وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْـَٔايَٰتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ

“Und aus dem guten Land kommt sein Pflanzenwuchs mit Allahs Erlaubnis hervor, aus dem schlechten (Land) jedoch kommt (nur) Kümmerliches hervor. So legen Wir die Zeichen verschiedenartig dar für Leute, die dankbar sind.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: والبلد الطيبة تربته العذبة مشاربه، يخرج نباته إذا أنزل الله الغيث وأرسل عليه الحيا بإذنه طيبا ثمره في حينه ووقته. فردؤت تربته وملحت مشاربه، {لا يخرج} نباته يقول: إلا عسرا في شدة، كما قال الشاعر: [+البحر المنسرح] لا تنجز الوعد إن وعدت وإن %~% أعطيت أعطيت تافها نكدا يعني بالتافه: القليل، وبالنكد، العسر، يقال منه: نكد ينكد نكدا ونكدا، فهو نكد ونكد، والنكد المصدر، ومن أمثالهم نكدا وجحدا ونكدا وجحدا، والجحد: الشدة والضيق، ويقال إذا شفه وسئل قد نكدوه ينكدونه نكدا، كما قال الشاعر: [+البحر السريع] وأعط ما أعطيته طيبا %~% لا خير في المنكود والناكد واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض أهل المدينة: (إلا نكدا) بفتح الكاف. وقرأه بعض الكوفيين بسكون الكاف: (نكدا) . وخالفهما بعض سائر القراء في الأمصار، فقرءوه: بكسر الكاف. كأن من قرأه: (نكدا) بنصب الكاف أراد المصدر، وكأن من قرأه بسكون الكاف أراد كسرها فسكنها على لغة من قال: هذه فخذ وكتد، وكان الذي يجب عليه إذا أراد ذلك أن يكسر النون من (نكد) حتى يكون قد أصاب القياس. قال أبو جعفر: والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأه: {نكدا} بفتح النون وكسر الكاف لإجماع الحجة من قراء الأمصار عليه. وقوله يقول: بأمر الله بذلك، وتسخيره إياه له يقول: كذلك نبين آية بعد آية، وندلي بحجة بعد حجة، ونضرب مثلا بعد مثل، لقوم يشكرون الله على إنعامه عليهم بالهداية وتبصيره إياهم سبيل أهل الضلالة، باتباعهم ما أمرهم باتباعه وتجنبهم ما أمرهم بتجنبه من سبل الضلالة. وهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر، فالبلد الطيب الذي يخرج نباته بإذن ربه مثل للمؤمن، والذي خبث فلا يخرج نباته إلا نكدا مثل للكافر. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " فهذا مثل ضربه الله للمؤمن يقول: هو طيب وعمله طيب، كما البلد الطيب ثمره طيب. ثم ضرب مثل الكافر كالبلدة السبخة المالحة التي لا تخرج منها البركة، فالكافر هو الخبيث وعمله خبيث " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: «كل ذلك من أرض PageEndV10P259 السباخ وغيرها مثل آدم وذريته، فيهم طيب وخبيث» حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، بنحوه حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ، قال: «هذا مثل ضربه الله في الكافر والمؤمن» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد يعني ابن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: هي السبخة {لا يخرج} نباتها ، " والنكد: الشيء القليل الذي لا ينفع، كذلك القلوب لما نزل القرآن، فالقلب المؤمن لما دخله القرآن آمن به، وثبت الإيمان فيه، والقلب الكافر لما دخله القرآن لم يتعلق منه بشيء ينفعه، ولم يثبت فيه من الإيمان شيء إلا ما لا ينفع، كما لم يخرج هذا البلد إلا ما لا ينفع من النبات " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا أبو سعد، عن مجاهد:

Zemahşerî12. Jh.

