لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِۦ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا

“damit Wir sie dadurch der Versuchung aussetzen. Und wer sich von der Ermahnung seines Herrn abwendet, den wird Er in überwältigende Strafe stecken.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول عز وجل: ومن يعرض عن ذكر ربه الذي ذكره به، وهو هذا القرآن؛ ومعناه: ومن PageEndV23P339 يعرض عن استماع القرآن واستعماله. يقول: مشقة من العذاب يصعد فيها حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: وقوله: قال: مشقة من العذاب. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جبل في جهنم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: عذابا لا راحة فيه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: صعودا من عذاب الله لا راحة فيه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: الصعد: العذاب المنصب. واختلفت القراء في قراءة قوله: {يسلكه} فقرأه بعض قراء مكة والبصرة: (نسلكه) بالنون اعتبارا بقوله: {لنفتنهم} أنها بالنون، وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة بالياء، بمعنى: يسلكه الله، ردا على الرب في قوله: PageEndV23P340 ## || [الجن: 18_19] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: يسلكه الله عذابا شديدا شاقا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي عن عبادته أو عن موعظته ، أو عن وحيه . يسلكه ، وقرىء بالنون مفتوحة ومضمومة أي ندخله عذابا ، والأصل نسلكه في عذاب كقوله : ( الجن : 17 ) وفي قوله : ( الجن : 17 ) وصعود من قولهم : عقبة صعود وكدود شاقة المصعد والثاني : أن صعودا اسم لعقبة في النار كلما وضع يده عليها ذابت فإذا رفعها عادت وإذا وضع رجله ذابت وإذا رفعها عادت ، وعنه عليه الصلاة والسلام : ( الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي كذلك فيه أبدا ) . ثم إنه تعالى حكى كيفية عناده فقال : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

يعني القرآن قاله بن زيد وفي إعراضه عنه وجهان : أحدهما عن القبول إن قيل إنها في أهل الكفر الثاني عن العمل إن قيل إنها في المؤمنين وقيل : ومن يعرض عن ذكر ربه أي لم يشكر نعمه قرأ الكوفيون وعياش عن أبي عمرو يسلكه بالياء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لذكر اسم الله أولا فقال : ومن يعرض عن ذكر ربه الباقون نسلكه بالنون وروي عن مسلم بن جندب ضم النون وكسر اللام وكذلك قرأ طلحة والأعرج وهما لغتان سلكه وأسلكه بمعنى أي ندخله عذابا صعدا أي شاقا شديدا قال بن عباس : هو جبل في جهنم أبو سعيد الخدري : كلما جعلوا أيديهم عليه ذابت وعن بن عباس : أن المعنى مشقة من العذاب وذلك معلوم في اللغة أن الصعد : المشقة تقول : تصعدني الأمر : إذا شق عليك ومنه قول عمر : ما تصعدني شيء ما تصعدتني خطبة النكاح أي ما شق علي وعذاب صعد أي شديد والصعد : مصدر صعد يقال : صعد صعدا وصعودا فوصف به العذاب لأنه يتصعد ب صعد أي شديد والصعد : مصدر صعد يقال : صعد صعدا وصعودا فوصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه وقال أبو عبيدة : الصعد مصدر أي عذابا ذا صعد والمشي في الصعود يشق والصعود : العقبة الكئود وقال عكرمة : هو صخرة ملساء في جهنم يكلف صعودها فإذا انتهى إلى أعلاها حدر إلى جهنم وقال الكلبي : يكلف الوليد بن المغيرة أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملساء يجذب من أمامه بسلاسل ويضرب من خلفه بمقامع حتى يبلغ أعلاها ولا يبلغ في أربعين سنة فإذا بلغ أعلاها أحدر إلى أسفلها ثم يكلف أيضا صعودها فذلك دأبه أبدا وهو قوله تعالى : سأرهقه صعودا الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله > < ( الجن 18 ) < فيه ست مسائل : ا : سأرهقه صعودا الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله > < ( الجن 18 ) < فيه ست مسائل : الأولى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي مشقة لا راحة فيها وعن ابن عباس جبل في جهنم وعن سعيد بن جبير بئر فيها < الآيات اختلف المفسرون في معنى هذا على قولين [ أحدهما ] وأن لو استقام القاسطون على طريقة الإسلام وعدلوا إليها واستمروا عليها

Beydâvî13. Jh.

وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا (17) وأن لو استقاموا أي أن الشأن لو استقام الجن أو الإنس أو كلاهما. على الطريقة أي على الطريقة المثلى. لأسقيناهم ماء غدقا لوسعنا عليهم الرزق، وتخصيص الماء الغدق وهو الكثير بالذكر لأنه أصل المعاش والسعة ولعزة وجوده بين العرب. لنفتنهم فيه لنختبرهم كيف يشكرونه، وقيل معناه أن لو استقام الجن على طريقتهم القديمة ولم يسلموا باستماع القرآن لوسعنا عليهم الرزق مستدرجين لهم لنوقعهم في الفتنة ونعذبهم في كفرانهم. ومن يعرض عن ذكر ربه عن عبادته أو موعظته أو وحيه. يسلكه يدخله وقرأ غير الكوفيين بالنون. عذابا صع ربه عن عبادته أو موعظته أو وحيه. يسلكه يدخله وقرأ غير الكوفيين بالنون. عذابا صعدا شاقا يعلو المعذب ويغلبه مصدر وصف به.