كَلَّآ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَٰتِنَا عَنِيدًا

“Keineswegs! Er ist gegen Unsere Zeichen wiederholt widerspenstig gewesen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: جحودا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني PageEndV23P426 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال محمد بن عمرو: معاندا لها. وقال الحارث: معاندا عنها، مجانبا لها حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، قوله {عنيدا} قال: معاندا للحق مجانبا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: إن هذا الذي خلقته وحيدا كان لآياتنا، وهي حجج الله على خلقه من الكتب والرسل عنيدا، يعني معاندا للحق مجانبا له، كالبعير العنود؛ ومنه قول القائل: إذا نزلت فاجعلاني وسطا %~% إني كبير لا أطيق العندا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: كفورا بآيات الله جحودا بها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: مشاقا، وقيل: عنيدا، وهو من عاند معاندة فهو معاند، كما قيل: عام قابل، وإنما هو مقبل وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

تعليل للردع على وجه الاستئناف كأن قائلا قال : لم لا يزاد ؟ فقيل : إنه عاند آيات المنعم وكفر بذلك نعمته ، والكافر لا يستحق المزيد : ويروى أنه ما زال بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله حتى هلك بيانا لكنه عناده . ومعناه فكر ماذا يقول في القرآن { وقدر } في نفسه ما يقول وهيأه

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يفيد أن تلك المعاندة كانت منه مختصة بآيات الله تعالى وبيناته ، فإن تقديره : إنه كان لآياتنا عنيدا لا لآيات غيرنا ، فتخصيصه هذا العناد بآيات الله مع كونه تاركا للعناد في سائر الأشياء يدل على غاية الخسران . ! 7 < إنه تعليل للردع على وجه الاستئناف كأن قائلا قال : لم لا يزاد ؟ فقيل : لأنه كان لآياتنا عنيدا والعنيد في معنى المعاند كالجليس والأكيل والعشير ، وفي / هذه الآية إشارة إلى أمور كثيرة من صفاته أحدها : أنه كان معاندا في جميع الدلائل الدالة على التوحيد والعدل والقدرة وصحة النبوة وصحة البعث ، وكان هو منازعا في الكل منكرا للكل وثانيها : أن كفره كان كفر عناد كان يعرف هذه الأشياء بقلبه إلا أنه كان ينكرها بلسانه وكفر المعاند أفجش أنواع الكفر وثالثها : أن قوله : يدل على أنه من قديم الزمان كان على هذه الحرفة والصنعة ورابعها : أن قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي معاندا للنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به يقال : عاند فهو عنيد مثل جالس فهو جليس قاله مجاهد وعند يعند بالكسر أي خالف ورد الحق وهو يعرفه فهو عنيد وعاند والعاند : البعير الذي يجور عن الطريق ويعدل عن القصد والجمع عند مثل راكع وركع وأنشد أبو عبيدة قول الحارثي : إذا ركبت فاجعلاني وسطا * إني كبير لا أطيق العندا وقال أبو صالح : عنيدا معناه مباعدا قال الشاعر : أرانا على حال تفرق بيننا * نوى غربة إن الفراق عنود قتادة : جاحدا مقاتل : معرضا بن عباس : جحودا وقيل : إنه المجاهر بعدوانه وعن مجاهد أيضا قال : مجانبا للحق معاندا له معرضا عنه والمعنى كله متقارب والعرب تقول : عند الرجل إذا عتا وجاوز قدره والع له معرضا عنه والمعنى كله متقارب والعرب تقول : عند الرجل إذا عتا وجاوز قدره والعنود من الإبل : الذي لا يخالط الإبل إنما هو في ناحية ورجل عنود إذا كان يحل وحده لا يخالط الناس والعنيد من التجبر وعرق عاند : إذا لم يرقأ دمه كل هذا قياس واحد وقد مضى في سورة إبراهيم وجمع العنيد عند مثل رغيف ورغف قوله تعالى : ( سأرهقه ) أي سأكلفه وكان بن عباس يقول : سألجئه والأرهاق في كلام العرب : أن يحمل الإنسان على الشيء ( صعودا ) ( الصعود : جبل من نار يتصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي كذلك فيه أبدا ( رواه أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم خرجه الترمذي وقال فيه حديث غريب وروى عطية عن أبي سعيد قال : صخرة في جه عليه وسلم خرجه الترمذي وقال فيه حديث غريب وروى عطية عن أبي سعيد قال : صخرة في جهنم إذا وضعوا عليها أيديهم ذابت فإذا رفعوها عادت قال : فيبلغ أعلاها في أربعين سنة يجذب من أمامه بسلاسل ويضرب من خلفه بمقامع حتى إذا بلغ أعلاها رمي به إلى أسفلها فذلك دأبه أبدا وقد مضى هذا المعنى في سورة قل أوحي وفي التفسير : أنه صخرة ملساء يكلف صعودها فإذا صار في أعلاها حدر في جهنم فيقوم يهوي ألف عام من قبل أن يبلغ قرار جهنم يحترق في كل يوم سبعين مرة ثم يعاد خلقا جديدا وقال بن عباس : المعنى سأكلفه مشقة من العذاب لا راحة له فيه ونحوه عن الحسن وقتادة وقيل : إنه تصاعد نفسه للنزع وإن لم يتعقبه موت ليعذب من داخل جسده كما لحسن وقتادة وقيل : إنه تصاعد نفسه للنزع وإن لم يتعقبه موت ليعذب من داخل جسده كما يعذب من خارجه المدثر : ( 18 ) إنه فكر وقدر > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقد أخبر الله عز وجل عن صاحب تينك الجنتين أنه كان ذا مال وثمر وولد ثم لم يغن عنه شيئا بل سلب ذلك كله في الدنيا قبل الآخرة ولهذا قال عز وجل هاهنا قال الله تعالى أي معاند وهو الكفر على نعمه بعد العلم قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

كلا إنه كان لآياتنا عنيدا (16) سأرهقه صعودا (17) كلا إنه كان لآياتنا عنيدا فإنه ردع له عن الطمع وتعليل للردع على سبيل الاستئناف بمعاندة آيات المنعم المناسبة لإزالة النعمة المانعة عن الزيادة، قيل: ما زال بعد نزول هذه الآية في نقصان ماله حتى هلك. سأرهقه صعودا سأغشيه عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقى من الشدائد. وعنه عليه الصلاة والسلام «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا» .