نعمة الله وهم المؤمنون ، ليفكروا فيها ويعتبروا بها . وقرىء : ( يصرف ) بالياء أي يصرفها الله . ! 7 < الأرض العذاة الكريمة التربة الأرض السبخة التي لا تنبت ما ينتفع به بتيسيره وهو في موضع الحال ، كأنه قيل : يخرج نباته حسنا وافيا لأنه واقع في مقابلة { نكدا } والنكد الذي لا خير فيه . وقرىء : ( يخرج نباته ) أن يخرجه البلد وينبته وقوله : ، فحذف المضاف الذي هو النبات ، وأقيم المضاف إليه الذي هو الراجع إلى البلد مقامه ؛ إلا أنه كان مجرورا بارزا ، فانقلب مرفوعا مستكنا لوقوعه موقع الفاعل ، أو يقدر : ونبات الذي خبث . وقرىء : ( نكدا ) بفتح الكاف على المصدر . أي ذا نكد . ونكدا ، بإسكانها للتخفيف ، كقوله : نزه عن الريب ، بمعنى نزه . وهذا مثل لمن ينجع فيه الوعظ والتنبيه من المكلفين ، ولمن لا يؤثر فيه شيء من ذلك . وعن مجاهد : آدم وذريته منهم خبيث وطيب . وعن قتادة : المؤمن سمع كتاب الله فوعاه بعقله وانتفع به ، كالأرض الطيبة أصابها الغيث فأنبتت . والكافر بخلاف ذلك . وهذا التمثيل واقع على أثر ذكر المطر ، وإنزاله بالبلد الميت ، وإخراج الثمر بأمره ذلك . وهذا التمثيل واقع على أثر ذكر المطر ، وإنزاله بالبلد الميت ، وإخراج الثمرات به على طريق الاستطراد { كذالك } مثل ذلك التصريف

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الأعراف : 58 ) الرابعة : اختلاف ألوانها فأحمر ، وأبيض ، وأسود ، ورمادي اللون ، وأغبر ، على ما قال تعالى : ( الأعراف : 58 ) فوجب في التي لا تنبت أن لا تكون طيبة ، فكان قوله : . وفيه مسائل : المسألة الأولى : في هذه الآية قولان : القول الأول : وهو المشهور أن هذا مثل ضربه الله تعالى للمؤمن والكافر بالأرض الخيرة والأرض السبخة ، وشبه نزول القرآن بنزول المطر ، فشبه المؤمن بالأرض الخيرة التي نزل عليها المطر فيحصل فيها أنواع الأزهار والثمار ، وأما الأرض السبخة فهي وإن نزل المطر عليها لم يحصل فيها من النبات إلا النزر القليل ، فكذلك الروح الطاهرة النقية عن شوائب الجهل والأخلاق الذميمة إذا اتصل به نور القرآن ظهرت فيه أنواع من الطاعات والمعارف والأخلاق الحميدة ، والروح الخبيثة الكدرة وإن اتصل به نور القرآن لم يظهر فيه من المعارف والأخلاق الحميدة إلا القليل . والقول الثاني : أن وذلك يدل على أن كل ما يعمله المؤمن من خير وطاعة لا يكون إلا بتوفيق الله تعالى . المسألة الثالثة : قرىء صفة للبلد ومعناه والبلد الخبيث لا يخرج نباته إلا نكدا ، فحذف المضاف الذي هو النبات ، وأقيم المضاف إليه الذي هو الراجح إلى ذلك البلد مقامه ، إلا أنه كان مجرورا بارزا فانقلب مرفوعا مستكنا لوقوعه موقع الفاعل ، أو يقدر ونبات الذي خبث ، وقرىء { نكدا } بفتح الكاف على المصدر أي ذا نكد . ثم قال تعالى : لأن الذي سبق ذكره هو أنه تعالى يحرك الرياح اللطيفة النافعة ويجعلها سببا لنزول المطر الذي هو الرحمة ويجعل تلك الرياح والأمطار سببا لحدوث أنواع النبات النافعة اللطيفة اللذيدة ، فهذا من أحد الوجهين ذكر الدليل الدال على وجود الصانع وعلمه وقدرته وحكمته ، ومن الوجه الثاني تنبيه على إيصال هذه النعمة العظيمة إلى العباد ، فلا جرم كانت من حيث إنها دلائل على وجود الصانع وصفاته آيات ومن حيث أنها نعم يجب شكرها ، / فلا جرم قال : وإنما خص كونها آيات بالقوم الشاكرين لأنهم هم المنتفعون بها ، فهو كقوله : بلفظ الرب وقال : أي يخرجه البلد وينبته . أما قوله تعالى : قال الفراء : يقال : خبث الشيء يخبث خبثا وخباثة . وقوله : النكد : العسر الممتنع من إعطاء الخير على جهة البخل . وقال الليث : النكد : الشؤم واللؤم وقلة العطاء ، ورجل أنكد ونكد قال : % وأعط ما أعطيته طيبا % % لا خير في المنكود والناكد % إذا عرفت هذا فنقول : قوله : ر القرآن لم يظهر فيه من المعارف والأخلاق الحميدة إلا القليل . والقول الثاني : أنه ليس المراد من الآية تمثيل المؤمن والكافر ، وإنما المراد أن الأرض السبخة يقل نفعها وثمرتها ، ومع ذلك فإن صاحبها لا يهمل أمرها بل يتعب نفسه في إصلاحها طمعا منه في تحصيل ما يليق بها من المنفعة . فمن طلب هذا النفع اليسير بالمشقة العظيمة ، فلأن يطلب النفع العظيم الموعود به في الدار الآخرة بالمشقة التي لا بد من تحملها في أداء الطاعات ، كان ذلك أولى . المسألة الثانية : هذه الآية دالة على أن السعيد لا ينقلب شقيا وبالعكس ، وذلك لأنها دلت على أن الأرواح قسمان : منها ما تكون في أصل جوهرها طاهرة نقية مستعدة لأن تعرف الحق لذا ن الأرواح قسمان : منها ما تكون في أصل جوهرها طاهرة نقية مستعدة لأن تعرف الحق لذاته والخير لأجل العمل به ، ومنها ما تكون في أصل جوهرها غليظة كدرة بطيئة القبول للمعارف الحقيقية ، والأخلاق الفاضلة ، كما أن الأراضي منها ما تكون سبخة فاسدة ، وكما أنه لا يمكن أن يتولد في الأراضي السبخة تلك الأزهار والثمار التي تتولد في الأرض الخيرة ، فكذلك لا يمكن أن يظهر في النفس البليدة والكدرة الغليطة من المعارف اليقينية والأخلاق الفاضلة مثل ما يظهر في النفس الطاهرة الصافية ، ومما يقوي هذا الكلام أنا نرى النفوس مختلفة في هذه الصفات فبعضها مجبولة على حب عالم الصفاء والإلهيات منصرفة عن اللذات الجسمانية كما قال تعال عضها مجبولة على حب عالم الصفاء والإلهيات منصرفة عن اللذات الجسمانية كما قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي التربة الطيبة والخبيث الذي في تربته حجارة أو شوك عن الحسن وقيل : معناه التشبيه شبه تعالى السريع الفهم بالبلد الطيب والبليد بالذي خبث عن النحاس وقيل : هذا مثل للقلوب فقلب يقبل الوعظ والذكرى وقلب فاسق ينبو عن ذلك قال الحسن أيضا وقال قتادة مثل للمؤمن يعمل محتسبا متطوعا والمنافق غير محتسب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء ( نكدا ) نصب على الحال وهو العسر الممتنع من إعطاء الخير وهذا تمثيل قال مجاهد : يعني أن في بني آدم الطيب والخبيث وقرأ طلحة إلا نكدا حذف الكسرة لثقلها وقرأ بن القعقاع نكدا بفتح الكاف فهو مصدر بمعنى وخص الشاكرين لأنهم المنتفعون بذلك الأعراف : ( 59 ) لقد أرسلنا نوحا > < أ طلحة إلا نكدا حذف الكسرة لثقلها وقرأ بن القعقاع نكدا بفتح الكاف فهو مصدر بمعنى ذا نكد كما قال : * فإنما هي إقبال وإدبار * وقيل : نكدا بنصب الكاف وخفضها بمعنى كالدنف والدنف لغتان

