يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ

“O die ihr glaubt, warum sagt ihr, was ihr nicht tut?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون: لوددنا أن الله دلنا على أحب الأعمال إليه PageEndV22P607 فنعمل به، فأخبر الله نبيه أن أحب الأعمال إليه إيمان بالله لا شك فيه، وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقروا به؛ فلما نزل الجهاد، كره ذلك أناس من المؤمنين، وشق عليهم أمره، فقال الله: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: كان قوم يقولون: والله لو أنا نعلم ما أحب الأعمال إلى الله لعملناه، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، لم تقولون القول الذي لا تصدقونه بالعمل، فأعمالكم مخالفة أقوالكم إلى قوله: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله إلى قوله: {مرصوص} فيما بين PageEndV22P608 ذلك في نفر من الأنصار فيهم عبد الله بن رواحة، قالوا في مجلس: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا بها حتى نموت، فأنزل الله هذا فيهم، فقال عبد الله بن رواحة: لا أزال حبيسا في سبيل الله حتى أموت، فقتل شهيدا وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في توبيخ قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أحدهم يفتخر بالفعل من أفعال الخير التي لم يفعلها، فيقول فعلت كذا وكذا، فعذلهم الله على افتخارهم بما لم يفعلوا كذبا ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: بلغني أنها كانت في الجهاد، كان الرجل يقول: قاتلت وفعلت، ولم يكن فعل، فوعظهم الله في ذلك أشد الموعظة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: يؤذنهم ويعلمهم كما تسمعون إلى قوله: كان المسلمون يقولون: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لأتيناه، ولو ذهبت فيه أنفسنا وأموالنا؛ فلما كان يوم أحد، نزلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى شج، وكسرت رباعيته، فقال: ثم قال: أنزل الله هذا في الرجل يقول في القتال ما لم يفعله من الضرب والطعن والقتل؛ قال الله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الصف : 2 ) ولقوله وأما المعقول فهو أنه لو جاز ذلك لجاز لمن يزني بامرأة أن ينكر عليها في أثناء الزنا على كشفها عن وجهها ، ومعلوم أن ذلك مستنكر . والجواب : أن المكلف مأمور بشيئين : أحدهما ترك المعصية ، والثاني منع الغير عن فعل المعصية والإخلال بأحد التكليفين لا يقتضي الإخلال بالآخر أما قوله

Kurtubî13. Jh.

حتى ختمها قال عبد الله : فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها قال أبو سلمة : فقرأها علينا بن سلام قال يحيى : فقرأها علينا أبو سلمة وقرأها علينا يحيى وقرأها علينا الأوزاعي وقرأها علينا محمد وقال بن عباس قال عبد الله بن رواحة لو علمنا أحب الأعمال إلى الله لعملناه فلما نزل الجهاد كرهوه وقال الكلبي : قال المؤمنون يا رسول الله لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لسارعنا إليها فنزلت أي لم تقولون ما ليس الأمر فيه إليكم فلا تدرون هل تفعلون أو لا تفعلون فعلى هذا يكون الكلام محمولا على ظاهره في إنكار القول الخامسة قوله تعالى : استفهام على جهة الإنكار والتوبيخ على أن يقول الإنسان عن نفسه من الخير ما لا يفعله أما في الماضي فيكون كذبا وأما في المستقبل فيكون خلفا وكلاهما مذموم وتأول سفيان بن عيينة قوله تعالى : وخرج أبو نعيم الحافظ من حديث مالك بن دينار عن ثمامة أن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت ( قلت : ( من هؤلاء يا جبريل ( قال : ( هؤلاء خطباء أمتك الذين يقولون ولا يفعلون ويقرؤون كتاب الله ولا يعملون ( وعن بعض السلف أنه قيل له : حدثنا فسكت ثم قيل له : حدثنا فقال : أترونني أن أقول ما لا أفعل فأستعجل مقت الله الرابعة قوله تعالى : فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة قال بن العربي : وهذا كله ثابت في الدين أما قوله تعالى : روى الدارمي أبو محمد في مسنده أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال : قعدنا نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا فقلنا : لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تعالى لعملناه فأنزل الله تعالى فثابت في الدين لفظا ومعنى في هذه السورة وأما