يعني: غاية معلومة تطول مدتها. وقوله:
قُلْ إِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُۥ رَبِّىٓ أَمَدًا
“Sag: Ich weiß nicht, ob das, was euch versprochen worden ist, nahe ist, oder ob mein Herr ihm eine (längere) Frist setzt,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالأمد يكون قريبا وبعيدا ألا ترى إلى قوله :
إلى آخره والمعنى أن وقوعه متيقن ، أما وقت وقوعه فغير معلوم ، وقوله : أي غاية وبعدا وهذا كقوله : ( الجن : 25 ) يعني لا أدري وقت وقوع القيامة ، ثم قال بعده :
أي غاية وأجلا وقرأ العامة بإسكان الياء من ربي وقرأ الحرميان وأبو عمرو بالفتح الجن : ( 26 ) عالم الغيب فلا > <
أي مدة طويلة وفي هذه الآية الكريمة دليل على أن الحديث الذي يتداوله كثير من الجهلة من أنه عليه الصلاة والسلام لا يؤلف تحت الأرض كذب لا أصل له ولم نره في شيء من الكتب وقد كان صلى الله عليه وسلم يسئل عن وقت الساعة فلا يجيب عنها ولما تبدى له جبريل في صورة أعرابي كان فيما سأله أن قال يا محمد فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولما ناداه ذلك الأعرابي بصوت جهوري فقال يا محمد متى الساعة قال ويحك إنها كائنة فما أعددت لها قال أما إني لم أعد لها كثير صلاة ولا صيام ولكني أحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت قال أنس فما فرح المسلمون بشيء فرحهم بهذا الحديث < خ 6167 و 7153 م 2639 > وقال اب قال أنس فما فرح المسلمون بشيء فرحهم بهذا الحديث < خ 6167 و 7153 م 2639 > وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن مصفى حدثنا محمد بن حمير حدثني أبو بكر بن أبي مريم عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى والذي نفسي بيده إنما توعدون لآت وقد قال أبو داود في آخر كتاب الملاحم < 4349 > حدثنا موسى بن سهل حدثنا حجاج بن إبراهيم حدثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن أبي ثعلبة الخشني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تعجز الله هذه الأمة من نصف يوم انفرد به أبو داود ثم قال أبو داود حدثنا ع وسلم لن تعجز الله هذه الأمة من نصف يوم انفرد به أبو داود ثم قال أبو داود حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبو المغيرة حدثني صفوان عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم قيل لسعد وكم نصف يوم قال خمس مئة انفرد به أبو داود وقوله تعالى
قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (25) عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) قل إن أدري ما أدري. أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا غاية تطول مدتها كأنه لما سمع المشركون حتى إذا رأوا ما يوعدون قالوا متى يكون إنكارا، فقيل قل إنه كائن لا محالة ولكن لا أدري ما وقته. عالم الغيب هو عالم الغيب. فلا يظهر فلا يطلع. على غيبه أحدا أي على الغيب المخصوص به علمه. إلا من ارتضى لعلم بعضه حتى يكون له معجزة. من رسول بيان ل من، واستدل به على إبطال الكرامات، وجوابه تخصيص الرسول بالملك والإظهار بما يكون بغير وسط، وكرامات الأولياء على الم وجوابه تخصيص الرسول بالملك والإظهار بما يكون بغير وسط، وكرامات الأولياء على المغيبات إنما تكون تلقيا عن الملائكة كاطلاعنا على أحوال الآخرة بتوسط الأنبياء. فإنه يسلك من بين يديه من بين يدي المرتضى ومن خلفه رصدا حرسا من الملائكة يحرسونه من اختطاف الشياطين وتخاليطهم.