وَٱلَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ

“und die den Tag des Gerichts für wahr halten” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وإلا الذين يقرون بالبعث يوم البعث والمجازاة. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

تصديقا بأعمالهم واستعدادهم له ، ويشفقون من عذاب ربهم ، واعتراض بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! المعارج : ( 26 ) والذين يصدقون بيوم > أي يؤمنون بالبعث والحشر . ورابعها قوله تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي بيوم الجزاء وهو يوم القيامة وقد مضى في سورة [ الفاتحة ] القول فيه

İbn Kesîr14. Jh.

أي يوقنون بالمعاد والحساب والجزاء فهم يعملون عمل من يرجو الثواب ويخاف العقاب ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

إلا المصلين (22) الذين هم على صلاتهم دائمون (23) والذين في أموالهم حق معلوم (24) للسائل والمحروم (25) والذين يصدقون بيوم الدين (26) إلا المصلين استثناء للموصوفين بالصفات المذكورة بعد من المطبوعين على الأحوال المذكورة قبل لمضادة تلك الصفات لها من حيث إنها دالة على الاستغراق في طاعة الحق والإشفاق على الخلق والإيمان بالجزاء والخوف من العقوبة وكسر الشهوة وإيثار الآجل على العاجل وتلك ناشئة من الانهماك في حب العاجل وقصور النظر عليها. الذين هم على صلاتهم دائمون لا يشغلهم عنها شاغل. والذين في أموالهم حق معلوم كالزكوات والصدقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذ دقات الموظفة. للسائل الذي يسأل والمحروم الذي لا يسأل فيحسب نفسه غنيا فيحرم. والذين يصدقون بيوم الدين تصديقا بأعمالهم وهو أن يتعب نفسه ويصرف ماله طمعا في المثوبة الأخروية ولذلك ذكر الدين.