إذ كان في أنبتكم معنى فنبتم، وكما قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] ورضت فذلت صعبة أي إذلال %~% إذ كان في رضت معنى أذللت، فخرج الإذلال مصدرا من معناه لا من لفظه PageEndV08P246 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول: والله أنشأكم من تراب الأرض، فخلقكم منه إنشاء. وقوله: وقال:
وَٱللَّهُ أَنۢبَتَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ نَبَاتًا
“Und Allah hat euch aus der Erde heranwachsen lassen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( نوح : 17 ) يعني : وكذبوا بآياتنا فكذبوا كذابا . أو تنصبه بكذبوا ، لأنه يتضمن معنى كذبوا ، لأن كل مكذب بالحق كاذب ، وإن جعلته بمعنى المكاذبة فمعناه : وكذبوا بآياتنا ، فكاذبوا مكاذبة . أو كذبوا بها مكاذبين ، لأنهم إذا كانوا عند المسلمين كاذبين وكان المسلمون عندهم كاذبين فبينهم مكاذبة ، أو لأنهم يتكلمون بما هو إفراط في الكذب فعل من يغالب في أمر ، فيبلغ فيه أقصى جهده . وقرىء ( كذابا ) وهو جمع كاذب ، أي : كذبوا بآياتنا كاذبين ؛ وقد يكون الكذاب بمعنى الواحد البليغ في الكذب ، يقال : رجل كذاب ، كقولك : حسان ، وبخال ؛ فيجعل صفة لمصدر كذبوا ، أي : تكذيبا كذابا مفرطا كذبه ، وقرأ أبو السمال : وكل شيء أح ( نوح : 17 ) عل صفة لمصدر كذبوا ، أي : تكذيبا كذابا مفرطا كذبه ، وقرأ أبو السمال : وكل شيء أحصيناه ، بالرفع على الابتداء { كتابا } مصدر في موضع إحصاء وأحصينا في معنى كتبنا ، لالتقاء الإحصاء ، والكتية في معنى الضبط والتحصيل . أو يكون حالا في معنى : مكتوبا في اللوح وفي صحف الحفظة . والمعنى : إحصاء معاصيهم ، كقوله :
( نوح : 17 ) وقوله ( نوح : 17 ) أي إنباتا ، والقبول مصدر قولهم : قبل فلان الشيء قبولا إذا رضيه ، قال سيبويه : خمسة مصادر جاءت على فعول : قبول وطهور ووضوء ووقود وولوغ ، إلا أن الأكثر في الوقود إذا كان مصدرا الضم ، وأجاز الفراء والزجاج : قبولا بالضم ، وروى ثعلب عن ابن الأعرابي يقال : قبلته قبولا وقبولا ، وفي الآية وجه آخر وهو أن ما كان من باب التفعل فإنه يدل على شدة اعتناء ذلك الفاعل بإظهار ذلك الفعل كالتصبر والتجلد ونحوهما فإنهما يفيدان الجد في إظهار الصبر والجلادة ، فكذا ههنا التقبل يفيد المبالغة في إظهار القبول . / فإن قيل : فلم لم يقل : فتقبلها ربها بتقبل حسن حتى صارت المبالغة أكمل ؟ والجواب : أن لفظ التقبل وإ ففيه مسألتان : المسألة الأولى : في هذه الآية وجهان أحدهما : معنى قوله : أي أنبت أباكم من الأرض كما قال : ( نوح : 17 ) يعني وكذبوا بآياتنا فكذبوا كذابا وثانيها : أن ينصبه بكذبوا لأنه يتضمن معنى كذبوا لأن كل مكذب بالحق كاذب وثالثها : أن يجعل الكذاب بمعنى المكاذبة ، فمعناه وكذبوا بآياتنا فكاذبوا مكاذبة . أو كذبوا بها مكاذبين . لأنهم إذا كانوا عند المسلمين كاذبين ، وكان المسلمون عندهم كاذبين فبينهم مكاذبة وقرىء أيضا كذلك وهو جمع كاذب ، أي كذبوا بآياتنا كاذبين ، وقد يكون الكذاب بمعنى الواحد البليغ في الكذب ، يقال رجل كذاب كقولك حسان وبخال ، فيجعل صفة لمصدر كذبوا أي تكذيبا كذابا مفرطا كذبه . ! 7 < ( نوح : 17 ) . فإن قيل : ما الفائدة في وصف ذلك العلو بالكبير ؟ قلنا : لأن المنافاة بين ذاته وصفاته سبحانه وبين ثبوت الصاحبة والولد والشركاء والأضداد والأنداد منافاة بلغت في القوة والكمال إلى حيث لا تعقل الزيادة عليها ، لأن المنافاة بين الواجب / لذاته والممكن لذاته ، وبين القديم والمحدث ، وبين الغني والمحتاج منافاة لا تعقل الزيادة عليها فلهذا السبب وصف الله تعالى ذلك العلو بالكبير . ثم قال تعالى : يقل : فتقبلها ربها بتقبل حسن حتى صارت المبالغة أكمل ؟ والجواب : أن لفظ التقبل وإن أفاد ما ذكرنا إلا أنه يفيد نوع تكلف على خلاف الطبع ، أما القبول فإنه يفيد معنى القبول على وفق الطبع فذكر التقبل ليفيد الجد والمبالغة / ثم ذكر القبول ليفيد أن ذلك ليس على خلاف الطبع ، بل على وفق الطبع ، وهذه الوجوه وإن كانت ممتنعة في حق الله تعالى ، إلا أنها تدل من حيث الاستعارة على حصول العناية العظيمة في تربيتها ، وهذا الوجه مناسب معقول . المسألة الثانية : ذكر المفسرون في تفسير ذلك القبول الحسن وجوها : الوجه الأول : أنه تعالى عصمها وعصم ولدها عيسى عليه السلام من مس الشيطان روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وس عصم ولدها عيسى عليه السلام من مس الشيطان روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان إلا مريم وابنها ) ثم قال أبو هريرة : اقرؤا إن شئتم
هذا اسم مصدر والإتيان به ههنا أحسن
والله أنبتكم من الأرض نباتا (17) ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا (18) والله جعل لكم الأرض بساطا (19) لتسلكوا منها سبلا فجاجا (20) والله أنبتكم من الأرض نباتا أنشأكم منها فاستعير الإنبات للإنشاء لأنه أدل على الحدوث والتكون من الأرض، وأصله أنبتكم من الأرض إنباتا فنبتم نباتا، فاختصره اكتفاء بالدلالة الالتزامية. ثم يعيدكم فيها مقبورين. ويخرجكم إخراجا بالحشر، وأكده بالمصدر كما أكد به الأول دلالة على أن الإعادة محققة كالابداء، وأنها تكون لا محالة. والله جعل لكم الأرض بساطا تتقلبون عليها. لتسلكوا منها سبلا فجاجا واسعة جمع فج ومن لتضمن الفعل معنى الاتخاذ.