وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ

“und wir pflegten auf schweifende Reden mit denjenigen einzugehen, die solche führten,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: يقولون: كلما غوى غاو غوينا معه ## || [المدثر: 46_47_48_49] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وكنا نخوض في الباطل وفيما يكرهه الله مع من يخوض فيه. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كلما غوى غاو غوينا معه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: وعقد بيده أربعا، ثم قال: هل ترون في هؤلاء من خير، ألا ما يترك فيها أحد فيه خير حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس ، قال: سمعت عمي وإسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: قال عبد الله: لا يبقى في النار إلا أربعة، أو ذو الأربعة - الشك من أبي جعفر الطبري - ثم يتلو:

Zemahşerî12. Jh.

( المدثر : 45 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المدثر : 45 ) وتنكير الخوض يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون للتكثير أي في خوض كامل عظيم ثانيهما : أن يكون التنوين تعويضا عن المضاف إليه ، كما في قوله تعالى : { إلا } ( التوبة : 8 ) وقوله { وإن كلا } ( هود : 111 ) و والمراد منه الأباطيل ورابعها : وإذا سئل الرجل عن قوم فقال : تركتهم يخوضون أفاد ذلك أنهم شرعوا في كلمات لا ينبغي ذكرها ومن الحشوية من تمسك بهذه الآية في النهي عن الاستدلال والمناظرة في ذات الله تعالى وصفاته . قال : لأن ذلك خوض في آيات الله ، والخوض في آيات الله حرام بدليل هذه الآية ، والجواب عنه : أنا نقلنا عن المفسرين أن المراد من ( الخوض ) الشروع في آيات الله تعالى على سبيل الطعن والاستهزاء . وبينا أيضا أن لفظ ( الخوض ) وضع في أصل اللغة لهذا المعنى فسقط هذا الاستدلال والله أعلم . المسألة الثانية : قرأ ابن عامر { ينسينك } بالتشديد وفعل وأفعل يجريان مجرى واحد كما بينا ذلك في مواضع . وفي التنزيل

Kurtubî13. Jh.

أي كنا نخالط أهل الباطل في باطلهم وقال بن زيد : نخوض مع الخائضين في أمر محمد صلى الله عليه وسلم وهو قولهم لعنهم الله كاهن مجنون شاعر ساحر وقال السدي : أي وكنا نكذب مع المكذبين وقال قتادة : كلما غوى غاو غوينا معه وقيل معناه : وكنا أتباعا ولم نكن متبوعين

İbn Kesîr14. Jh.

فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ ثم قال تعالى أي نتكلم فيما لا نعلم وقال قتادة كلما غوى غاو غوينا معه

Beydâvî13. Jh.

قالوا لم نك من المصلين (43) ولم نك نطعم المسكين (44) وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48) قالوا لم نك من المصلين الصلاة الواجبة. ولم نك نطعم المسكين أي ما يجب إعطاؤه، وفيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع. وكنا نخوض نشرع في الباطل. مع الخائضين مع الشارعين فيه. وكنا نكذب بيوم الدين أخره لتعظيمه أي وكنا بعد ذلك كله مكذبين بالقيامة. حتى أتانا اليقين الموت ومقدماته. فما تنفعهم شفاعة الشافعين لو شفعوا لهم جميعا.