الآية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن قتادة، قوله: قال: فكذلك يكون يوم القيامة وقوله: يقول تعالى ذكره: وجمع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، فلا ضوء لواحد منهما؛ وهي في قراءة عبد الله فيما ذكر لي: «وجمع بين الشمس والقمر» وقيل: إنهما يجمعان ثم يكوران، كما قال جل ثناؤه: لما ذكرت من أن معناه جمع بينهما. وكان بعض نحوي الكوفة يقول: إنما قيل: وجمع على مذهب وجمع النوران، كأنه قيل: وجمع الضياءان، وهذا قول الكسائي. PageEndV23P482 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: كورا يوم القيامة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: جمعا فرمي بهما في الأرض. وقوله: قال: يجمعان يوم القيامة، ثم يقذفان في البحر، فيكون نار الله الكبرى وقوله:
وَجُمِعَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ
“und Sonne und Mond zusammengebracht werden,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextحيث يطلعهما الله من المغرب . وقيل : وجمعا في ذهاب الضوء وقيل : يجمعان أسودين مكورين كأنهما ثوران عقيران في النار . وقيل يجمعان ثم يقذفان في البحر ، فيكون نار الله الكبرى { المفر } بالفتح المصدر ؛ وبالكسر : المكان . ويجوز أن يكون مصدرا كالمرجع . وقرىء بهما { كلا } ردع عن طلب المفر { لا } لا ملجأ ، وكل ما التجأت إليه من جبل أو غيره وتخلصت به فهو وزرك { إلى ربك } خاصة { يومئذ } مستقر العباد ، أي استقرارهم . يعني : أنهم لا يقدرون أن يستقروا إلى غيره وينصبوا إليه أو إلى حكمه ترجع أمور العباد ، لا يحكم فيها غيره ، كقوله :
وفيه مسائل : المسألة الأولى : ذكروا في كيفية الجمع وجوها أحدها : أنه تعالى قال : كناية عن ذهاب الروح إلى عالم الآخرة / كأن الآخرة كالشمس ، فإنه يظهر فيها المغيبات وتتضح فيها المبهمات ، والروح كالقمر فإنه كما أن القمر يقبل النور من الشمس ، فكذا الروح تقبل نور المعارف من عالم الآخرة ، ولا شك أن تفسير هذه الآيات بعلامات القيامة أولى من تفسيرها بعلامات الموت وأشد مطابقة لها . المسألة الثانية : قال الفراء : إنما قال جمع ، ولم يقل : جمعت لأن المراد أنه جمع بينهما في زوال النور وذهاب الضوء ، وقال الكسائي ، المعنى جمع النوران أو الضياءان ، وقال أبو عبيدة ، القمر شارك الشمس في الجمع ، وهو مذكر ، فلا جرم غلب جانب التذكير في اللفظ ، قال الفراء ، قلت : لمن نصر هذا القول : كيف تقولون : ( القيامة : 9 ) والمراد من هذا التسخير أن هذه الأفلاك تدور كدوران المنجنون على حد واحد إلى يوم القيامة وعنده تطري السماء كطي السجل للكتب . ولما ذكر الله هذه الأنواع الثلاثة من الدلائل الفلكية قال : غلب جانب التذكير في اللفظ ، قال الفراء ، قلت : لمن نصر هذا القول : كيف تقولون : الشمس جمع والقمر ؟ فقالوا : جمعت ، فقلت ما الفرق بين الموضعين ؟ فرجع عن هذا القول . المسألة الثالثة : طعنت الملاحدة في الآية ، وقالوا : خسوف القمر لا يحصل حال اجتماع الشمس والقمر والجواب : الله تعالى قادر على أن يجعل القمر منخسفا ، سواء كانت الأرض متوسطة بينه وبين الشمس ، أو لم تكن ، والدليل عليه أن الأجسام متماثلة ، فيصح على كل واحد منها ما يصح على الآخر ، والله قادر على كل الممكنات ، فوجب أن يقدر على إزالة الضوء عن القمر في جميع الأحوال . قوله تعالى :
أي جمع بينهما في ذهاب ضوئهما فلا ضوء للشمس كما لا ضوء للقمر بعد خسوفه قاله الفراء والزجاج قال الفراء : ولم يقل جمعت لأن المعنى جمع بينهما وقال أبو عبيدة : هو على تغليب المذكر وقال الكسائي : هو محمول على المعنى كأنه قال الضوءان المبرد : التأنيث غير حقيقي وقال بن عباس وبن مسعود : جمع بينهما أي قرن بينهما في طلوعهما من المغرب أسودين مكورين مظلمين مقرنين كأنهما ثوران عقيران وقد مضى الحديث بهذا المعنى في آخر سورة الأنعام وفي قراءة عبد الله وجمع بين الشمس والقمر وقال عطاء بن يسار : يجمع بينهما يوم القيامة ثم يقذفان في البحر فيكونان نار الله الكبرى وقال علي وبن عباس : يجعلان في نور الحجب وقد يجمعان ف بحر فيكونان نار الله الكبرى وقال علي وبن عباس : يجعلان في نور الحجب وقد يجمعان في نار جهنم لأنهما قد عبدا من دون الله ولا تكون النار عذابا لهما لأنهما جماد وإنما يفعل ذلك بهما زيادة في تبكيت الكافرين وحسرتهم وفي مسند أبي داود الطيالسي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار ( وقيل : هذا الجمع أنهما يجتمعان ولا يفترقان ويقربان من الناس فيلحقهم العرق لشدة الحر فكأن المعنى يجمع حرهما عليهم وقيل : يجمع الشمس والقمر فلا يكون ثم تعاقب ليل ولا نهار قوله تعالى :
قال مجاهد كورا وقرأ ابن زيد عند تفسير هذه الآية
فإذا برق البصر (7) وخسف القمر (8) وجمع الشمس والقمر (9) يقول الإنسان يومئذ أين المفر (10) فإذا برق البصر تحير فزعا من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره، وقرأ نافع بالفتح وهو لغة، أو من البريق بمعنى لمع من شدة شخوصه، وقرئ «بلق» من بلق الباب إذا انفتح. وخسف القمر ذهب ضوؤه وقرئ على البناء للمفعول. وجمع الشمس والقمر في ذهاب الضوء أو الطلوع من المغرب، ولا ينافيه الخسوف فإنه مستعار للمحاق، ولمن حمل ذلك على أمارات الموت أن يفسر الخسوف بذهاب ضوء البصر والجمع باستتباع الروح الحاسة في الذهاب، أو بوصوله إلى من كان يقتبس منه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يوم نه نور العقل من سكان القدس، وتذكير الفعل لتقدمه وتغليب المعطوف. يقول الإنسان يومئذ أين المفر أي القرار يقوله قول الآيس من وجدانه المتمني، وقرئ بالكسر وهو المكان. ## |