يقول: مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، ينقل حديث بعضهم إلى بعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {هماز} يأكل لحوم المسلمين يمشي بالكذب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، في قوله: قال: هو الأخنس بن شريق، وأصله من ثقيف، وعداده في بني زهرة PageEndV23P160 ## || [القلم: 12_13] القول في تأويل قوله تعالى: قال: فلم نعرفه حتى نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس،
هَمَّازٍ مَّشَّآءٍۭ بِنَمِيمٍ
“Stichler und Verbreiter von Verleumdungen,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمضرب نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه السعاية والإفساد بينهم . والنميم والنميمة : السعاية ، وأنشدني بعض العرب : % تشببي تشبب النميمه % % تمشي بها زهرا إلى تميمه %
واللمز الطعن والمراد الكسر من أعراض الناس والغض منهم والطعن فيهم ، قال تعالى :
أي يمشي بالنميمة بين الناس ليفسد بينهم يقال : نم ينم نما ونميما ونميمة أي يمشي ويسعى بالفساد وفي صحيح مسلم عن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يدخل الجنة نمام ( وقال الشاعر : ومولي كبيت النمل لا خير عنده * لمولاه إلا سعيه بنميم قال الفراء : هما لغتان وقيل النميم جمع نميمة والتقدير يمشي بنميم لأن كان ذا مال وبنين وأجاز أبو علي أن يتعلق بعتل ) وأساطير الأولين : أباطيلهم وترهاتهم وخرافاتهم وقد تقدم القلم : ( 16 ) سنسمه على الخرطوم > <
أي يحتقر الناس ويهمزهم طاغيا عليهم ويمشي بينهم بالنميمة وهي اللمز بالمقال ولهذا قال ها هنا يعني الذي يمشي بين الناس ويحرش بينهم وينقل الحديث لفساد ذات البين وهي الحالقة وقد ثبت في الصحيحين < خ 218 م 292 > من حديث مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال مر رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة الحديث وأخرجه بقية الجماعة في كتبهم < د 20 ت 70 س 1 / 28 جه 347 > من طرق عن مجاهد به وقال الإمام أحمد < 5 / 382 > حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن همام أن حذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات رواه الجماعة إلا ابن ماجة < خ 5056 م 105 د 4871 ت 2026 س ك قال ابن عباس اهمزة لمزة طعان معياب وقال الربيع بن أنس الهمزة يهمزه في وجهه واللمزة من خلفه وقال قتادة الهمزة واللمزة لسانه وعينه ويأكل لحوم الناس ويطعن عليهم وقال مجاهد الهمزة باليد والعين واللمزة باللسان وهكذا قال ابن زيد وقال مالك عن زيد بن أسلم همزة لحوم الناس ثم قال بعضهم المراد بذلك الأخنس بن شريق وقيل غيره وقال مجاهد هي عامة وقوله تعالى ول لا يدخل الجنة قتات رواه الجماعة إلا ابن ماجة < خ 5056 م 105 د 4871 ت 2026 س كبرى 11614 > من طرق عن إبراهيم به وحدثنا عبد الرزاق حدثنا الثوري عن منصور عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات يعني نماما و < 5 / 389 > حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا أبو سعيد الأحول عن الأعمش حدثني إبراهيم منذ نحو ستين سنة عن همام بن الحارث قال مر رجل على حذيفة فقيل إن هذا يرفع الحديث إلى الأمراء فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة قتات وقال أحمد < 5 / 391 > حدثنا هشام حدثنا مهدي عن واصل الأحدب عن أبي دخل الجنة قتات وقال أحمد < 5 / 391 > حدثنا هشام حدثنا مهدي عن واصل الأحدب عن أبي وائل قال بلغ حذيفة رجل أنه ينم الحديث فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة نمام وقال الإمام أحمد < 6 / 459 > حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد بن السكن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال الذين إذا رؤوا ذكر الله عز وجل ثم قال ألا أخبركم بشراركم المشاءون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون للبرءاء العنت ورواه ابن ماجة < 4119 > عن سويد بن سعيد عن يحيى بن سليم عن ابن خثيم به وقال الإمام أحمد < 4 / 227 > حدثنا سفيان بن سعيد عن يحيى بن سليم عن ابن خثيم به وقال الإمام أحمد < 4 / 227 > حدثنا سفيان عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم خيار عباد الله الذين إذا رؤوا ذكر الله وشرار عباد الله المشاءون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون للبرءاء العنت وقوله تعالى
ولا تطع كل حلاف مهين (10) هماز مشاء بنميم (11) مناع للخير معتد أثيم (12) عتل بعد ذلك زنيم (13) ولا تطع كل حلاف كثير الحلف في الحق والباطل. مهين حقير الرأي من المهانة وهي الحقارة. هماز عياب. مشاء بنميم نقال للحديث على وجه السعاية. مناع للخير يمنع الناس عن الخير من الإيمان والإيقان والعمل الصالح. معتد متجاوز في الظلم. أثيم كثير الآثام. عتل جاف غليظ من عتله إذا قاده بعنف وغلظة. بعد ذلك بعد ما عد من مثالبه. زنيم دعي مأخوذ من زنمتي الشاة وهما المتدليتان من أذنها وحلقها، قيل هو الوليد بن المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده. وقيل الأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في زهرة.