وَقَدْ أَضَلُّوا۟ كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا ضَلَٰلًا

“Sie haben ja viele in die Irre geführt. So lasse die Ungerechten nur noch tiefer in die Irre gehen."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ولا تزد الظالمين أنفسهم بكفرهم بآياتنا إلا ضلالا، إلا طبعا على قلبه، حتى لا يهتدي للحق. PageEndV23P305 ## || [نوح: 25_26] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نوح: وقد ضل بعبادة هذه الأصنام التي أحدثت على صور هؤلاء النفر المسمين في هذا الموضع كثير من الناس فنسب الضلال إذ ضل بها عابدوها إلى أنها المضلة. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

الضمير للرؤساء . ومعناه : وقد أضلوا { كثيرا } قبل هؤلاء الموصين بأن يتمسكوا بعبادة الأصنام ليسوا بأول من أضلوهم . أو وقد أضلوا بإضلالهم كثيرا ، يعني أن هؤلاء المضلين فيهم كثرة . ويجوز أن يكون للأصنام ، كقوله تعالى : ؟ قلت : على قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فيه وجهان : الأول : أولئك الرؤساء قد أضلوا كثيرا قبل هؤلاء الموصين ( بأن يتمسكوا ) بعبادة الأصنام وليس هذا أول مرة اشتغلوا بالإضلال الثاني : يجوز أن يكون الضمير عائدا إلى الأصنام ، كقوله : ففيه سؤالان : الأول : كيف موقع قوله : ؟ الجواب : كأن نوحا عليه السلام لما / أطنب في تعديد أفعالهم المنكرة وأقوالهم القبيحة امتلأ قلبه غيظا وغضبا عليهم فختم كلامه بأن دعا عليهم . السؤال الثاني : إنما بعث ليصرفهم عن الضلال فكيف يليق به أن يدعو الله في أن يزيد في ضلالهم ؟ الجواب : من وجهين : الأول : لعله ليس المراد الضلال في أمر الدين ، بل الضلال في أمر دنياهم ، وفي ترويج مكرهم وحيلهم الثاني : الضلال العذاب لقوله : ( نوح : 28 ) وقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي عذابا قاله بن بحر واستشهد بقوله تعالى : إن المجرمين في ضلال وسعر القمر وقيل إلا خسرانا وقيل إلا فتنة بالمال والولد وهو محتمل < ( ) ( ما ) صلة مؤكدة والمعنى من خطاياهم وقال الفراء المعنى من أجل خطاياهم فأدت ( ما ) هذا المعنى قال : و ( ما ) تدل على المجازاة وقراءة أبي عمرو ( خطاياهم ) على جمع التكسير الواحدة خطية وكان الأصل في الجمع خطائي على فعائل فلما اجتمعت الهمزتان قلبت الثانية ياء لأن قبلها كسرة ثم استثقلت والجمع ثقيل وهو معتل مع ذلك فقلبت الياء ألفا ثم قلبت الهمزة الأولى ياء لخفائها بين الألفين الباقون أي الكافرين هذا من قول نوح أي أضل كبراؤهم كثيرا من أتباعهم فهو عطف على قوله :

İbn Kesîr14. Jh.

يعني الأصنام التي اتخذوها أضلوا بها خلقا كثيرا فإنه استمرت عبادتها في القرون إلى زماننا هذا في العرب والعجم وسائر صنوف بني آدم وقد قال الخليل عليه السلام في دعائه دعاء منه على قومه لتمردهم وكفرهم وعنادهم كما دعا موسى على فرعون وملئه في قوله

Beydâvî13. Jh.

وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا (24) مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا (25) وقد أضلوا كثيرا الضمير للرؤساء أو للأصنام كقوله: إنهن أضللن كثيرا. ولا تزد الظالمين إلا ضلالا عطف على رب إنهم عصوني، ولعل المطلوب هو الضلال في ترويج مكرهم ومصالح دنياهم لا في أمر دينهم، أو الضياع والهلاك كقوله: إن المجرمين في ضلال وسعر. مما خطيئاتهم من أجل خطيئاتهم، و «ما» مزيدة للتأكيد والتفخيم، وقرأ أبو عمرو «مما خطاياهم» . أغرقوا بالطوفان. فأدخلوا نارا المراد عذاب القبر أو عذاب الآخرة، والتعقيب لعدم الاعتداد بما بين الإغراق والإدخال، أو لأن المسبب كالمتعقب للسبب وإن تراخى ع لعدم الاعتداد بما بين الإغراق والإدخال، أو لأن المسبب كالمتعقب للسبب وإن تراخى عنه لفقد شرط أو وجود مانع، وتنكير النار للتعظيم أو لأن المراد نوع من النيران. فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا تعريض لهم باتخاذ آلهة من دون الله لا تقدر على نصرهم.