يقول تعالى ذكره: وربك يا محمد فعظم بعبادته، والرغبة إليه في حاجاتك دون غيره من الآلهة والأنداد. وقوله: إلى قوله: {والرجز} فاهجر قال: ثم تتابع الوحي حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثني يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة: أي القرآن أنزل أول، فقال: . قال الزهري: فكان أول شيء أنزل عليه:
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
“und deinen Herrn, Den preise als den Größten,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextواختص ربك بالتكبير : وهو الوصف بالكبرياء ؛ وأن يقال : الله أكبر . ويروي : ( 1246 ) أنه لما نزل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الله أكبر ) فكبرت خديجة وفرحت ، وأيقنت أنه الوحي ؛ وقد يحمل على تكبير الصلاة ، ودخلت الفاء لمعنى الشرط كأنه قيل : وما كان فلا تدع تكبيره
. > 7 ! المدثر : ( 3 ) وربك فكبر > فيه مسألتان : المسألة الأولى : ذكروا في تفسير التكبير وجوها أحدها : قال الكلبي : عظم ربك / مما يقوله عبدة الأوثان وثانيها : قال مقاتل : هو أن يقول : الله أكبر ، روى أنه ( لما نزلت هذه الآية قام النبي صلى الله عليه وسلم وقال : الله أكبر كبيرا ، فكبرت خديجة وفرحت ، وعلمت أنه أوحى إليه ) وثالثها : المراد منه التكبير في الصلوات ، فإن قيل : هذه السورة نزلت في أول البعث وما كانت الصلاة واجبة في ذلك الوقت ؟ قلنا : لا يبعد أنه كانت له عليه السلام صلوات تطوعية ، فأمر أن يكبر ربه فيها ورابعها : يحتمل عندي أن يكون المراد أنه لما قيل له : عن اللغو والعبث . واعلم أنه ما أمرك بهذا الإنذار إلا لحكمة بالغة ، ومهمات عظيمة ، لا يجوز لك الإخلال بها ، فقوله : { وربك } كالتأكيد في تقرير قوله : ( المدثر : 3 ) لا الأوثان ( المدثر : 3 ) عن أن لا ينتقم منهم
أي سيدك ومالكك ومصلح أمرك فعظم وصفه بأنه أكبر من أن يكون له صاحبة أو ولد وفي حديث أنهم قالوا : بم تفتتح الصلاة فنزلت : وربك فكبر أي وصفه بأنه أكبر قال بن العربي : وهذا القول وإن كان يقتضي بعمومه تكبير الصلاة فإنه مراد به التكبير والتقديس والتنزيه لخلع الأنداد والأصنام دونه ولا تتخذ وليا غيره ولا تعبد سواه ولا ترى لغيره فعلا إلا له ولا نعمة إلا منه وقد روي أن أبا سفيان قال يوم أحد : اعل هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( قولوا الله أعلى وأجل ( وقد صار هذا اللفظ بعرف الشرع في تكبير العبادات كلها أذانا وصلاة وذكرا بقوله : الله أكبر وحمل عليه لفظ النبي صلى الله عليه وسلم الوارد على الإطلاق في م بقوله : الله أكبر وحمل عليه لفظ النبي صلى الله عليه وسلم الوارد على الإطلاق في موارد منها قوله : ( تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ( والشرع يقتضي بعرفه ما يقتضي بعمومه ومن موارده أوقات الإهلال بالذبائح لله تخليصا له من الشرك وإعلانا باسمه في النسك وإفرادا لما شرع منه لأمره بالسفك قلت : قد تقدم في أول سورة البقرة أن هذا اللفظ الله أكبر هو المتعبد به في الصلاة المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي التفسير : أنه لما نزل قوله تعالى : وربك فكبر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : ( الله أكبر
ثم حمى الوحي بعد وتتابع أخرجاه < خ 3238 م 161 > من حديث الزهري به وقال الطبراني < 11 / 11250 > حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار حدثنا الحسن بن بشر البجلي حدثنا المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد سمعت ابن أبي مليكة يقول سمعت ابن عباس يقول أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما فلما أكلوا منه قال ما تقولون في هذا الرجل فقال بعضهم ساحر وقال بعضهم ليس بساحر وقال بعضهم كاهن وقال بعضهم ليس بكاهن وقال بعضهم شاعر وقال بعضهم ليس بشاعر وقال بعضهم بل سحر يؤثر فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحزن وقنع رأسه وتدثر فأنزل الله تعالى وقوله تعالى أي عظم وقوله تعالى هكذا ساقه من هذا الوجه وقد رواه مسلم < 161 > من طريق عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة قال أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت إلى أهلي فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تعالى
وربك فكبر (3) وثيابك فطهر (4) وربك فكبر وخصص ربك بالتكبير وهو وصفه بالكبرياء عقدا وقولا، روي أنه لما نزل كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيقن أنه الوحي ، وذلك لأن الشيطان لا يأمر بذلك والفاء فيه وفيما بعده لإفادة معنى الشرط وكأنه قال: وما يكن فكبر ربك، أو الدلالة على أن المقصود الأول من الأمر بالقيام أن يكبر ربه عن الشرك والتشبيه، فإن أول ما يجب معرفة الصانع وأول ما يجب بعد العلم بوجوده تنزيهه، والقوم كانوا مقرين به. وثيابك فطهر من النجاسات فإن التطهير واجب في الصلوات محبوب في غيرها، وذلك بغسلها أو بحفظها عن النجاسة بتقصيرها مخافة جر الذيول فيها، وهو أول ما أمر به من رفض العادات المذمومة، أو اسة بتقصيرها مخافة جر الذيول فيها، وهو أول ما أمر به من رفض العادات المذمومة، أو طهر نفسك من الأخلاق الذميمة والأفعال الدنيئة، فيكون أمرا باستكمال القوة العملية بعد أمره باستكمال القوة النظرية والدعاء إليه، أو فطهر دثار النبوة عما يدنسه من الحقد والضجر وقلة الصبر.