يقول: وقد خلقكم حالا بعد حال، طورا نطفة، وطورا علقة، وطورا مضغة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، PageEndV23P298 وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: من تراب، ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم ما ذكر حتى يتم خلقه حدثنا بشر ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: طورا نطفة، وطورا علقة، وطورا عظاما، ثم كسا العظام لحما، ثم أنشأه خلقا آخر، أنبت به الشعر، فتبارك الله أحسن الخالقين حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: نطفة، ثم علقة، ثم خلقا طورا بعد طور حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: طورا النطفة، ثم طورا أمشاجا حين يمشج النطفة الدم، ثم يغلب الدم على النطفة، فتكون علقة، ثم تكون مضغة، ثم تكون عظاما، ثم تكسى العظام لحما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله:
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا
“wo Er euch doch in Entwicklungsabschnitten erschaffen hat?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي موضع الحال ، كأنه قال : ما لكم لا تؤمنون بالله والحال هذه وهي حال موجبة للإيمان به ، لأنه خلقكم أطوارا : أي تارات : خلقكم أولا ترابا ، ثم خلقكم نطفا ، ثم خلقكم علقا ، ثم خلقكم مضغا ، ثم خلقكم عظاما ولحما ، ثم أنشأكم خلقا آخر . أولا تخافون لله حلما وترك معاجلة العقاب فتؤمنوا ؟ وقيل : ما لكم لا تخافون لله عظمة ؟ وعن ابن عباس : لا تخافون لله عاقبة ، لأن العاقبة حال استقرار الأمور وثبات الثواب والعقاب ، من ( وقر ) إذا ثبت واستقر . نبههم على النظر في أنفسهم أولا ؛ لأنها أقرب منظور فيه منهم ، ثم على النظر في العالم وما سوى فيه من العجائب الشاهدة على الصانع الباهر قدرته وعلمه من السموات والأرض وال ا سوى فيه من العجائب الشاهدة على الصانع الباهر قدرته وعلمه من السموات والأرض والشمس والقمر { فيهن } في السموات ، وهو في السماء الدنيا ؛ لأن بين السموات ملابسة من حيث أنها طباق فجاز أن يقال : فيهن كذا وإن لم يكن في جميعهن ، كما يقال : في المدينة كذا وهو في بعض نواحيها . وعن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما : أن الشمس والقمر وجوههما مما يلي السماء وظهورهما مما يلي الأرض
. > 7 ! نوح : ( 14 ) وقد خلقكم أطوارا > في موضع الحال كأنه قال : مالكم لا تؤمنون بالله ، والحال هذه وهي حال موجبة للإيمان به أي تارات خلقكم أولا ترابا ، ثم خلقكم نطفا ، ثم خلقكم علقا ، ثم خلقكم مضغا ، ثم خلقكم عظاما ولحما ، ثم أنشأكم خلقا آخر ، وعندي فيه وجه ثالث : وهو أن القوم كانوا يبالغون في الاستخفاف بنوح عليه السلام فأمرهم الله تعالى بتوقيره وترك الاستخفاف به ، فكأنه قال لهم : إنكم إذا وقرتم نوحا وتركتم الاستخفاف به كان ذلك لأجل الله ، فما لكم لا ترجون وقارا وتأتون به لأجل الله ولأجل أمره وطاعته ، فإن كل ما يأتي به الإنسان لأجل الله ، فإنه لا بد وأن يرجوا منه خيرا ووجه رابع : وهو أن الوقار وهو الثبات من وقر إذا ثبت واستقر ، فكأنه قال : { مالكم } وعند هذا تم الكلام ، ثم قال على سبيل الاستفهام بمعنى الإنكار وفيه وجهان : الأول : قال الليث : الطورة التارة يعني حالا بعد حال كما ذكرنا أنه كان نطفة ، ثم علقة إلى آخر التارات الثاني : قال ابن الأنباري : الطور الحال ، والمعنى خلقكم أصنافا مختلفين لا يشبه بعضكم بعضا ، ولما ذكر هذا الدليل من الأنفس على التوحيد ، أتبعه بذكر دليل التوحيد من الآفاق على العادة المعهودة في كل القرآن . . الدليل الثاني : على التوحيد قوله تعالى : ! 7 < ( نوح : 14 ) فإنه بين أنه تعالى خلقهم من الأرض ثم يردهم إليها ثم يخرجهم منها مرة أخرى ، أما قوله :
يعني نطفة ثم علقة ثم مضغة أي طورا بعد طور إلى تمام الخلق كما ذكر في سورة [ المؤمنون ] والطور في اللغة : المرة أي من فعل هذا وقدر عليه فهو أحق أن تعظموه وقيل : ( أطوارا ) صبيانا ثم شبابا ثم شيوخا وضعفاء ثم أقوياء وقيل : أطوارا أي أنواعا : صحيحا وسقيما وبصيرا وضريرا وغنيا وفقيرا وقيل : إن ( أطوارا ) اختلافهم في الأخلاق والأفعال نوح : ( 15 ) ألم تروا كيف > <
قيل معناه من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة ويحيى بن رافع والسدي وابن زيد وقوله تعالى
ما لكم لا ترجون لله وقارا (13) وقد خلقكم أطوارا (14) ما لكم لا ترجون لله وقارا لا تأملون له توقيرا أي تعظيما لمن عبده وأطاعه فتكونوا على حال تأملون فيها تعظيمها إياكم، ولله بيان للموقر ولو تأخر لكان صلة للوقار، أو لا تعتقدون له عظمة فتخافوا عصيانه، وإنما عبر عن الاعتقاد بالرجاء التابع لأدنى الظن مبالغة. وقد خلقكم أطوارا حال مقررة للإنكار من حيث إنها موجبة للرجاء فإنه خلقهم أطوارا أي تارات، إذ خلقهم أولا عناصر، ثم مركبات تغذى بها الإنسان، ثم أخلاطا، ثم نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، ثم عظاما ولحوما، ثم أنشأهم خلقا آخر، فإنه يدل على أنه يمكن أن يعيدهم تارة أخرى فيعظمهم بالثواب وعلى أنه تعالى عظيم القدر ه يدل على أنه يمكن أن يعيدهم تارة أخرى فيعظمهم بالثواب وعلى أنه تعالى عظيم القدرة تام الحكمة، ثم أتبع ذلك ما يؤيده من آيات الآفاق فقال.