يقول: وعذبناها عذابا عظيما منكرا، وذلك عذاب جهنم. وقوله: يقول تعالى ذكره: وكأين من أهل قرية طغوا عن أمر ربهم وخالفوه، وعن أمر رسل ربهم، فتمادوا في طغيانهم وعتوهم، ولجوا في كفرهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال : ثنا أسباط، عن PageEndV23P072 السدي، في قوله: قال: غيرت وعصت حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: العتو ههنا الكفر والمعصية، عتوا: كفرا، و : تركته ولم تقبله وقيل: إنهم كانوا قوما خالفوا أمر ربهم في الطلاق، فتوعد الله بالخبر عنهم هذه الأمة أن يفعل بهم فعله بهم إن خالفوا أمره في ذلك ذكر من قال ذلك حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: سمعت عمر بن سليمان، يقول في قوله: قال: قرية عذبت في الطلاق وقوله: يقول: فحاسبناها على نعمتنا عندها وشكرها يقول: حسابا استقصينا فيه عليهم، لم نعف لهم فيه عن شيء، ولم نتجاوز فيه عنهم. كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قوله: قال: لم نعف عنها الحساب الشديد الذي ليس PageEndV23P073 فيه من العفو شيء حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: لم نرحم وقوله:
وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبْنَٰهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَٰهَا عَذَابًا نُّكْرًا
“Und wieviele Städte lehnten sich gegen den Befehl ihres Herrn und Seiner Gesandten auf, worauf Wir sie einer strengen Abrechnung unterzogen und mit entsetzlicher Strafe straften.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبالاستقصاء والمناقشة أعرضت عنه على وجه العتو والعناد
( الطلاق : 8 ) ووجه المجاز فيه أن الحساب سبب للأخذ والإعطاء وإطلاق اسم السبب على المسبب جائز ، فحسن إطلاق لفظ الحساب عن المجازاة . والقول الثالث : أنه تعالى يكلم العباد في أحوال أعمالهم وكيفية مالها من الثواب والعقاب / فمن قال إن كلامه ليس بحرف ولا بصوت قال إنه تعالى يخلق في أذن المكلف سمعا يسمع به كلامه القديم كما أنه يخلق في عينه رؤية يرى بها ذاته القديمة ، ومن قال إنه صوت قال إنه تعالى يخلق كلاما يسمعه كل مكلف إما بأن يخلق ذلك الكلام في أذن كل واحد منهم أو في جسم يقرب من أذنه بحيث لا تبلغ قوة ذلك الصوت أن تمنع الغير من فهم ما كلف به ، فهذ هو المراد من كونه تعالى محاسبا لخلقه . المسألة الثال ( الطلاق : 8 ) فرده على اللفظ . ثم قال : وصف القرية بالعتو والمراد أهلها ، كقوله : أي أعرضت عنه ، وقال مقاتل : خالفت أمر ربها ، وخالفت رسله ، فحاسبناها حسابا شديدا ، فحاسبها الله بعملها في الدنيا فجازاها العذاب ، وهو قوله : أي عذابا منكرا عظيما ، فسر المحاسبة بالتعذيب . وقال الكلبي : هذا على التقديم والتأخير ، يعني فعذبناها في الدنيا وحاسبناها في الآخرة حسابا شديدا ، والمراد حساب الآخرة وعذابها أم لا ؟ فنقول : قوله : وأجمع القراء على تثقيل الأول وتخفيف الثاني ليوافق كل منهما ما قبله . ! 7 < لغير من فهم ما كلف به ، فهذ هو المراد من كونه تعالى محاسبا لخلقه . المسألة الثالثة : ذكروا في معنى كونه تعالى سريع الحساب وجوها أحدها : أن محاسبته ترجع إما إلى أنه يخلق علوما ضرورية في قلب كل مكلف بمقادير أعماله ومقادير ثوابه وعقابه ، أو إلى أنه يوصل إلى كل مكلف ما هو حقه من الثواب أو إلى أنه يخلق سمعا في أذن كل مكلف يسمع به الكلام القديم ، أو إلى أنه يخلق في أذن كل مكلف صوتا دالا على مقادير الثواب والعقاب وعلى الوجوه الأربعة فيرجع حاصل كونه تعالى محاسبا إلى أنه تعالى يخلق شيئا ، ولما كانت قدرة الله تعالى متعلقة بجميع الممكنات ، ولا يتوقف تخليقه وإحداثه على سبق مادة ولا مدة ولا آلة ولا يشتغله ميع الممكنات ، ولا يتوقف تخليقه وإحداثه على سبق مادة ولا مدة ولا آلة ولا يشتغله شأن عن شأن لا جرم كان قادرا على أن يخلق جميع الخلق في أقل من لمحة البصر وهذا كلام ظاهر / ولذلك ورد في الخبر أن الله تعالى يحاسب الخلق في قدر حلب ناقة وثانيها : أن معنى كونه تعالى :
أي جازيناها بالعذاب في الدنيا أي عصت يعني القرية والمراد أهلها في الآخرة وقيل : في الكلام تقديم وتأخير فعذبناها عذابا نكرا في الدنيا بالجوع والقحط والسيف والخسف والمسخ وسائر المصائب وحاسبناها في الآخرة حسابا شديدا والنكر : المنكر وقرئ مخففا ومثقلا وقد مضى في سورة [ الكهف ]
أي تمردت وطغت واستكبرت عن اتباع أمر الله ومتابعة رسله أي منكرا فظيعا < الآيات
وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا (8) فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا (9) وكأين من قرية أهل قرية. عتت عن أمر ربها ورسله أعرضت عنه إعراض العاتي المعاند. فحاسبناها حسابا شديدا بالاستقصاء والمناقشة. وعذبناها عذابا نكرا منكرا والمراد حساب الآخرة، وعذابها والتعبير بلفظ الماضي للتحقيق. فذاقت وبال أمرها عقوبة كفرها ومعاصيها. وكان عاقبة أمرها خسرا لا ربح فيه أصلا.