قال: ليس بمتوكل الذي قد قضيت حاجته، وجعل فضل من توكل عليه على من لم يتوكل أن يكفر عنه سيئاته، ويعظم له أجرا قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الشعبي، قال: تجالس شتير بن شكل ومسروق، فقال شتير: إما أن تحدث ما سمعت من ابن مسعود فأصدقك، وإما أن أحدث فتصدقني؟ قال مسروق: لا بل حدث فأصدقك، فقال: سمعت ابن مسعود يقول: إن أكبر آية في القرآن تفوضا: قال: أجلا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: منتهى. PageEndV23P049 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق مثله حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: توكل عليه أو لم يتوكل عليه، غير أن المتوكل يكفر عنه سيئاته، ويعظم له أجرا. حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق بنحوه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن صلت عن قيس، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: الحيض في الأجل والعدة PageEndV23P049 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ويسبب له أسباب الرزق من حيث لا يشعر، ولا يعلم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وذكر بعضهم أن هذه الآية نزلت بسبب عوف بن مالك الأشجعي. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن صلت، عن قيس، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله: قال مسروق: صدقت وقوله: قال: من حيث لا يدري. حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، مثله حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: بكل حال توكل عليه العبد أو لم يتوكل عليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، يقول تعالى ذكره: قد جعل الله لكل شيء من الطلاق والعدة وغير ذلك حدا وأجلا وقدرا ينتهى إليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، . ومعنى ذلك: منقطع عن قوله: يقول تعالى ذكره: ومن يتق الله في أموره، ويفوضها إليه فهو كافيه. وقوله: لا يأمل ولا يرجو وقوله: من حيث لا يرجو ولا يؤمل حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول: من حيث لا يدري قال: ثنا مهران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عمار بن أبي معاوية الدهني، عن سالم بن أبي الجعد،
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمْرِهِۦ قَدْ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا
“und gewährt ihm Versorgung, von wo (aus) er damit nicht rechnet. Und wer sich auf Allah verläßt, dem ist Er seine Genüge. Allah wird gewiß (die Durchführung) seine(r) Angelegenheit erreichen. Allah legt ja für alles ein Maß fest.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي يبلغ ما يريد لا يفوته مراد ولا يعجزه مطلوب . وقرىء : ( بالغ أمره ) بالإضافة ( وبالغ أمره ) بالرفع ، أي : نافذ أمره وقرأ المفضل : ( بالغا أمره ) ، على أن قوله : خبر إن ، وبالغا حال { قدرا } تقديرا وتوقيتا . وهذا بيان لوجوب التوكل على الله ، وتفويض الأمر إليه ؛ لأنه إذا علم أن كل شيء من الرزق ونحوه لا يكون إلا بتقديره وتوقيته : لم يبق إلا التسليم للقدر والتوكل . ! 7 <
يدل على عدم الاحتياج للكسب في طلب الرزق ، وقوله تعالى : / ( الطلاق : 3 ) فإن قيل فالذي يعينه الله تعالى كيف يعذب فلم يعذب الكافر ؟ نقول قال الله تعالى : ( أنا أعين من يستعين بي ويتوكل علي ) والكافر لم يرجع إلى الله تعالى فتركه مع نفسه فيبقى في عهدة الأمانة اللطيفة الثالثة : قوله / تعالى : ( الطلاق : 3 ) وههنا آخر الكلام في قصة حنة . القصة الثانية واقعة زكريا عليه السلام ! 7 < ( الطلاق : 3 ) . المسألة الثانية : أن هذا الذي أمر موسى قومه به وهو التوكل على الله هو الذي حكاه الله تعالى عن نوح عليه السلام أنه قال : وقال في ( الكشاف ) : أي من وثق به فيما ناله كفاه الله ما أهمه ، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ) وقرىء : بالإضافة { ما أمره } أي نافذ أمره ، وقرأ المفضل { ما أمره } ، على أن قوله { قد جعل } خبر { ءان } ، و أي تقديرا وتوقيتا / وهذا بيان لوجوب التوكل على الله تعالى وتفويض الأمر إليه ، قال الكلبي ومقاتل : لكل شيء من الشدة والرخاء أجل ينتهي إليه قدر الله تعالى ذلك كله لا يقدم ولا يؤخر . وقال ابن عباس : يريد قدرت ما خلقت بمشيئتي ، وقوله :
قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فنحن إذا توكلنا عليه نرسل ما كان لنا ولا نحفظه فنزلت : ( إن الله بالغ أمره فيكم وعليكم وقال الربيع بن خيثم : إن الله تعالى قضى على نفسه أن من توكل عليه كفاه ومن آمن به هداه ومن أقرضه جازاه ومن وثق به نجاه ومن دعاه أجاب له وتصديق ذلك في كتاب الله : ومن يؤمن بالله يهد قلبه ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان الطلاق : ( 4 ) واللائي يئسن من > < من حيث لا يرجو وقال بن عيينة : هو البركة في الرزق وقال أبو سعيد الخدري : ومن يبرأ من حوله وقوته بالرجوع إلى الله يجعل له مخرجا مما كلفه بالمعونة له وتأول بن مسعود ومسروق الآية على العموم وقال أبو ذر : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم آية لو أخذ بها الناس لكفتهم ثم تلا فما زال يكررها ويعيدها وقال بن عباس : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم البقرة : ( 213 ) كان الناس أمة > < خبر ( إن ) و ( بالغا ) حال وقرأ داود بن أبي هند بالإضافة وحذف التنوين استخفافا وقرأ المفضل قال مسروق : أي قاض أمره فيمن توكل عليه وفيمن لم يتوكل عليه إلا أن من توكل عليه فيكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا وقراءة العامة ( بالغ ) منونا ( أمره ) نصبا وقرأ عاصم أي من فوض إليه أمره كفاه ما أهمه وقيل : أي من اتقى الله وجانب المعاصي وتوكل عليه فله فيما يعطيه في الآخرة من ثوابه كفاية ولم يرد الدنيا لأن المتوكل قد يصاب في الدنيا وقد يقتل فروى الحسن عن عمران بن الحصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها ( وقال الزجاج : أي إذا اتقى وآثر الحلال والتصبر على أهله فتح الله عليه إن كان ذا ضيقة ورزقه من حيث لا يحتسب وعن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ( قوله تعالى : أي يبارك له فيما آتاه وقال سهل بن عبد الله : قال : ( مخرجا من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة ( وقال أكثر المفسرين فيما ذكر الثعلبي : إنها نزلت في عوف بن مالك الأشجعي روى الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال : جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن ابني أسره العدو وجزعت الأم وعن جابر بن عبد الله : نزلت في عوف بن مالك الأشجعي أسر المشركون ابنا له يسمى سالما فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكا إليه الفاقة وقال : إن العدو أسر ابني وجزعت الأم فما تأمرني فقال عليه السلام : ( اتق الله واصبر وآمرك وإياها أن تستكثرا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ( فعاد إلى بيته وقال لامرأته : إن رسول الله بالتنوين ورفع الراء قال الفراء : أي أمره بالغ وقيل : ( أمره ) مرتفع ببالغ ) والمفعول محذوف والتقدير : بالغ أمره ما أراد أي لكل شيء من الشدة والرخاء أجلا ينتهي إليه وقيل تقديرا وقال السدي : هو قدر الحيض في الأجل والعدة وقال عبد الله بن رافع : لما نزل قوله تعالى : كثرا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ( فعاد إلى بيته وقال لامرأته : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني وإياك أن نستكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فقالت : نعم ما أمرنا به فجعلا يقولان فغفل العدو عن ابنه فساق غنمهم وجاء بها إلى أبيه وهي أربعة آلاف شاة فنزلت الآية وجعل النبي صلى الله عليه وسلم تلك الأغنام له في رواية : أنه جاء وقد أصاب إبلا من العدو وكان فقيرا قال الكلبي : أصاب خمسين بعيرا وفي رواية : فأفلت ابنه من الأسر وركب ناقة للقوم ومر في طريقه بسرح لهم فاستاقه وقال مقاتل : أصاب غنما ومتاعا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم : أيحل لي أن آكل مما أتى به ابني قال : ( نعم ( ونزلت :
كقوله تعالى وكثيرا ما يقرن الله تعالى بين العبادة والتوكل كقوله تعالى وقال تعالى وقوله وقد استدل بهذه الآية والقصة جماعة من علماء الأصول على صحة النسخ قبل التمكن من الفعل خلافا لطائفة من المعتزلة والدلالة من هذه ظاهرة لأن الله تعالى شرع لإبراهيم عليه الصلاة والسلام ذبح ولده ثم نسخه عنه وصرفه إلى الفداء وإنما كان المقصود من شرعه أولا إثابة الخليل على الصبر على ذبح ولده وعزمه على ذلك ولهذا قال تعالى واستدل كثير من الفقهاء بهذه الآية الكريمة على مسائل في الأيمان وغيرها وقد أخذوها بمقتضاها والله أعلم بالصواب < الآيات فقال له مسروق صدقت وقال الأعمش عن أبي سعيد عن أبي الكنود قال مر عبد الله يعني ابن مسعود رضي الله عنه على قاص وهو يذكر الناس فقال يا مذكر لم تقنط الناس من رحمة الله ثم قرأ أي ومن يتق الله فيما أمره به وترك ما نهاه عنه يجعل له من أمره مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب أي من جهة لا تخطر بباله قال الإمام أحمد < 5 / 178 > حدثنا يزيد أخبرنا كهمس بن الحسن حدثنا أبو السليل عن أبي ذر قال جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتلو علي هذه الآية حتى فرغ من الآية ثم قال يا أبا ذر لو أن الناس كلهم أخذوا بها كفتهم قال فجعل يتلوها ويرددها علي حتى نعست ثم قال يا أبا ذر كيف تصنع إذا أخرجت من المدينة قلت إلى السعة والدعة أنطلق فأكون حمامة من حمام مكة قال