يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا عقاب الله بأداء فرائضه في الدنيا، واجتناب معاصيه {في ظلال} ظليلة، وكن كنين، لا يصيبهم أذى حر ولا قر، إذ كان الكافرون بالله في ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب {وعيون} أنهار تجري خلال أشجار جناتهم. يأكلون منها كلما اشتهوا لا يخافون ضرها، ولا عاقبة مكروهها. وقوله:
وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
“und bei Früchten von dem, was sie begehren.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي يتمنون وقراءة العامة ظلال وقرأ الأعرج والزهري وطلحة ظلل جمع ظلة يعني في الجنة أي يتمنون
أي ومن سائر أنواع الثمار مهما طلبوا وجدوا
إن المتقين في ظلال وعيون (41) وفواكه مما يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43) إنا كذلك نجزي المحسنين (44) ويل يومئذ للمكذبين (45) إن المتقين عن الشرك لأنهم في مقابلة المكذبين. في ظلال وعيون. وفواكه مما يشتهون مستقرون في أنواع الترفه. كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون أي مقولا لهم ذلك. إنا كذلك نجزي المحسنين في العقيدة. ويل يومئذ للمكذبين يمحض لهم العذاب المخلد ولخصومهم الثواب المؤبد.