يعني بالمهين: الضعيف وقوله: أيها الناس يقول تعالى ذكره:
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ
“Haben Wir euch nicht aus verächtlichem Wasser erschaffen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيتناول الأمرين المذكورين في هذا الموضع لأن قوله أي من النطفة ، كقوله : ( المرسلات : 20 ) ويحتمل أن يقال الاستفهام الثاني ليس بمعنى النفي بل هو بمعنى الإثبات قال الله تعالى : يحتمل أن يكون نفي المجموع بنفي الخلق فيكون كأنه قال : أخلقتم لا من ماء ، وعلى قول من قال المراد منه أم خلقوا من غير شيء ، أي من غير خالق ففيه ترتيب حسن أيضا وذلك لأن نفي الصانع ، إما أن يكون بنفي كون العالم مخلوقا فلا يكون ممكنا ، وإما أن يكون ممكنا لكن الممكن لا يكون محتاجا فيقع الممكن من غير مؤثر وكلاهما محال . وأما قوله تعالى :
أي ضعيف حقير وهو النطفة وقد تقدم وهذه الآية أصل لمن قال : إن خلق الجنين إنما هو من ماء الرجل وحده وقد مضى القول فيه
يعني الرجم معد لذلك مهيأ له وقال أي ضعيف بالنسبة إلى قدرة البارئ عز وجل كما تقدم في سورة يس في حديث بسر بن جحاش ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه وقال تعالى
ألم نخلقكم من ماء مهين (20) فجعلناه في قرار مكين (21) إلى قدر معلوم (22) فقدرنا فنعم القادرون (23) ويل يومئذ للمكذبين (24) ألم نخلقكم من ماء مهين نطفة مذرة ذليلة. فجعلناه في قرار مكين هو الرحم. إلى قدر معلوم إلى مقدار معلوم من الوقت قدره الله تعالى للولادة. فقدرنا على ذلك، أو فقدرناه ويدل عليه قراءة نافع والكسائي بالتشديد. فنعم القادرون نحن. ويل يومئذ للمكذبين بقدرتنا على ذلك أو على الإعادة.