ويقال: الهلوع: هو الجزوع الحريص، وهذا في أهل الشرك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، يقول: وإذا كثر ماله، ونال الغنى فهو منوع لما في يده، بخيل به، لا ينفقه في طاعة الله، ولا يؤدي حق الله منه. وقوله:
وَإِذَا مَسَّهُ ٱلْخَيْرُ مَنُوعًا
“und wenn ihm Gutes widerfährt, (ist er) ein stetiger Verweigerer,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوهذالأن الناس يعدون المال فيما بينهم خيرا كما أنه تعالى سمي ما ينال المجاهد من الجراح وأذى الحرب سوءا في قوله :
ولهذا نظائر كثيرة في القرآن العزيز ويدل هذا على كرمه وجوده وإحسانه وقد جاء في الصحيحين < خ 4684 م 993 > يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه < الآيات أي إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره ومنع حق الله تعالى فيها وقال الإمام أحمد < 2 / 320 > حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى بن علي بن رباح سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع رواه أبو داود < 2511 > عن عبد الله بن الجراح عن أبي عبد الرحمن المقرئ به وليس لعبد العزيز عنده سواه ثم قال تعالى
إن الإنسان خلق هلوعا (19) إذا مسه الشر جزوعا (20) وإذا مسه الخير منوعا (21) إن الإنسان خلق هلوعا شديد الحرص قليل الصبر. إذا مسه الشر الضر جزوعا يكثر الجزع. وإذا مسه الخير السعة منوعا يبالغ بالإمساك والأوصاف الثلاثة أحوال مقدرة أو محققة لأنها طبائع جبل الإنسان عليها وإذا الأولى ظرف ل جزوعا والأخرى ل منوعا.