أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ كِفَاتًا

“Haben Wir nicht die Erde zu einem Ort der Aufbewahrung gemacht” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره منبها عباده على نعمه عليهم: أيها الناس {الأرض} لكم {كفاتا} يقول: وعاء؛ تقول: هذا كفت هذا وكفيته، إذا كان وعاءه. وإنما معنى الكلام: ألم نجعل الأرض كفات أحيائكم وأمواتكم، تكفت أحياءكم في المساكن والمنازل، فتضمهم فيها وتجمعهم، وأمواتكم في بطونها في القبور، فيدفنون فيها. وجائز أن يكون عني بقوله: تكفت أذاهم في حال حياتهم، وجيفهم بعد مماتهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: كنا حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، عن مسلم، عن زاذان أبي عمر، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، أنه وجد قملة في ثوبه، فدفنها في المسجد ثم قال: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، قال: قال مجاهد في الذي يرى القملة في ثوبه وهو في المسجد، ولا أدري قال في صلاة أم لا، إن شئت فألقها، وإن شئت فوارها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن بيان، عن الشعبي، قال: بطنها لأمواتكم، وظهرها لأحيائكم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: تكفت أذاهم {أحياء} تواريه {وأمواتا} يدفنون: تكفتهم وقد: حدثني به ابن حميد مرة أخرى، فقال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: تكفت أذاهم وما يخرج منهم قال: أحياء يكونون فيها. قال محمد بن عمرو: يغيبون فيها ما أرادوا، وقال الحارث: ويغيبون فيها ما أرادوا وقوله: يسكن فيها حيهم، ويدفن فيها ميتهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة لكم {مهادا} تمتهدونها وتفترشونها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، والوجه الآخر: أن ينوى من ماء سنم عينا، كقولك: رفع عينا يشرب بها. قال: وإن لم يكن التسنيم اسما للماء، فالعين نكرة، والتسنيم معرفة، وإن كان اسما للماء، فالعين نكرة فخرجت نصبا. وقال آخر من البصريين: ، إذ كان الكفات غير الأحياء والأموات. وكذلك الجزاء، لو كان غير المثل لاتسعت القراءة في المثل بالنصب إذا نون الجزاء، ولكن ذلك ضاق فلم يقرأه أحد بتنوين الجزاء ونصب المثل، إذ كان المثل هو الجزاء، وكان معنى الكلام: ومن قتله منكم متعمدا فعليه جزاء هو مثل ما قتل من النعم. ثم اختلف أهل العلم في صفة الجزاء، وكيف يجزي قاتل الصيد من المحرمين ما قتل بمثله من النعم. فقال بعضهم: ينظر إلى أشبه الأشياء به شبها من النعم، فيجزيه به ويهديه إلى الكعبة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ثم صارت بحال ترميك وهو تقرير لقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي ضامه تضم الأحياء على ظهورها والأموات في بطنها وهذا يدل على وجوب مواراة الميت ودفنه ودفن شعره وسائر ما يزيله عنه وقوله عليه السلام : ( قصوا أظافركم وادفنوا قلاماتكم ( وقد مضى في البقرة بيانه يقال : كفت الشيء أكفته : إذا جمعته وضممته والكفت : الضم والجمع وأنشد سيبويه كرام حين تنكفت الأفاعي * إلى أجحارهن من الصقيع وقال أبو عبيد : كفاتا أوعية ويقال للنحي : كفت وكفيت لأنه يحوي اللبن ويضمه قال : فأنت اليوم فوق الأرض حيا * وأنت غدا تضمك في كفات وخرج الشعبي في جنازة فنظر إلى الجبان فقال : هذه كفات الأموات ثم نظر إلى البيوت فقال : هذه كفات الأحياء والثانية روي عن ربيعة في النباش قال تقطع يده فقيل له يوت فقال : هذه كفات الأحياء والثانية روي عن ربيعة في النباش قال تقطع يده فقيل له : لم قلت ذلك قال : إن الله عز وجل يقول : ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا فالأرض حرز وقد مضى هذا في سورة المائدة وكانوا يسمون بقيع الغرقد كفتة لأنه مقبرة تضم الموتى فالأرض تضم الأحياء إلى منازلهم والأموات في قبورهم وأيضا استقرار الناس على وجه الأرض ثم اضطجاعهم عليها انضمام منهم إليها وقيل : هي كفات للأحياء يعني دفن ما يخرج من الإنسان من الفضلات في الأرض إذ لا ضم في كون الناس عليها والضم يشير إلى الاحتفاف من جميع الوجوه وقال الأخفش وأبو عبيدة ومجاهد في أحد قوليه : الأحياء والأموات ترجع إلى الأرض أي الأرض منقسمة إ بو عبيدة ومجاهد في أحد قوليه : الأحياء والأموات ترجع إلى الأرض أي الأرض منقسمة إلى حي وهو الذي ينبت وإلى ميت وهو الذي لا ينبت وقال الفراء : انتصب أحياء وأمواتا بوقوع الكفات عليه أي ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات فإذا نونت نصبت كقوله تعالى : أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما البلد وقيل : نصب على الحال من الأرض أي منها كذا ومنها كذا وقال الأخفش : كفاتا جمع كافته والأرض يراد بها الجمع فنعتت بالجمع وقال الخليل : التكفيت : تقليب الشيء ظهرا لبطن أو بطنا لظهر ويقال : انكفت القوم إلى منازلهم أي انقلبوا فمعنى الكفات أنهم يتصرفون على ظهرها وينقلبون إليها ويدفنون فيها

Beydâvî13. Jh.

ألم نجعل الأرض كفاتا (25) أحياء وأمواتا (26) وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا (27) ويل يومئذ للمكذبين (28) ألم نجعل الأرض كفاتا كافتة اسم لما يكفت أي يضم ويجمع كالضمام والجماع اسم لما يضم ويجمع، أو مصدر نعت به أو جمع كافت كصائم وصيام، أو كفت وهو الوعاء أجرى على الأرض باعتبار أقطارها. أحياء وأمواتا منتصبان على المفعولية وتنكيرهما للتفخيم، أو لأن أحياء الإنس وأمواتهم بعض الأحياء والأموات، أو الحالية من مفعوله المحذوف للعلم به وهو الإنس، أو بنجعل على المفعولية وكفاتا حال أو الحالية فيكون المعنى بالأحياء ما ينبت وبالأموات ما لا ينبت. وجعلنا فيها رواسي شامخات جبالا ثوابت طوالا والتنكير ينبت وبالأموات ما لا ينبت. وجعلنا فيها رواسي شامخات جبالا ثوابت طوالا والتنكير للتفخيم، أو الإشعار بأن فيها ما لم يعرف ولم ير وأسقيناكم ماء فراتا بخلق الأنهار والمنابع فيها. ويل يومئذ للمكذبين بأمثال هذه النعم. ## |