ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ

“Hierauf ging er zu seinen Angehörigen, stolzierend.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ثم مضى إلى أهله منصرفا إليهم، يتبختر في مشيته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي يتبختر حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن ميسرة بن عبيد، عن زيد بن أسلم، في قوله: قال: يتبختر، قال: هي مشية بني مخزوم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن إسماعيل بن أمية، عن مجاهد، قال: رأى رجلا من قريش يمشي، فقال: هكذا كان يمشي كما يمشي هذا، كان يتبختر حدثنا ابن عبد الأعلى، قال ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله PageEndV23P524 : {يتمطى } قال: يتبختر وهو أبو جهل بن هشام، كانت مشيته وقيل: إن هذه الآية نزلت في أبي جهل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {يتمطى} قال: أبو جهل حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: هذا في أبي جهل متبخترا وإنما عني بقوله: {يتمطى} يلوي مطاه تبخترا، والمطا: هو الظهر، ومنه الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإذا مشت المطيطاء وذلك أن يلقي الرجل بيديه ويتكفأ» وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القيامة : 33 ) فقل له : يا محمد :

Kurtubî13. Jh.

أي يتبختر افتخارا بذلك قاله مجاهد وغيره مجاهد : المراد به أبو جهل وقيل : يتمطى من المطا وهو الظهر والمعنى يلوي مطاه وقيل : أصله يتمطط وهو التمدد من التكسل والتثاقل فهو يتثاقل عن الداعي إلى الحق فأبدل من الطاء ياء كراهة التضعيف والتمطي يدل على قلة الاكتراث وهو التمدد كأنه يمد ظهره ويلويه من التبختر والمطيطة الماء الخاثر في أسفل الحوض لأنه يتمطى أي يتمدد وفي الخبر : ( إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم كان بأسهم بينهم ( والمطيطاء : التبختر ومد اليدين في المشي قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي جذلانا أشرا بطرا كسلانا لا همة له ولا عمل كما قال تعالى أي يختال وقال قتادة وزيد بن أسلم يتبختر قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

فلا صدق ولا صلى (31) ولكن كذب وتولى (32) ثم ذهب إلى أهله يتمطى (33) فلا صدق ما يجب تصديقه، أو فلا صدق ماله أي فلا زكاة. ولا صلى ما فرض عليه والضمير فيهما للإنسان المذكور في أيحسب الإنسان. ولكن كذب وتولى عن الطاعة. ثم ذهب إلى أهله يتمطى يتبختر افتخارا بذلك من المط، فإن المتبختر يمد خطاه فيكون أصله يتمطط، أو من المطا وهو الظهر فإنه يلويه.