رقيقة يشربها المقربون صرفا، وتمزج لسائر أهل الجنة وقوله: يقول تعالى ذكره: ويسقى هؤلاء القوم الأبرار في الجنة كأسا، وهي كل إناء كان فيه شراب، فإذا كان فارغا من الخمر لم يقل له كأس، وإنما يقال له إناء، كما يقال للطبق الذي تهدي فيه الهدية المهدى مقصورا ما دامت عليه الهدية فإذا فرغ مما عليه كان طبقا أو خوانا، ولم يكن مهدى. يقول: كان مزاج شراب الكأس التي يسقون منها زنجبيلا. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: يمزج لهم شرابهم بالزنجبيل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: تمزج بالزنجبيل حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: يأثر لهم ما كانوا يشربون في الدنيا. زاد PageEndV23P561 الحارث في حديثه: فيحببه إليهم وقال بعضهم: الزنجبيل: اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا
“Und zu trinken gegeben wird ihnen darin ein Becher, dessen Beimischung Ingwer ist,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! الإنسان : ( 17 ) ويسقون فيها كأسا > العرب كانوا يحبون جعل الزنجبيل في المشروب ، لأنه يحدث فيه ضربا من اللذع ، فلما كان كذلك وصف الله شراب أهل الجنة بذلك ، ولا بد وأن تكون في الطيب على أقصى الوجوه . قال ابن عباس : وكل ما ذكره الله تعالى في القرآن مما في الجنة ، فليس منه في الدنيا إلا الاسم ، وتمام القول ههنا مثل ما ذكرناه في قوله :
وهي الخمر في الإناء كان صلة أي مزاجها زنجبيل أو كان في حكم الله زنجبيلا وكانت العرب تستلذ من الشراب ما يمزج بالزنجبيل لطيب رائحته لأنه يحذو اللسان ويهضم المأكول فرغبوا في نعيم الآخرة بما اعتقدوه نهاية النعمة والطيب وقال المسيب بن علس يصف ثغر المرأة : وكأن طعم الزنجبيل به * إذ ذقته وسلافة الخمر ويروى : الكرم وقال آخر : كأن جنيا من الزنجبي * ل بات بفيها وأريا مشورا ونحوه قول الأعشى : كأن القرنفل والزنجبي * ل باتا بفيها وأريا مشورا وقال مجاهد : الزنجبيل اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار وكذا قال قتادة : والزنجبيل اسم العين التي يشرب بها المقربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة وقيل : هي عين في الجنة يوجد فيها طعم الز بها المقربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة وقيل : هي عين في الجنة يوجد فيها طعم الزنجبيل وقيل : إن فيه معنى الشراب الممزوج بالزنجبيل والمعنى كأن فيها زنجبيلا ( عينا ) بدل من كأس ويجوز أن ينتصب بإضمار فعل أي يسقون عينا ويجوز نصبه بإسقاط الخافض أي من عين على ما تقدم في قوله تعالى : عينا يشرب بها عباد الله الإنسان ( فيها ) أي في الجنة
أي ويسقون يعني الأبرار أيضا في هذه الأكواب ( كأسا ) أي خمرا فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور وهو بارد وتارة بالزنجبيل وهو حار ليعتدل الأمر وهؤلاء يمزج لهم من هذا تارة ومن هذا تارة وأما المقربون فإنهم يشربون من كل منهما صرفا كما قاله قتادة وغير واحد وقد تقدم قوله جل وعلا
ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا (15) قواريرا من فضة قدروها تقديرا (16) ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا (17) عينا فيها تسمى سلسبيلا (18) ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب وأباريق بلا عروة. كانت قواريرا. قواريرا من فضة أي تكونت جامعة بين صفاء الزجاجة وشفيفها وبياض الفضة ولينها، وقد نون وارير من نون «سلاسلا» وابن كثير الأولى لأنها رأس الآية، وقرئ «قوارير من فضة» على هي «قوارير» . قدروها تقديرا أي قدروها في أنفسهم فجاءت مقاديرها وأشكالها كما تمنوه، أو قدروها بأعمالهم الصالحة فجاءت على حسبها، أو قدر الطائفون بها المدلول عليهم بقوله يطاف شرابها على قدر اشتهائهم، وقرئ «قدروها» أي جعلوا فون بها المدلول عليهم بقوله يطاف شرابها على قدر اشتهائهم، وقرئ «قدروها» أي جعلوا قادرين لها كما شاؤوا من قدر منقولا من قدرت الشيء. ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ما يشبه الزنجبيل في الطعم وكانت العرب يستلذون الشراب الممزوج به عينا فيها تسمى سلسبيلا لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها، يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل، ولذلك حكم بزيادة الباء والمراد به أن ينفي عنها لذع الزنجبيل ويصفها بنقيضه، وقيل أصله سل سبيلا فسميت به كتأبط شرا لأنه لا يشرب منها إلا من سأل إليها سبيلا بالعمل الصالح.