إِلَّا بَلَٰغًا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا

“(Ich vermag) nur etwas zu übermitteln von Allah und Seinen Botschaften. Und wer sich Allah und Seinem Gesandten widersetzt, gewiß, für ihn wird es das Feuer der Hölle geben, ewig und auf immer darin zu bleiben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: ومن يعص الله فيما أمره ونهاه، ويكذب به ورسوله، فجحد رسالاته، فإن له نار جهنم يصلاها. يقول: إلا أن أبلغكم من الله ما أمرني بتبليغكم إياه، وإلا رسالاته التي أرسلني بها إليكم؛ فأما الرشد والخذلان، فبيد الله، هو مالكه دون سائر خلقه يهدي من PageEndV23P350 يشاء ويخذل من أراد. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: فذلك الذي أملك بلاغا من الله ورسالاته وقد يحتمل ذلك معنى آخر، وهو أن تكون إلا حرفين، وتكون لا منقطعة من إن فيكون معنى الكلام: قل إني لن يجيرني من الله أحد إن لم أبلغ رسالاته؛ ويكون نصب البلاغ من إضمار فعل من الجزاء كقول القائل: إن لا قياما فقعودا، وإن لا إعطاء فردا جميلا، بمعنى: إن لا تفعل الإعطاء فردا جميلا وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( الجن : 23 ) ، والمعنى : ليبلغوا رسالات ربهم كما هي ، محروسة من الزيادة والنقصان ؛ وذكر العلم كذكره في قوله تعالى : ( الجن : 23 ) { فيه } أي في ذلك الوزر . أو في احتماله { ساء } في حكم بئس . والضمير الذي فيه يجب أن يكون مبهما يفسره { حملا } والمخصوص بالذم محذوف لدلالة الوزر السابق عليه ، تقديره : ساء حملا وزرهم ، كما حذف في قوله تعالى : استثناء منه . أي لا أملك إلا بلاغا من الله و عطف على بلاغا ، كأنه قيل : لا أملك لكم إلا التبليغ والرسالات . والمعنى : إلا أن أبلغ عن الله فأقول : قال الله كذا ، ناسبا لقوله إليه ، وأن أبلغ رسالاته التي أرسلني بها من غير زيادة ولا نقصان . فإن قلت : ألا يقال : بلغ عنه ومنه قوله عليه الصلاة والسلام . ( 1236 ) ( بلغوا عني بلغوا عني ) ؟ قلت : من ليست بصلة للتبليغ ، إنما هي بمنزلة من في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فهو عطف على { بلاغا } كأنه قال : لا أملك لكم إلا التبليغ والرسالات ، والمعنى إلا أن أبلغ عن الله فأقول : قال الله كذا ناسبا القول إليه وأن أبلغ رسالاته التي أرسلني بها من غير زيادة ولا نقصان . قوله تعالى : قال الواحدي إن مكسورة الهمزة لأن ما بعد فاء الجزاء موضع ابتداء ولذلك حمل سيبويه قوله : معناه أن هذه الحالة له لا لغيره ، وهذا كقوله : . ! 7 < ( الجن : 23 ) . المسألة الثانية : احتج من قال بحدوث علم الله تعالى بهذه الآية لأن معنى الآية ليعلم الله أن قد أبلغوا الرسالة ، ونظيره قوله تعالى : ؟ قلنا : ( من ) ليست ( بصفة للتبلغ ) إنما هي بمنزلة ( من ) في قوله : ( الجن : 23 ) ولا استحقوا اللعن لقوله : ( الجن : 23 ) فلا معنى لصاحب الكبيرة إلا ذلك ، الثاني : أن صاحب الكبيرة ، الوجه الثاني في التمسك بقصة آدم أنه كان غاويا لقوله تعالى { فغوى } العاصي اسم ذم فوجب أن لا يتناول إلا والغي ضد الرشد ، لقوله تعالى : ( الجن : 23 ) الآية ولم يفصل بين الكافر والفاسق ، والرابعة عشرة : قوله تعالى : ( الجن : 23 ) وهذا يدل على أن ظاهر الأمر يفيد الوجوب . المسألة الرابعة : قول الخضر لموسى عليه السلام : . > 7 @QB@ < الجن : ( 23 ) إلا بلاغا من > / قوله تعالى : ذكروا في هذا الاستثناء وجوها أحدها : أنه استثناء من قوله : { لا أملك } ( الجن : 21 ) أي لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا بلاغا من الله ، وقوله : ( الجن : 23 ) ولقوله :

Kurtubî13. Jh.

فإن فيه الأمان والنجاة قاله الحسن وقال قتادة : إلا بلاغا من الله فذلك الذي أملكه بتوفيق الله فأما الكفر والإيمان فلا أملكهما فعلى هذا يكون مردودا إلى قوله تعالى : قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا أي لا أملك لكم إلا أن أبلغكم وقيل : هو استثناء منقطع من قوله : لا أملك لكم ضرا ولا رشدا أي إلا أن أبلغكم أي لكن أبلغكم ما أرسلت به قاله الفراء وقال الزجاج : هو منصوب على البدل من قوله : ملتحدا أي ولن أجد من دونه ملتحدا إلا أن أبلغ ما يأتيني من الله ورسالاته أي ومن رسالاته التي أمرني بتبليغها أو إلا أن أبلغ عن الله وأعمل برسالته فآخذ نفسي بما آمر به غيري وقيل هو مصدر ولا بمعنى لم وإن للشرط والمعنى لن أج الته فآخذ نفسي بما آمر به غيري وقيل هو مصدر ولا بمعنى لم وإن للشرط والمعنى لن أجد من دونه ملتحدا : أي إن لم أبلغ رسالات ربي بلاغا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال بعضهم هو مستثنى من قوله وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا (22) إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا (23) حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (24) قل إني لن يجيرني من الله أحد إن أراد بي سوءا. ولن أجد من دونه ملتحدا منحرفا أو ملتجأ وأصله المدخل من اللحد. إلا بلاغا من الله استثناء من قوله لا أملك فإن التبليغ إرشاد وإنفاع وما بينهما اعتراض مؤكد لنفي الاستطاعة، أو من ملتحدا أو معناه أن لا أبلغ بلاغا وما قبله دليل الجواب. ورسالاته عطف على بلاغا ومن الله صفته فإن صلته عن كقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» . ومن يعص الله ورسوله في ال لته عن كقوله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية» . ومن يعص الله ورسوله في الأمر بالتوحيد إذ الكلام فيه. فإن له نار جهنم وقرئ «فان» على فجزاؤه أن. خالدين فيها أبدا جمعه للمعنى. حتى إذا رأوا ما يوعدون في الدنيا كوقعة بدر، أو في الآخرة والغاية لقوله: يكونون عليه لبدا بالمعنى الثاني، أو لمحذوف دل عليه الحال من استضعاف الكفار له وعصيانهم له. فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا هو أم هم.