قال: قبيلته حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وصاحبته} قال: الصاحبة الزوجة قال: فصيلته: عشيرته PageEndV23P260 ## || [المعارج: 15_16_17_18] القول في تأويل قوله تعالى: الأحب فالأحب، والأقرب فالأقرب من أهله وعشيرته لشدائد ذلك اليوم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:
وَفَصِيلَتِهِ ٱلَّتِى تُـْٔوِيهِ
“und seiner Familie, die ihn aufgenommen hat,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي عشيرته
أي لا يقبل منه فداء ولو جاء بأهل الأرض وبأعز ما يجده من المال ولو بملء الأرض ذهبا أو من ولده الذي كان في الدنيا حشاشة كبده يود يوم القيامة إذا رأى الأهوال أن يفتدي من عذاب الله به ولا يقبل منه قال مجاهد والسدي ( فصيلته ) قبيلته وعشيرته وقال عكرمة فخذه الذي هو منهم وقال أشهب عن مالك ( فصيلته ) أمه وقوله تعالى
ولا يسئل حميم حميما (10) يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (11) وصاحبته وأخيه (12) وفصيلته التي تؤويه (13) ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه (14) ولا يسئل حميم حميما ولا يسأل قريب قريبا عن حاله وعن ابن كثير ولا يسئل على بناء المفعول أي لا يطلب من حميم حميم أو لا يسأل منه حاله. يبصرونهم استئناف أو حال تدل على أن المانع من هذا السؤال هو التشاغل دون الخفاء أو ما يغني عنه من مشاهدة الحال كبياض الوجه وسواده وجمع الضميرين لعموم الحميم. يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه حال من أحد الضميرين أو استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأع استئناف يدل على أن اشتغال كل مجرم بنفسه بحيث يتمنى أن يفتدي بأقرب الناس إليه وأعلقهم بقلبه فضلا أن يهتم بحاله ويسأل عنها وقرأ نافع والكسائي بفتح ميم يومئذ وقرئ بتنوين عذاب ونصب يومئذ به لأنه بمعنى تعذيب. وفصيلته وعشيرته الذين فصل عنهم التي تؤويه تضمه في النسب أو عند الشدائد. ومن في الأرض جميعا من الثقلين أو الخلائق ثم ينجيه عطف على يفتدي أي ثم ينجيه الافتداء وثم للاستبعاد.