خُذُوهُ فَغُلُّوهُ

“- "Nehmt ihn und fesselt ihn dann.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

. يقول تعالى ذكره لملائكته من خزان جهنم:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الحاقة : 30 ) يدل على هذا قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قيل : يبتدره مائة ألف ملك ثم تجمع يده إلى عنقه وهو قوله عز وجل : ( فغلوه ) أي شدوه بالأغلال

İbn Kesîr14. Jh.

أي يأمر الزبانية أن تأخذه عنفا من المحشر فتغله أي تضع الأغلال في عنقه ثم تورده إلى جهنم فتصليه إياها أي تغمره فيها قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو خالد عن عمرو بن قيس عن المنهال بن عمرو قال إذا قال الله تعالى ( خذوه ) ابتدره سبعون ألف ملك إن الملك منهم ليقول هكذا فيلقى سبعين ألفا في النار وروى ابن أبي الدنيا في الأهوال أنه يبتدره أربعمائة ألف ولا يبقى شيء إلا دقه فيقول مالي ولك فيقول إن الرب عليك غضبان فكل شيء غضبان عليك وقال الفضيل بن عياض إذا قال الرب عز وجل ابتدره سبعون ألف ملك أيهم يجعل الغل في عنقه

Beydâvî13. Jh.

خذوه فغلوه (30) ثم الجحيم صلوه (31) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه (32) خذوه يقوله الله تعالى لخزنة النار. فغلوه. ثم الجحيم صلوه ثم لا تصلوه إلا الجحيم، وهي النار العظمى لأنه كان يتعظم على الناس. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا أي طويلة. فاسلكوه فأدخلوه فيها بأن تلقوها على جسده وهو فيما بينها مرهق لا يقدر على حركة، وتقديم ال سلسلة كتقديم الجحيم للدلالة على التخصيص والاهتمام بذكر أنواع ما يعذب به، وثم لتفاوت ما بينها في الشدة.