فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَٰوَمُونَ

“Da wandten sie sich einander zu, sich gegenseitig tadelnd.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول جل ثناؤه: فأقبل بعضهم على بعض يلوم بعضهم بعضا على تفريطهم فيما فرطوا فيه من الاستثناء، وعزمهم على ما كانوا عليه من ترك إطعام المساكين من جنتهم. وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( القلم : 30 ) وقيل : الحرد القصد والسرعة ؛ يقال : حردت حردك . وقال : % أقبل سيل جاء من أمر الله % % يحرد حرد الجنة المغلة % وقطا حراد : سراع ، يعني : وغدوا قاصدين إلى جنتهم بسرعة ونشاط ، قادرين عند أنفسهم ، يقولون : نحن نقدر على صرامها وزي منفعتها عن المساكين . وقيل : { حرد } علم للجنة ، أي غدوا على تلك الجنة قادرين على صرامها عند أنفسهم . أو مقدرين أن يتم لهم مرادهم من الصرام والحرمان { قالوا } في بديهة وصولهم يلوم بعضهم بعضا ؛ لأن منهم من زين ، ومنهم من قبل ، ومنهم من أمر بالكف وعذر ومنهم من عصى الأمر ، ومنهم من سكت وهو أراض

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! القلم : ( 30 ) فأقبل بعضهم على > أي يلوم بعضهم بعضا يقول : هذا لهذا أنت أشرت علينا بهذا الرأي ، ويقول : ذاك لهذا أنت خوفتنا بالفقر ، ويقول الثالث لغيره : أنت الذي رغبتني في جمع المال فهذا هو التلاوم . / ثم نادوا على أنفسهم بالويل : ! 7 < ( القلم : 30 ) وقوله :

Kurtubî13. Jh.

أي يلوم هذا هذا في القسم ومنع المساكين ويقول : بل أنت أشرت علينا بهذا

İbn Kesîr14. Jh.

أي يلوم بعضهم بعضا على ما كانوا أصروا عليه من نفع المساكين من حق الجذاذ فما كان جواب بعضهم لبعض إلا الاعتراف بالخطيئة والذنب

Beydâvî13. Jh.

فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (30) قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين (31) عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (32) كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (33) فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون يلوم بعضهم بعضا فإن منهم من أشار بذلك ومنهم من استصوبه، ومنهم من سكت راضيا، ومنهم من أنكره. قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين متجاوزين حدود الله تعالى. عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها ببركة التوبة والاعتراف بالخطيئة. وقد روي أنهم أبدلوا خيرا منها وقرئ يبدلنا بالتخفيف. إنا إلى ربنا راغبون راجون العفو طالبون الخير وإلى لانتهاء الرغبة، أو لتضمنها معنى الرجوع. كذلك العذاب مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل م ء الرغبة، أو لتضمنها معنى الرجوع. كذلك العذاب مثل ذلك العذاب الذي بلونا به أهل مكة وأصحاب الجنة العذاب في الدنيا. ولعذاب الآخرة أكبر أعظم منه. لو كانوا يعلمون لاحترزوا عما يؤديهم إلى العذاب.