إِنَّ لَكَ فِى ٱلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا

“Du hast ja am Tage lange Zeit für Beschäftigung.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، و «سبخا» . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن المسعودي، عن إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل، عن عمر، أنه سألهم عن هذه الآية: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إن لك يا محمد في النهار فراغا طويلا تتسع به، وتتقلب فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، فراغا طويلا، يعني النوم حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قوله: قال: متاعا طويلا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: فراغا طويلا حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: لحوائجك، فافرغ لدينك الليل، قالوا: وهذا حين كانت صلاة الليل فريضة، ثم إن الله من على العباد فخففها ووضعها، وقرأ: فراغا طويلا وكان يحيى بن يعمر يقرأ ذلك بالخاء حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبد المؤمن، عن غالب الليثي، عن يحيى بن يعمر، من جذيلة قيس أنه كان يقرأ: «سبخا طويلا» قال: وهو النوم قال أبو جعفر: والتسبيخ: توسيع القطن والصوف وتنفيشه، يقال للمرأة: سبخي قطنك: أي نفشيه ووسعيه؛ ومنه قول الأخطل: [+البحر البسيط] فأرسلوهن يذرين التراب كما %~% يذري سبائخ قطن ندف أوتار وإنما عني بقوله: إن لك في النهار سعة PageEndV23P377 لقضاء حوائجك وقومك. والسبح والسبخ قريبا المعنى في هذا الموضع ## || [المزمل: 8_9_10] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! المزمل : ( 7 ) إن لك في > {سبحا } تصرفا وتقلبا في مهماتك وشواغلك ، ولا تفرغ إلا بالليل ؛ فعليك بمناجاة الله التي تقتض فراغ البال وانتفاء الشواغل . وأما القراءة بالخاء فاستعارة من سبخ الصوف ، وهو نفشه ونشر أجزائه ؛ لانتشار الهم وتفرق القلب بالشواغل : كلفه قيام الليل ، ثم ذكر الحكمة فيما كلفه منه : وهو أن الليل أعون على المواطأة وأشد للقراءة ، لهدو الرجل وخفوت الصوت : وأنه أجمع للقلب وأضم لنشر الهم من النهار ؛ لأنه وقت تفرق الهموم وتوزع الخواطر والتقلب في حوائج المعاش والمعاد . وقيل : فراغا وسعة لنومك وتصرفك في حوائجك وقيل : إن فاتك من الليل شيء فلك في النهار فراغ تقدر على تداركه فيه . ! 7 حوائجك وقيل : إن فاتك من الليل شيء فلك في النهار فراغ تقدر على تداركه فيه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المزمل : 7 ) أي تباعدا فمعنى : سبح الله تعالى ، أي بعده ونزهه عما لا ينبغي وتمام المباحث العقلبية في لفظ التسبيح قد ذكرناها في أول سورة الحديد ، وقد جاء في لفظ التسبيح معان آخرى : أحدها : أن التسبيح يذكر بمعنى الصلاة ، ومنه قوله تعالى : . > 7 ! المزمل : ( 7 ) إن لك في > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قال المبرد : سبحا أي تقلبا فيما يجب ولهذا سمي السابح سابحا لتقلبه بيديه ورجليه ، ثم في كيفية المعنى وجهان الأول : إن لك في النهار تصرفا وتقلبا في مهماتك فلا تتفرغ لخدمة الله إلا بالليل ، فلهذا السبب أمرتك بالصلاة في الليل الثاني : قال الزجاج : أي إن فاتك من الليل شيء من النوم والراحة فلك في النهار فراغه فاصرفه إليه . المسألة الثانية : قرىء { * سبخا } بالخاء المنقطة من فوق ، وهو استعارة من سبخ الصوف وهو نفشه ونشر أجزائه ، فإن القلب في النهار يتفرغ بسبب الشواغل ، وتختلف همومه بسبب الموجبات المختلفة ، واعلم أنه تعالى أمر رسوله أولا ( المزمل : 7 ) فلا جرم ما صار وجوب التهجد منسوخا في حقه . ومن لطائف هذه الآية أنه تعالى سوى بين المجاهدين والمسافرين للكسب الحلال وعن ابن مسعود : ( أيما رجل جلب شيئا إلى مدينة من مدائن المسلمين صابرا محتسبا فباعه بسعر يومه كان عند الله من الشهداء ) ثم أعاد مرة أخرى قوله : ( المزمل : 7 ) أي تصرفا ومذهبا . إذا ثبت هذا فنقول : إن سيرها هو التسبيح لدلالته على قدرة الله تعالى وعلى سائر ما تنزه عنه واعلم أن مدار هذا القول على أن بنية الجبل لا تقبل الحياة ، وهذا ممنوع وعلى أن التكلم من فعل الله وهو أيضا ممنوع . المسألة الثانية : أما الطير فلا امتناع في أن يصدر عنها الكلام ، ولكن أجمعت الأمة على أن المكلفين إما الجن أو الإنس أو الملائكة فيمتنع فيها أن تبلغ في العقل إلى درجة التكليف ، بل تكون على حالة كحال الطفل في أن يؤمر وينهي وإن لم يكن مكلفا فصار ذلك معجزة من حيث جعلها في الفهم بمنزلة المراهق ، وأيضا فيه دلالة على قدرة الله تعالى وعلى تنزهه عما لا يجوز فيكون القول ف ب الشواغل ، وتختلف همومه بسبب الموجبات المختلفة ، واعلم أنه تعالى أمر رسوله أولا بقيام الليل ، ثم ذكر السبب في أنه لم خص الليل بذلك دون النهار ، ثم بين أن أشرف الأعمال المأمور بها عند قيام الليل ما هو . ! 7 < مراهق ، وأيضا فيه دلالة على قدرة الله تعالى وعلى تنزهه عما لا يجوز فيكون القول فيه كالقول في الجبال . المسألة الثالثة : قال صاحب ( الكشاف ) : يسبحن حال بمعنى مسبحات أو استئناف كأن قائلا قال : كيف سخرهن ؟ فقال : يسبحن . والطير إما معطوف على الجبال وإما مفعول معه . فإن قلت : لم قدمت الجبال على الطير ؟ قلت : لأن تسخيرها وتسبيحها أعجب وأدل على القدرة وأدخل في الإعجاز / لأنها جماد والطير حيوان ناطق . أما قوله :

