هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ

“Er ist es, Der Seinen Gesandten mit der Rechtleitung und der Religion der Wahrheit gesandt hat, um ihr die Oberhand über alle Religion zu geben, auch wenn es den Götzendienern zuwider ist.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
İbn Kesîr14. Jh.

وقد تقدم الكلام على هاتين الآيتين في سورة براءة بما فيه كفاية ولله الحمد والمنة < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين (7) يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام أي لا أحد أظلم ممن يدعى إلى الإسلام الظاهر حقيته المقتضى له خير الدارين فيضع موضع إجابته الافتراء على الله بتكذيب رسوله وتسمية آياته سحرا فإنه يعم إثبات المنفي ونفي الثابت وقرئ «يدعى» يقال دعاه وادعاه كلمسه والتمسه. والله لا يهدي القوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، وا لقوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، واللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيدا لها كما زيدت لما فيها من معنى الاضافة تأكيدا لها في لا أبا لك، أو يريدون الافتراء ليطفؤا. نور الله يعني دينه أو كتابه أو حجته. بأفواههم بطعنهم فيه. والله متم نوره مبلغ غايته بنشره وإعلائه، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بالإضافة. ولو كره الكافرون إرغاما لهم. هو الذي أرسل رسوله بالهدى بالقرآن أو المعجزة. ودين الحق والملة الحنيفية. ليظهره على الدين كله ليغلبه على جميع الأديان. ولو كره المشركون لما فيه من محض التوحيد وإبطال الشرك.