فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ

“Du wirst sehen, und (auch) sie werden sehen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ترى ويرون وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! القلم : ( 5 ) فستبصر ويبصرون > أي فسترى يا محمد ويرون يعني المشركين ، وفيه قولان : منهم من حمل ذلك على أحوال الدنيا ، يعني فستبصر ويبصرون الدنيا أنه كيف يكون عاقبة أمرك وعاقبة أمرهم ، فإنك تصير معظما في القلوب ، ويصيرون دليلين ملعونين ، وتستولي عليهم بالقتل والنهب ، قال مقاتل : هذا وعيد بالعذاب ببدر ، ومنهم من حمله على أحوال الآخرة وهو كقوله :

Kurtubî13. Jh.

قال بن عباس معناه : فستعلم ويعلمون يوم القيامة وقيل : فسترى ويرون يوم القيامة حين يتبين الحق والباطل

İbn Kesîr14. Jh.

وتقديره فستعلم ويعلمون أو فستخبر ويخبرون بأيكم المفتون والله أعلم ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

فستبصر ويبصرون (5) بأيكم المفتون (6) إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين (7) فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون أيكم الذي فتن بالجنون والباء مزيدة، أو بأيكم الجنون على أن المفتون مصدر كالمعقول والمجلود، أو بأي الفريقين منكم المجنون أبفريق المؤمنين أو بفريق الكافرين، أي في أيهما يوجد من يستحق هذا الاسم. إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهم المجانين على الحقيقة. وهو أعلم بالمهتدين الفائزين بكمال العقل.