كيف تصنع إذا خرجت من مكة قال قلت إلى السعة والدعة إلى الشام والأرض المقدسة قال وكيف تصنع إذا خرجت من الشام قلت إذا والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي قال أو خير من ذلك قلت أو خير من ذلك قال تسمع وتطيع وإن كان عبدا حبشيا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا علي بن عبيد حدثنا زكريا عن عامر عن شتير بن شكل قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول إن أجمع آية في القرآن وقال الربيع بن خثيم أي من حيث لا يدري وقال قتادة أي من شبهات الأمور والكرب عند الموت من حيث لا يرجو ولا يأمل وقال السدي رواه ابن جرير وروي أيضا من طريق سالم بن أبي الجعد مرسلا نحوه وقال الإمام أحمد < 5 / 277 > حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر رواه النسائي < تحفة 2093 > وابن ماجة < 90 > من حديث سفيان وهو الثوري به وقال محمد بن إسحاق جاء مالك الأشجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أسر ابني عوف فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليه أن رسول الله يأمرك أن تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإ رواه ابن أبي حاتم وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق حدثنا إبراهيم بن الأشعث حدثنا الفضيل بن عياض عن هشام بن حسان عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة ورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع إلى الدنيا وكله إليها وقوله تعالى قال الإمام أحمد حدثنا يونس حدثنا ليث حدثنا قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن عبد الله بن عباس أنه حدثه أنه ركب خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا غلام إني معلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف وقد رواه الترمذي < 2516 > من حديث الليث بن سعد وابن لهيعة به وقال حسن صحيح وقال الإمام أحمد < 1 / 442 > حدثنا وكيع حدثنا بشير بن سلمان عن سيا أي منفذ قضاياه وأحكامه في خلقه بما يريده ويشاؤه وقال حسن صحيح وقال الإمام أحمد < 1 / 442 > حدثنا وكيع حدثنا بشير بن سلمان عن سيار أبي الحكم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نزل به حاجة فأنزلها بالناس كان قمنا أن لا تسهل حاجته ومن أنزلها بالله تعالى أتاه الله برزق عاجل أو بموت آجل ثم رواه < 1 / 442 > عن عبد الرزاق عن سفيان عن بشير عن سيار أبي حمزة ثم قال وهو الصواب وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق وقوله تعالى تكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد فسقط القد عنه فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا قد شدوه فصاح بهم فاتبع أولها آخرها فلم يفجأ أبويه إلا ينادي بالباب فقال أبوه عوف ورب الكعبة فقالت أمه واسوأتاه وعوف كيف يقدم بما هو فيه من القد فاستبقا الباب والخادم فإذا هو عوف قد ملأ الفناء إبلا فقص على أبيه أمره وأمر الإبل فقال أبوه قفا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عنها فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبر عوف وخبر الإبل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اصنع بها ما أحببت وما كنت صانعا بمالك ونزل
حتسب جملة اعتراضية مؤكدة لما سبق بالوعد على الإتقاء عما نهى عنه صريحا أو ضمنا من الطلاق في الحيض، والإضرار بالمعتدة وإخراجها من المسكن، وتعدي حدود الله وكتمان الشهادة وتوقع جعل على إقامتها بأن يجعل الله له مخرجا مما في شأن الأزواج من المضايق والغموم، ويرزقه فرجا وخلفا من وجه لم يخطر بباله. أو بالوعد لعامة المتقين بالخلاص عن مضار الدارين والفوز بخيرهما من حيث لا يحتسبون. أو كلام جيء به للاستطراد عند ذكر المؤمنين. وعنه صلى الله عليه وسلم «إني لأعلم آية لو أخذ الناس بها لكفتهم» . ومن يتق الله فما زال يقرؤها ويعيدها» . وروي «أن سالم بن عوف بن مالك الأشجعي أسره العدو، فشكا أبوه إلى رسول الله صلى ال وروي «أن سالم بن عوف بن مالك الأشجعي أسره العدو، فشكا أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له «اتق الله وأكثر قول: لا حول ولا قوة إلا بالله. ففعل فبينما هو في بيته إذ قرع ابنه الباب ومعه مائة من الإبل غفل عنها العدو فاستاقها» . وفي رواية «رجع ومعه غنيمات ومتاع» . ومن يتوكل على الله فهو حسبه كافية. إن الله بالغ أمره يبلغ ما يريده ولا يفوته مراد، وقرأ حفص بالإضافة، وقرئ «بالغ أمره» أي نافذ و «بالغا» على أنه حال والخبر: قد جعل الله لكل شيء قدرا تقديرا أو مقدرا، أو أجلا لا يتأتى تغييره، وهو بيان لوجوب التوكل وتقرير لما تقدم من تأقيت الطلاق بزمان العدة والأمر بإحصائها، وتمهيد لما سيأتي من مق رير لما تقدم من تأقيت الطلاق بزمان العدة والأمر بإحصائها، وتمهيد لما سيأتي من مقاديرها. ## |