وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا

“Und Wir haben von den Regenwolken sich ergießendes Wasser herabkommen lassen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: اختلف أهل التأويل في المعني بالمعصرات، فقال بعضهم: عني بها الرياح التي تعصر في هبوبها. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV24P012 أبيه، عن ابن عباس، قوله: فالمعصرات: الريح حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، أنه كان يقرأ: (وأنزلنا بالمعصرات) يعني: الرياح حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: الريح وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: هي في بعض القراءات: (وأنزلنا بالمعصرات) : الرياح حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: المعصرات: الرياح، وقرأ قول الله: قال: المعصرات: السحاب حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله يقول: من السحاب قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، السحاب وقال آخرون: بل هي السماء ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن، يقول: قال: من السماء حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: من السموات حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: من السماء PageEndV24P014 وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أنه أنزل من المعصرات، وهي التي قد تحلبت بالماء من السحاب ماء وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب، لأن القول في ذلك على أحد الأقوال الثلاثة التي ذكرت، والرياح لا ماء فيها فينزل منها، وإنما ينزل بها، وكان يصح أن تكون الرياح، ولو كانت القراءة: (وأنزلنا بالمعصرات) فلما كانت القراءة: علم أن المعني بذلك ما وصفت فإن ظن ظان أن الباء قد تعقب في مثل هذا الموضع من قيل ذلك، وإن كان كذلك، فالأغلب من معنى من غير ذلك، والتأويل على الأغلب من معنى الكلام. فإن قال: فإن السماء قد يجوز أن تكون مرادا بها. قيل: إن ذلك وإن كان كذلك، فإن الأغلب من نزول الغيث من السحاب دون غيره وأما قوله: يقول: ماء منصبا يتبع بعضه بعضا، كثج دماء البدن، وذلك سفكها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: منصبا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن PageEndV24P015 ابن عباس ماء من السماء منصبا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: منصبا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: الثجاج: المنصب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع: قال: منصبا قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: متتابعا وقال بعضهم : عني بالثجاج: الكثير ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: كثيرا ولا يعرف في كلام العرب من صفة الكثرة الثج، وإنما الثج: الصب المتتابع. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الحج العج والثج» : يعني بالثج: صب دماء الهدايا PageEndV24P016 والبدن بذبحها، يقال منه: ثججت دمه، فأنا أثجه ثجا، وقد ثج الدم، فهو يثج ثجوجا PageEndV24P015 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

وفسرها بالرياح ذوات الأعاصير ، والمطر لا ينزل من الرياح ؟ قلت : الرياح هي التي تنشىء السحاب وتدر أخلاقه فصح أن تجعل مبدأ للإنزال ؛ وقد جاء أن الله تعالى يبعث الرياح فتحمل الماء من السماء إلى السحاب ، فإن صح ذلك فالإنزال منها ظاهر ، فإن قلت : ذكر ابن كيسان أنه جعل المعصرات بمعنى المغيثات ، والعاصر هو المغيث لا المعصر . يقال : عصره فاعتصر . قلت : وجهه أن يريد اللاتي أعصرن ، أي حان أن تعصر ، أي : تغيث { ثجاجا } منصبا بكثرة يقال : ثجه وثج نفسه وفي الحديث : ( أفضل الحج : العج والثج ) أي رفع الصوت بالتلبية ، وصب دماء الهدى . وكان ابن عباس مثجا يسبل غربا ، يعني يثج الكلام ثجا في خطبته . وقرأ الأعرج : دى . وكان ابن عباس مثجا يسبل غربا ، يعني يثج الكلام ثجا في خطبته . وقرأ الأعرج : ( ثجاجا ) ومثاجج الماء : مصابه ، والماء ينثجج في الوادي

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النبأ : 14 ) . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