İbn Kesîr14. Jh.

أي والأرض الطيبة يخرج نباتها سريعا حسنا كقوله قال مجاهد وغيره كالسباخ ونحوها وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في الآية هذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر وقال البخاري < 79 > حدثنا محمد بن العلاء حدثنا حماد بن أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل مابعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولاتنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه مابعثني الله به فعلم وعمل ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله ا له ونفعه مابعثني الله به فعلم وعمل ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به رواه مسلم < 2282 > والنسائي < كبرى تحفة 9044 > من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة به < الآيات

Beydâvî13. Jh.

رض الكريمة التربة. يخرج نباته بإذن ربه بمشيئته وتيسيره، عبر به عن كثرة النبات وحسنه وغزارة نفعه لأنه أوقعه في مقابلة. والذي خبث أي كالحرة والسبخة. لا يخرج إلا نكدا قليلا عديم النفع، ونصبه على الحال وتقدير الكلام، والبلد الذي خبث لا يخرج نباته إلا نكدا فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فصار مرفوعا مستترا وقرئ «يخرج» أي يخرجه البلد فيكون إلا نكدا مفعولا ونكدا على المصدر أي ذا نكد ونكدا بالإسكان للتخفيف. كذلك نصرف الآيات نرددها ونكررها. لقوم يشكرون نعمة الله فيتفكرون فيها ويعتبرون بها، والآية مثل لمن تدبر الآيات وانتفع بها، ولمن لم يرفع إليها رأسا ولم يتأثر بها. ## |