ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ

“Glaubt ihr in Sicherheit davor zu sein, daß Wer im Himmel ist, die Erde mit euch versinken läßt, so daß sie sich dann hin und her bewegt?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فإذا الأرض تذهب بكم وتجيء وتضطرب. أيها الكافرون

Zemahşerî12. Jh.

فيه وجهان : أحدهما من ملكوته في السماء ؛ لأنها مسكن ملائكته وثم عرشه وكرسيه واللوح المحفوظ ، ومنها تنزل قضاياه وكتبه وأوامره ونواهيه . والثاني : أنهم كانوا يعتقدون التشبيه ، وأنه في السماء ، وأن الرحمة والعذاب ينزلان منه ، وكانوا يدعونه من جهتها ، فقيل لهم على حسب اعتقادهم : أأمنتم من تزعمون أنه في السماء ، وهو متعال عن المكان أن يعذبكم بخسف أو بحاصب ، كما تقول لبعض المشبهة : أما تخاف من فوق العرش أن يعاقبك بما تفعل ، إذا رأيته يركب بعض المعاصي

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

الملك الموكل بالعذاب ، وهو جبريل عليه السلام ، والمعنى أن يخسف بهم الأرض بأمر الله وإذنه . وقوله : قالوا معناه : إن الله تعالى يحرك الأرض عند الخسف بهم حتى تضطرب وتتحرك ، فتعلو عليهم وهم يخسفون فيها ، فيذهبون والأرض فوقهم تمور ، فتلقيهم إلى أسفل السافلين ، وقد ذكرنا تفسير المور فيما تقدم . ! 7 < ( الملك : 16 ) قالوا : ولا يلزمنا أن يقال فيلزم أن يكون في الأرض لقوله تعالى في هذه الآية

Kurtubî13. Jh.

أي تذهب وتجيء والمور : الاضطراب بالذهاب والمجيء قال الشاعر : رمين فاقصدن القلوب ولن ترى * دما مائرا إلا جرى في الحيازم جمع حيزوم وهو وسط الصدر وإذا خسف بإنسان دارت به الأرض فهو المور وقال المحققون : أمنتم من فوق السماء كقوله : فسيحوا في الأرض أي فوقها لا بالممارسة والتحيز لكن بالقهر والتدبير وقيل : معناه أمنتم من على السماء كقوله تعالى : ولأصلبنكم في جذوع النخل أي عليها ومعناه أنه نديرها ومالكها كما يقال : فلان على العراق والحجاز أي واليها وأميرها والأخبار في هذا الباب كثيرة صحيحة منتشرة مشيرة إلى العلو لا يدفعها إلا ملحد أو جاهل معاند والمراد بها توقيره وتنزيهه على السفل والتحت ووصفه بالعلو و لا ملحد أو جاهل معاند والمراد بها توقيره وتنزيهه على السفل والتحت ووصفه بالعلو والعظمة لا بالأماكن والجهات والحدود لأنها صفات الأجسام وإنما ترفع الأيدي بالدعاء إلى السماء لأن السماء مهبط الوحي ومنزل القطر ومحل القدس ومعدن المطهرين من الملائكة وإليها ترفع أعمال العباد وفوقها عرشه وجنته كما جعل الله الكعبة قبلة للدعاء والصلاة ولأنه خلق الأمكنة وهو غير محتاج إليها وكان في أزله قبل أن خلق المكان والزمان ولا مكان له ولا زمان وهو الآن على ما عليه كان وقرأ قنبل عن بن كثير

İbn Kesîr14. Jh.

وفي الحديث ليكونن في هذه الأمة قذف وخسف ومسخ ومع ذلك مذكور مع نظائره في أمارات الساعة وأشراطها وظهور الآيات قبل يوم القيامة وستأتي في موضعها إن شاء الله تعالى وقوله وقال في الزجر وقوله أي تذهب وتجيء وتضطرب وقوله

Beydâvî13. Jh.

أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور (16) أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير (17) أأمنتم من في السماء يعني الملائكة الموكلين على تدبير هذا العالم، أو الله تعالى على تأويل من في السماء أمره أو قضاؤه، أو على زعم العرب فإنهم زعموا أنه تعالى في السماء، وعن ابن كثير «وامنتم» بقلب الهمزة الأولى واوا لانضمام ما قبلها، «وآمنتم» بقلب الثانية ألفا، وهو قراءة نافع وأبي عمرو ورويس. أن يخسف بكم الأرض فيغيبكم فيها كما فعل بقارون وهو بدل من بدل الاشتمال. فإذا هي تمور تضطرب، والمور التردد في المجيء والذهاب. أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا أن يمطر عليكم حصباء. ف المجيء والذهاب. أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا أن يمطر عليكم حصباء. فستعلمون كيف نذير كيف إنذاري إذا شاهدتم المنذر به ولكن لا ينفعكم العلم حينئذ.