يقول تعالى ذكره: للمشركين به من قريش: من هذا الذي هو جند لكم أيها الكافرون به، ينصركم من دون الرحمن إن أراد بكم سوءا، فيدفع عنكم ما أراد بكم من ذلك. يقول تعالى ذكره: ما الكافرون بالله إلا في غرور من ظنهم أن آلهتهم تقربهم إلى الله زلفى، وأنها تنفع أو تضر. PageEndV23P131 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحْمَٰنِ إِنِ ٱلْكَٰفِرُونَ إِلَّا فِى غُرُورٍ
“Oder wer ist denn dieser, der euch eine Heerschar wäre, die euch helfen (sollte) außer dem Allerbarmer? Die Ungläubigen befinden sich nur im Trug.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الملك : 20 ) وقوله : أي من الشيطان يغرهم بأن العذاب لا ينزل بهم . ! 7 <
من الشياطين تغرهم بأن لا عذاب ولا حساب الملك : ( 21 ) أم من هذا > < قال بن عباس : حزب ومنعة لكم فيدفع عنكم ما أراد بكم إن عصيتموه ولفظ الجند يوحد ولهذا قال : فيدفع عنكم ما أراد بكم إن عصيتموه ولفظ الجند يوحد ولهذا قال : وهو استفهام إنكار أي لا جند لكم يدفع عنكم عذاب الله
ثم قال تعالى أي ليس من دونه من ولي ولا واق ولا ناصر لكم غيره ولهذا قال تعالى
أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور (20) أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور (21) أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن عديل لقوله أولم يروا على معنى أو لم تنظروا في أمثال هذه الصنائع، فلم تعلموا قدرتنا على تعذيبهم بنحو خسف وإرسال حاصب، أم لكم جند ينصركم من دون الله إن أرسل عليكم عذابه فهو كقوله أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا إلا أنه أخرج مخرج الاستفهام عن تعيين من ينصرهم إشعارا بأنهم اعتقدوا هذا القسم، ومن مبتدأ وهذا خبره والذي بصلته صفته وينصركم وصف ل جند محمول على لفظه. إن الكافرون إلا في غرور لا معتمد لهم. أمن هذا الذي يرزقكم أم من يشا ول على لفظه. إن الكافرون إلا في غرور لا معتمد لهم. أمن هذا الذي يرزقكم أم من يشار إليه ويقال هذا الذي يرزقكم. إن أمسك رزقه بإمساك المطر وسائر الأسباب المخلصة والموصلة له إليكم. بل لجوا تمادوا. في عتو عناد. ونفور شراد عن الحق لتنفر طباعهم عنه.