قال: صحت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد يقول: صرخت لهم، وصحت بالذي أمرتني به من الإنذار. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV23P293 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول: صحت بهم وقوله: يقول: وأسررت لهم ذلك فيما بيني وبينهم في خفاء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: فيما بيني وبينهم وقوله:
ثُمَّ إِنِّىٓ أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا
“Hierauf sprach ich zu ihnen offen und ganz im geheimen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبالدعاء عن بعضهم من بعض وقيل : الحرميون وأبو عمرو وأسكن الباقون نوح : ( 10 ) فقلت استغفروا ربكم > < أتيتهم في منازلهم وكل هذا من نوح عليه السلام مبالغة في الدعاء لهم وتلطف في الاستدعاء وفتح الياء من
أي فيما بيني وبينهم فنوع عليهم الدعوة لتكون أنجح فيهم أي كلاما ظاهرا بصوت عال
قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا (5) فلم يزدهم دعائي إلا فرارا (6) وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا (7) ثم إني دعوتهم جهارا (8) ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا (9) قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا أي دائما. فلم يزدهم دعائي إلا فرارا عن الإيمان والطاعة، وإسناد الزيادة إلى الدعاء على السببية كقوله: فزادتهم إيمانا. وإني كلما دعوتهم إلى الإيمان. لتغفر لهم بسببه. جعلوا أصابعهم في آذانهم سدوا مسامعهم عن استماع الدعوة. واستغشوا ثيابهم تغطوا بها لئلا يروني كراهة النظر إلي من فرط كراهة دعوتي أو لئلا أعرفهم فأدعوهم، والتعبير بصيغة الطلب للمب ة النظر إلي من فرط كراهة دعوتي أو لئلا أعرفهم فأدعوهم، والتعبير بصيغة الطلب للمبالغة. وأصروا وأكبوا على الكفر والمعاصي مستعار من أصر الحمار على العانة إذا صر أذنيه وأقبل عليها. واستكبروا عن اتباعي. استكبارا عظيما. ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا أي دعوتهم مرة بعد أخرى وكرة بعد أولى على أي وجه أمكنني، وثم لتفاوت الوجوه فإن الجهار أغلظ من الإسرار والجمع بينهما أغلظ من الإفراد لتراخي بعضها عن بعض، وجهارا نصب على المصدر لأنه أحد نوعي الدعاء، أو صفة مصدر محذوف بمعنى دعاء جهارا أي مجاهرا به أو الحال فيكون بمعنى مجاهرا.