بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَآقَّةُ

“Die fällig Werdende,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

و

Kurtubî13. Jh.

يريد القيامة سميت بذلك لأن الأمور تحق فيها قاله الطبري كأنه جعلها من باب ليل نائم وقيل : سميت حاقة لأنها تكون من غير شك وقيل : سميت بذلك لأنها أحقت لأقوام الجنة وأحقت لأقوام النار وقيل : سميت بذلك لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله وقال الأزهري : يقال حاققته فحققته أحقه أي غالبته فغلبته فالقيامة حاقة لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل أي كل مخاصم وفي الصحاح : وحاقه أي خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق فإذا غلبه قيل حقه ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء : إنه لنزق الحقاق ويقال : ماله فيه حق ولا حقاق أي خصومة والتحاق التخاصم والاحتقاق : الاختصام والحاقة والحقة والحق ثلاث لغات بمعنى وقال والتحاق التخاصم والاحتقاق : الاختصام والحاقة والحقة والحق ثلاث لغات بمعنى وقال الكسائي والمؤرج : الحاقة يوم الحق وتقول العرب : لما عرف الحقة مني هرب والحاقة الأولى رفع بالابتداء والخبر المبتدأ الثاني وخبره وهو

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم الحاقة (1) ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3) الحاقة أي الساعة أو الحالة التي يحق وقوعها، أو التي تحق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها، أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء على الإسناد المجازي، وهي مبتدأ خبرها: ما الحاقة وأصله ما هي أي: أي شيء هي على التعظيم لشأنها والتهويل لها، فوضع الظاهر موضع الضمير لأنه أهول لها. وما أدراك ما الحاقة وأي شيء أعلمك ما هي، أي أنك لا تعلم كنهها فإنها أعظم من أن تبلغها دراية أحد، وما مبتدأ وأدراك خبره.