ٱنطَلِقُوٓا۟ إِلَىٰ مَا كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ

“- "Zieht los zu dem, was ihr stets für Lüge erklärt habt,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

في الدنيا {تكذبون} من عذاب الله لأهل الكفر به. يقول تعالى ذكره لهؤلاء المكذبين بهذه النعم والحجج التي احتج بها عليهم يوم القيامة:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

من العذاب ، والظاهر أن القائلين هم خزنة النار على لفظ الماضي ، والمعنى أنهم انقادوا للأمر لأجل أنهم مضطرون إليه لا يستطيعون امتناعا منه ، وهذا بعيد لأنه كان ينبغي أن يقال : فانطلقوا بالفاء ، ليرتبط آخر الكلام بأوله ، قال المفسرون : إن الشمس تقرب يوم القيامة من رؤوس الخلائق ، وليس عليهم يومئذ لباس ولا كنان ، فتلفحهم الشمس وتسفعهم وتأخذ بأنفاسهم ويمتد ذلك اليوم ، ثم ينجي الله برحمته من يشاء إلى ظل من ظله فهناك يقولون : من عذاب الله وعقابه ، وقوله : { إلى ظل } يعني دخان جهنم كقوله : فالمعنى أنه يقال لهم :

Kurtubî13. Jh.

أي يقال للكفار سيروا إلى ما كنتم به تكذبون من العذاب يعني النار فقد شاهدتموها عيانا

İbn Kesîr14. Jh.

يعني لهب النار إذا ارتفع وصعد معد دخان فمن شدته وقوته أن له ثلاث شعب

Beydâvî13. Jh.

انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون (29) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (30) لا ظليل ولا يغني من اللهب (31) انطلقوا أي يقال لهم انطلقوا. إلى ما كنتم به تكذبون من العذاب. انطلقوا خصوصا وعن يعقوب انطلقوا على الإخبار عن امتثالهم للأمر اضطرارا. إلى ظل يعني ظل دخان جهنم كقوله تعالى: وظل من يحموم. ذي ثلاث شعب يتشعب لعظمه كما ترى الدخان العظيم يتفرق تفرق الذوائب، وخصوصية الثلاث إما لأن حجاب النفس عن أنوار القدس الحس والخيال والوهم، أو لأن المؤدي إلى هذا العذاب هو القوة الواهمة الحالية في الدماغ والغضبية التي في يمين القلب والشهوية التي في يساره، ولذلك قيل شعبة تقف فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره. لا ظ التي في يساره، ولذلك قيل شعبة تقف فوق الكافر وشعبة عن يمينه وشعبة عن يساره. لا ظليل تهكم بهم ورد لما أوهم لفظ الظل. ولا يغني من اللهب وغير مغن عنهم من حر اللهب شيئا.