Kurtubî13. Jh.

قراءة العامة بالحاء غير معجمة أي تصرفا في حوائجك وإقبالا وإدبارا وذهابا ومجيئا والسبح : الجري والدوران ومنه السابح في الماء لتقلبه بيديه ورجليه وفرس سابح : شديد الجري قال امرؤ القيس : مسح إذا ما السابحات على الونى أثرن الغبار بالكديد المركل وقيل : السبح الفراغ أي إن لك فراغا للحاجات بالنهار وقيل : إن لك في النهار سبحا أي نوما والتسبح التمدد ذكره الخليل وعن بن عباس وعطاء : سبحا طويلا يعني فراغا طويلا لنومك وراحتك فاجعل ناشئة الليل لعبادتك وقال الزجاج : إن فاتك في الليل شيء فلك في النهار فراغ الاستدراك وقرأ يحيى بن يعمر وأبو وائل سبخا بالخاء المعجمة قال المهدوي : ومعناه النوم روى ذلك عن القارئين عمر وأبو وائل سبخا بالخاء المعجمة قال المهدوي : ومعناه النوم روى ذلك عن القارئين بهذه القراءة وقيل : معناه الخفة والسعة والاستراحة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وقد دعت على سارق ردائها : ( لا تسبخي عنه بدعائك عليه ( أي لا تخففي عنه إثمه قال الشاعر : فسبخ عليك الهم واعلم بأنه * إذا قدر الرحمن شيئا فكائن الأصمعي : يقال سبخ الله عنك الحمى أي خففها وسبخ الحر : فتر وخف والتسبيخ النوم الشديد والتسبيخ أيضا توسيع القطن والكتان والصوف وتنفيشها يقال للمرأة : سبخي قطنك والسبيخ من القطن ما يسبخ بعد الندف أي يلف لتغزله المرأة والقطعة منه سبيخة وكذلك من الصوف والوبر ويقال لقطع القطن سبائخ قال الأ له المرأة والقطعة منه سبيخة وكذلك من الصوف والوبر ويقال لقطع القطن سبائخ قال الأخطل يصف القناص والكلاب : فأرسلوهن يذرين التراب كما * يذري سبائخ قطن ندف أوتار وقال ثعلب : السبخ بالخاء التردد والاضطراب والسبخ أيضا السكون ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمى من فيح جهنم فسبخوها بالماء ( أي سكنوها وقال أبو عمرو : السبخ : النوم والفراغ قلت : فعلى هذا يكون من الأضداد وتكون بمعنى السبح بالحاء غير المعجمة المزمل : ( 8 ) واذكر اسم ربك > <

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس وعكرمة وعطاء بن أبي مسلم الفراغ والنوم وقال أبو العالية ومجاهد وأبو مالك والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وسفيان الثوري فراغا طويلا وقال قتادة فراغا وبغية ومتقلبا وقال السدي تطوعا كثيرا وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى قال لحوائجك فأفرغ لدينك الليل قال وهذا حين كانت صلاة الليل فريضة ثم إن الله تبارك وتعالى من على عباده فخففها ووضعها وقرأ

Beydâvî13. Jh.

إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا (6) إن لك في النهار سبحا طويلا (7) إن ناشئة الليل إن النفس التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة من نشأ من مكانه إذا نهض وقام قال: نشأنا إلى خوص برى نهيا السرى ... وألصق منها مشرفات القماحد أو قيام الليل على أن ال ناشئة له أو العبادة التي تنشأ بالليل أي تحدث، أو ساعات الليل لأنها تحدث واحدة بعد أخرى، أو ساعاتها الأول من نشأت إذا ابتدأت. هي أشد وطئا أي كلفة أو ثبات قدم، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وطئا بكسر الواو وألف ممدودة أي مواطأة القلب اللسان لها، أو فيها أو موافقة لما يراد منها من الخضوع والإخلاص. وأقوم قيلا أي وأسد مقالا أو أثبت قراءة لحضور القلب وهدوء الأصوات لخضوع والإخلاص. وأقوم قيلا أي وأسد مقالا أو أثبت قراءة لحضور القلب وهدوء الأصوات. إن لك في النهار سبحا طويلا تقلبا في مهماتك واشتغالا بها فعليك بالتهجد، فإن مناجاة الحق تستدعي فراغا. وقرئ «سبخا» أي تفرق قلب بالشواغل مستعار من سبخ الصوف وهو نفشه ونشر أجزائه.