قال مجاهد وقتادة : والمعصرات الرياح وقاله بن عباس كأنها تعصر السحاب وعن بن عباس أيضا : أنها السحاب وقال سفيان والربيع وأبو العالية والضحاك : أي السحائب التي تنعصر بالماء ولما تمطر بعد كالمرأة المعصر التي قد دنا حيضها ولم تحض قال أبو النجم : تمشي الهوينى مائلا خمارها * قد أعصرت أو قد دنا إعصارها وقال آخر : فكان مجني دون من كنت أتقي * ثلاث شخوص كاعبان ومعصر وقال آخر : وذي أشر كالأقحوان يزينه * ذهاب الصبا والمعصرات الروائح فالرياح تسمى معصرات يقال : أعصرت الريح تعصر إعصارا : إذا أثارت العجاج وهي الإعصار والسحب أيضا تسمى المعصرات لأنها تمطر وقال قتادة أيضا : المعصرات السماء النحاس : هذه الأقوال صح مى المعصرات لأنها تمطر وقال قتادة أيضا : المعصرات السماء النحاس : هذه الأقوال صحاح يقال للرياح التي تأتي بالمطر معصرات والرياح تلقح السحاب فيكون المطر والمطر ينزل من الريح على هذا ويجوز أن تكون الأقوال واحدة ويكون المعنى وأنزلنا من ذوات الرياح المعصرات ماء ثجاجا وأصح الأقوال أن المعصرات : السحاب كذا المعروف أن الغيث منها ولو كان [ بالمعصرات ] لكان الريح أولى وفي الصحاح : والمعصرات السحائب تعتصر بالمطر وأعصر القوم أي أمطروا ومنه قرأ بعضهم وفيه يعصرون والمعصر : الجارية أول ما أدركت وحاضت يقال : قد أعصرت كأنها دخلت عصر شبابها أو بلغته قال الراجز : جارية بسفوان دارها * تمشي الهوينى ساقطا خمارها قد ر شبابها أو بلغته قال الراجز : جارية بسفوان دارها * تمشي الهوينى ساقطا خمارها قد أعصرت أو قد دنا إعصارها والجمع : معاصر ويقال : هي التي قاربت الحيض لأن الإعصار في الجارية كالمراهقة في الغلام سمعته من أبي الغوث الأعرابي قال غيره : والمعصر السحابة التي حان لها أن تمطر يقال أجن الزرع فهو مجن : أي صار إلى أن يجن وكذلك السحاب إذا صار إلى أن يمطر فقد أعصر وقال المبرد : يقال سحاب معصر أي ممسك للماء ويعتصر منه شيء بعد شيء ومنه العصر بالتحريك للملجأ الذي يلجأ إليه والعصرة بالضم أيضا الملجأ وقد مضى هذا المعنى في سورة يوسف والحمد لله وقال أبو زبيد صاديا يستغيث غير مغاث * ولقد كان عصرة المنجود ومنه المعصر لحمد لله وقال أبو زبيد صاديا يستغيث غير مغاث * ولقد كان عصرة المنجود ومنه المعصر للجارية التي قد قربت من البلوغ يقال لها معصر لأنها تحبس في البيت فيكون البيت لها عصرا وفي قراءة بن عباس وعكرمة وأنزلنا بالمعصرات والذي في المصاحف من المعصرات قال أبي بن كعب والحسن وبن جبير وزيد بن أسلم ومقاتل بن حيان : من المعصرات أي من السماوات ماء ثجاجا صبابا متتابعا عن بن عباس ومجاهد وغيرهما يقال : ثججت دمه فأنا أثجه ثجا وقد ثج الدم يثج ثجوجا وكذلك الماء فهو لازم ومتعد والثجاج في الآية المنصب وقال الزجاج : أي الضباب وهو متعد كأنه يثج : نفسه أي يصب وقال عبيد بن الأبرص : فثج أعلاه ثم ارتج أسفله * وضاق ذرعا بحمل ا ج : نفسه أي يصب وقال عبيد بن الأبرص : فثج أعلاه ثم ارتج أسفله * وضاق ذرعا بحمل الماء منصاح وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الحج المبرور فقال : ( العج والثج ( فالعج : رفع الصوت بالتلبية والثج : إراقة الدماء وذبح الهدايا وقال بن زيد : ثجاجا كثيرا والمعنى واحد قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال العوفي عن ابن عباس المعصرات الريح وقال ابن أبي حاتم ثنا أبو سعيد ثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن الأعمش عن المنهال عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال الرياح وكذا قال عكرمة ومجاهد وقتادة ومقاتل والكلبي وزيد بن أسلم وابنه عبد الرحمن أنها الرياح ومعنى هذا القول أنها تستدر المطر من السحاب وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس من المعصرات أي من السحاب وكذا قال عكرمة أيضا وهو أبو العالية والضحاك والحسن والربيع بن أنس والثوري واختاره ابن جرير وقال الفراء هي السحاب التي تتحلب بالمطر ولم تمطر بعد كما يقال مرأة معصر إذا دنا حيضها ولم تحض وعن الحسن وقتادة من المعصرات يعني السماوات وهذا قول غريب والأظهر أن المراد بالمعصرات السحاب كما قال تعالى قال مجاهد وقتادة والربيع بن أنس ثجاجا منصبا وقال الثوري متتابعا وقال ابن زيد كثيرا قال ابن جرير ولا يعرف في كلام العرب في صفة الكثرة والثج وإنما الثج الصب المتتابع ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الحج العج والثج يعني صب دماء البدن هكذا قال [ قلت ] وفي حديث المستحاضة حين قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنعت لك الكرسف يعني أن تحتشي بالقطن فقالت يا رسول الله هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا وهذا فيه دلالة على استعمال الثج في الصب المتتابع الكثير والله أعلم وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا (14) لنخرج به حبا ونباتا (15) وجنات ألفافا (16) وأنزلنا من المعصرات السحائب إذا أعصرت أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر كقولك: احصد الزرع إذا حان له أن يحصد، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض، أو من الرياح التي حان لها أن تعصر السحاب، أو الرياح ذوات الأعاصير، وإنما جعلت مبدأ للإنزال لأنها تنشئ السحاب وتدرأ خلافه، ويؤيده أنه قرئ «بالمعصرات» . ماء ثجاجا منصبا بكثرة يقال ثجه وثج بنفسه. وفي الحديث «أفضل الحج العج والثج» أي رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهدي، وقرئ «ثجاجا» و «مثاجج» الماء مصابه. لنخرج به حبا ونباتا ما يقتات به وما يعتلف من التبن والحشيش. وجنات ألفافا ملتف ه. لنخرج به حبا ونباتا ما يقتات به وما يعتلف من التبن والحشيش. وجنات ألفافا ملتفة بعضها ببعض جمع لف كجذع. قال: جنة لف وعيش مغدق ... وندامى كلهم بيض زهر أو لفيف كشريف أو لف جمع لفاء كخضراء وخضر وأخضار أو متلفة بحذف الزوائد.