وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًا

“Und Wir haben die Nacht zum Kleid gemacht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره معددا على هؤلاء المشركين نعمه وأياديه عندهم، وإحسانه إليهم، وكفرانهم ما أنعم به عليهم، ومتوعدهم بما أعد لهم عند ورودهم عليه، من صنوف عقابه، وأليم عذابه، فقال لهم: يقول تعالى ذكره: وجعلنا الليل لكم غشاء يتغشاكم سواده، وتغطيكم ظلمته، كما يغطي الثوب لابسه، لتسكنوا فيه عن التصرف لما كنتم تتصرفون له نهارا؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] فلما لبسن الليل أو حين نصبت %~% له من خذا آذانها وهو دالح يعني بقوله لبسن الليل: أدخلن في سواده فاستترن به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قتادة، قال: سكنا وقوله:

Kurtubî13. Jh.

أي تلبسكم ظلمته وتغشاكم قاله الطبري وقال بن جبير والسدي : أي سكنا لكم

İbn Kesîr14. Jh.

ولهذا قال تعالى ها هنا أي يغشي الناس ظلامه وسواده كما قال أي سكنا وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وجعلنا نومكم سباتا (9) وجعلنا الليل لباسا (10) وجعلنا النهار معاشا (11) وبنينا فوقكم سبعا شدادا (12) وجعلنا سراجا وهاجا (13) وجعلنا نومكم سباتا قطعا عن الإحساس والحركة استراحة للقوى الحيوانية وإزاحة لكلالها، أو موتا لأنه أحد التوفيين ومنه المسبوت للميت، وأصله القطع أيضا. وجعلنا الليل لباسا غطاء يستتر بظلمته من أراد الاختفاء. وجعلنا النهار معاشا وقت معاش تتقلبون فيه لتحصيل ما تعيشون به، أو حياة تنبعثون فيها عن نومكم. وبنينا فوقكم سبعا شدادا سبع سموات أقوياء محكمات لا يؤثر فيها مرور الدهور. وجعلنا سراجا وهاجا متلألئا وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد ال وقادا من وهجت النار إذا أضاءت، أو بالغا في الحرارة من الوهج وهو الحر والمراد الشمس. ## |