وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ

“und (bei) dem Morgen, wenn er erstrahlt,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

إذا أضاء وأقبل يقول تعالى ذكره: والصبح إذا أضاء. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،

Zemahşerî12. Jh.

( المدثر : 34 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المدثر : 34 ) ثم في كيفية المجاز قولان : أحدهما : أنه إذا أقبل الصبح أقبل بأقباله روح ونسيم ، فجعل ذلك نفسا له على المجاز ، وقيل تنفس الصبح . والثاني : أنه شبه الليل المظلم بالمكروب المحزون الذي جلس بحيث لا يتحرك ، واجتمع الحزن في قلبه ، فإذا تنفس وجد راحة . فههنا لما طلع الصبح فكأنه تخلص من ذلك الحزن فعبر عنه بالتنفس وهو استعارة لطيفة . ! 7 < . > 7 ! المدثر : ( 34 ) والصبح إذا أسفر > أي أضاء ، وفي الحديث : ( أسفروا بالفجر ) ومنه قوله : ( المدثر : 34 ) وقال في موضع آخر ،

Kurtubî13. Jh.

فكيف يكون أحدهما إذ والآخر إذا وليس في القرآن قسم تعقبه إذ وإنما يتعقبه إذا ومعنى أسفر : ضاء وقراءة العامة أسفر بالألف وقرأ بن السميقع : سفر وهما لغتان يقال : سفر وجه فلان وأسفر : إذا أضاء وفي الحديث : أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر أي صلوا صلاة الصبح مسفرين ويقال : طولوها إلى الإسفار والإسفار : الإنارة وأسفر وجهه حسنا أي أشرق وسفرت المرأة كشفت عن وجهها فهي سافر ويجوز أن يكون من سفر الظلام أي كنسه كما يسفر البيت أي يكنس ومنه السفير : لما سقط من ورق الشجر وتحات يقال : إنما سمي سفيرا لأن الريح تسفره أي تكنسه والمسفرة : المكنسة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي أشرق

Beydâvî13. Jh.

كلا والقمر (32) والليل إذ أدبر (33) والصبح إذا أسفر (34) إنها لإحدى الكبر (35) كلا ردع لمن أنكرها، أو إنكار لأن يتذكروا بها. والقمر. والليل إذا دبر أي أدبر كقبل بمعنى أقبل، وقرأ نافع وحمزة ويعقوب وحفص إذا أدبر على المضي. والصبح إذا أسفر أضاء. إنها لإحدى الكبر أي لإحدى البلايا الكبر أي البلايا الكبر كثيرة وسقر واحدة منها، وإنما جمع كبرى على «كبر» إلحاقا لها بفعله تنزيلا للألف منزلة التاء كما ألحقت قاصعاء بقاصعة فجمعت على قواصع، والجملة جواب القسم أو تعليل ل كلا، والقسم معترض للتأكيد.