يقول: وإنه للحق اليقين الذي لا شك فيه أنه من عند الله، لم يتقوله محمد صلى الله عليه وسلم.
وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ
“Und er ist wahrlich die reine Gewißheit.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الحاقة : 51 ) فسماه الله حقا ؛ لأنه ضد الباطل فيزيل الباطل كما قال : . > 7 ! الحاقة : ( 51 ) وإنه لحق اليقين > معناه أنه حق يقين ، أي حق لا بطلان فيه ، ويقين لا ريب فيه ، ثم أضيف أحد الوصفين إلى الآخر للتأكيد . ثم قال : ! 7 < ( الحاقة : 51 ) وقوله :
يعني أن القرآن العظيم تنزيل من الله عز وجل فهو لحق اليقين وقيل : أي حقا يقينا ليكونن ذلك حسرة عليهم يوم القيامة فعلى هذا
أي الخبر الصادق الحق الذي لا مرية فيه ولا شك ولا ريب ثم قال تعالى
وإنه لتذكرة للمتقين (48) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين (49) وإنه لحسرة على الكافرين (50) وإنه لحق اليقين (51) فسبح باسم ربك العظيم (52) وإنه وإن القرآن. لتذكرة للمتقين لأنهم المنتفعون به. وإنا لنعلم أن منكم مكذبين فنجازيهم على تكذيبهم. وإنه لحسرة على الكافرين إذا رأوا ثواب المؤمنين به. وإنه لحق اليقين لليقين الذي لا ريب فيه. فسبح باسم ربك العظيم فسبح الله بذكر اسمه العظيم تنزيها له عن الرضا بالتقول عليه وشكرا على ما أوحى إليك. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله تعالى حسابا يسيرا» . ## | (70) سورة المعارج مكية وآيها أربع وأربعون آية ## |