قوله : شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة فمعنى ثابت في الدين فإن من التزم شيئا لزمه شرعا والملتزم على قسمين : أحدهما النذر وهو على قسمين نذر تقرب مبتدأ كقوله : لله علي صلاة وصوم وصدقة ونحوه من القرب فهذا يلزم الوفاء به إجماعا ونذر مباح وهو ما علق بشرط رغبة كقوله : إن قدم غائبي فعلي صدقة أو علق بشرط رهبة كقوله : إن كفاني الله شر كذا فعلي صدقة فاختلف العلماء فيه فقال مالك وأبو حنيفة : يلزمه الوفاء به وقال الشافعي في أحد أقواله : إنه لا يلزمه الوفاء به وعموم الآية حجة لنا لأنها بمطلقها تتناول ذم من قال ما لا يفعله على أي وجه كان من مطلق أو مقيد جة لنا لأنها بمطلقها تتناول ذم من قال ما لا يفعله على أي وجه كان من مطلق أو مقيد بشرط وقد قال أصحابه : إن النذر إنما يكون بما القصد منه القربة مما هو من جنس القربة وهذا وإن كان من جنس القربة لكنه لم يقصد به القربة وإنما قصد منع نفسه عن فعل أو الإقدام على فعل قلنا : القرب الشرعية مشقات وكلف وإن كانت قربات وهذا تكلف التزام هذه القربة بمشقة لجلب نفع أو دفع ضر فلم يخرج عن سنن التكليف ولا زال عن قصد التقرب قال بن العربي : فإن كان المقول منه وعدا فلا يخلو أن يكون منوطا بسبب كقوله : إن تزوجت أعنتك بدينار أو ابتعت حاجة كذا أعطيتك كذا فهذا لازم إجماعا من الفقهاء وإن كان وعدا مجردا فقيل يلزم بتعلقه وتعل أعطيتك كذا فهذا لازم إجماعا من الفقهاء وإن كان وعدا مجردا فقيل يلزم بتعلقه وتعلقوا بسبب الآية فإنه روى أنهم كانوا يقولون : لو نعلم أي الأعمال أفضل أو أحب إلى الله لعملناه فأنزل الله تعالى هذه الآية وهو حديث لا بأس به وقد روى عن مجاهد أن عبد الله بن رواحة لما سمعها قال : لا أزال حبيسا في سبيل الله حتى أقتل والصحيح عندي : أن الوعد يجب الوفاء به على كل حال إلا لعذر قلت : قال مالك : فأما العدة مثل أن يسأل الرجل الرجل أن يهب له الهبة فيقول له نعم ثم يبدو له ألا يفعل فما أرى ذلك يلزمه وقال بن القاسم : إذا وعد الغرماء فقال : أشهدكم أني قد وهبت له من أن يؤدي إليكم فإن هذا يلزمه وأما أن يقول نعم أنا أ ال : أشهدكم أني قد وهبت له من أن يؤدي إليكم فإن هذا يلزمه وأما أن يقول نعم أنا أفعل ثم يبدو له فلا أرى عليه ذلك قلت : أي لا يقضى عليه بذلك فأما في مكارم الأخلاق وحسن المروءة فنعم وقد أثنى الله تعالى على من صدق وعده ووفى بنذره فقال : والموفون بعهدهم إذا عاهدوا وقال تعالى : واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد مريم وقد تقدم بيانهالثالثة قال النخعي : ثلاث آيات منعتني أن أقص على الناس أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه

İbn Kesîr14. Jh.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان < خ 33 م 59 > ولما كانت هذه صفات المنافقين كان التلبس بضدها من صفات المؤمنين ولهذا أثنى الله على عبده ورسوله إسماعيل بصدق الوعد وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صادق الوعد أيضا لا يعد أحدا شيئا إلا وفى له به وقد أثنى على أبي العاص بن الربيع زوج ابنته زينب فقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي < خ 3110 م 2449 > ولما توفى النبي صلى الله عليه وسلم قال الخليفة أبو بكر الصديق من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة أو دين فليأتني أنجز له فجاءه جابر بن عبد الله فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسل إلى قوله فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة ولهذا قال تعالى وقوله إخبارا عن شعيب وقال أحبكم إلي من قاتل في سبيلي ومنهم من يقول أنزلت في شأن القتال يقول الرجل قاتلت ولم يقاتل وطعنت ولم يطعن وضربت ولم يضرب وصبرت ولم يصبر وقال قتادة والضحاك نزلت توبيخا لقوم كانوا يقولون قتلنا ضربنا طعنا وفعلنا ولم يكونوا فعلوا ذلك وقال ابن زيد نزلت في قوم من المنافقين كانوا يعدون المسلمين النصر ولا يفون لهم بذلك وقال مالك عن زيد بن أسلم وهذا اختيار ابن جرير وقال مقاتل بن حيان قال المؤمنون لو نعلم أحب الأعمال إلى الله لعملنا به فدلهم الله على أحب الأعمال إليه فقال قال كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون لوددنا أن الله عز وجل دلنا على أحب الأعمال إليه فنعمل به فأخبر الله نبيه أن أحب الأعمال إيمان به لا شك فيه وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقروا به فلما نزل الجهاد كره ذلك ناس من المؤمنين وشق عليهم أمره فقال الله سبحانه وتعالى إنكار على من يعد وعدا أو يقول قولا لا يفي به ولهذا استدل بهذه الآية الكريمة من ذهب من علماء السلف إلى أنه يجب الوفاء بالوعد مطلقا سواء ترتب عليه عزم للموعود أم لا واحتجوا أيضا من السنة بما ثبت في الصحيحين < خ 33 م 59 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا وعد أخلف وإذا حدث كذب وإذا اؤتمن خان وفي الحديث الآخر في الصحيح < خ 34 م 58 > أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها فذكر منهن إخلاف الوعد وقد استقصينا الكلام على هذين الحديثين في أول شرح البخاري ولله الحمد والمنة ولهذا أكد الله تعالى هذا الإنكار عليهم بقوله تعالى قال في الجهاد وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال عبد الله بن سلام فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو سلمة فقرأها علينا ابن سلام قال يحيى فقرأها علينا أبو سلمة قال ابن كثير فقرأها علينا الأوزاعي قال عبد الله فقرأها علينا ابن كثير ثم قال الترمذي وقد خولف محمد بن كثير في إسناد هذا الحديث عن الأوزاعي فروى ابن المبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال ابن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن سلام أو عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام [ قلت ] وهكذا رواه الإمام أحمد < 5 / 452 > عن يعمر عن ابن المبارك به قال الترمذي وروى الوليد بن مسلم هذا الحديث عن الأوزاعي نحو رواية محمد بن كثير [ قلت ] وكذا رواه الوليد بن مزيد عن الأوزا أحكمت هذه قال لا قال فالحرف الثالث قال قول العبد الصالح شعيب عليه السلام يث عن الأوزاعي نحو رواية محمد بن كثير [ قلت ] وكذا رواه الوليد بن مزيد عن الأوزاعي كما رواه ابن كثير [ قلت ] وقد أخبرني بهذا الحديث الشيخ المسند أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي قال أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن المظفر بن محمد بن داود الداودي أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي أخبرنا عيسى بن عمر بن عمران السمرقندي أخبرنا الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بجميع مسنده أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي فذكر بإسناده مثله وتسلسل لنا قرائتها إلى شيخنا و دين فليأتني أنجز له فجاءه جابر بن عبد الله فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال لو كان جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا يعني ملء كفيه فلما جاء مال البحرين أمر الصديق جابرا فغرف بيده من المال ثم أمره بعده فإذا هو خمسمائة درهم فأعطاه مثليها معها < خ 2296 م 2314 > وقوله أخبرنا محمد بن كثير عن الأوزاعي فذكر بإسناده مثله وتسلسل لنا قرائتها إلى شيخنا أبي العباس الحجار ولم يقرأها لأنه كان أميا وضاق الوقت عن تلقينها إياه ولكن أخبرني الحافظ الكبير أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي رحمه الله أخبرنا القاضي تقي الدين بن سليمان بن الشيخ أبي عمر أخبرنا أبو المنجا بن اللتي فذكره بإسناده وتسلسل لي من طريقه وقرأها علي بكمالها ولله الحمد والمنة قد تقدم الكلام على قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم (1) يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (2) كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون (3) سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم سبق تفسيره. يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون روي أن المسلمين قالوا: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا فأنزل الله إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا فولوا يوم أحد فنزلت. ولم مركبة من لام الجر وما الاستفهامية والأكثر على حذف ألفها مع حرف الجر لكثرة استعمالهم معا واعتناقهما في الدلالة على المستفهم عنه. كبر مقتا عند الله أن تقولوا م عمالهم معا واعتناقهما في الدلالة على المستفهم عنه. كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون المقت أشد البغض ونصبه على التمييز للدلالة على أن قولهم هذا مقت خالص كبر عند من يحقر دونه كل عظيم، مبالغة في المنع عنه.