يقول تعالى ذكره، الذي يتصدع من خشيته الجبل أيها الناس، هو المعبود الذي لا تنبغي العبادة والألوهية إلا له، عالم غيب السموات والأرض، وشاهد ما فيهما مما يرى ويحس. يقول: تنزيها لله وتبرئة له عن شرك المشركين به PageEndV22P555 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ
“Er ist Allah, außer dem es keinen Gott gibt, der Kenner des Verborgenen und des Offenbaren. Er ist der Allerbarmer und Barmherzige.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقال بن عباس : عالم السر والعلانية وقيل : ما كان وما يكون وقال سهل : عالم بالآخرة والدنيا وقيل : ( الغيب ) ما لم يعلم العباد ولا عاينوه
إلى أن قال
لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون (21) هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم (22) لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله تمثيل وتخييل كما مر في قوله: إنا عرضنا الأمانة ولذلك عقبه بقوله: وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون فإن الإشارة إليه وإلى أمثاله. والمراد توبيخ الإنسان على عدم تخشعه عند تلاوة القرآن لقساوة قلبه وقلة تدبره، والتصدع التشقق. وقرئ «مصدعا» على الإدغام. هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ما غاب عن الحس من الجواهر القدسية وأحوالها، وما حضر له من الأ الم الغيب والشهادة ما غاب عن الحس من الجواهر القدسية وأحوالها، وما حضر له من الأجرام وأعراضها، وتقديم الغيب لتقدمه في الوجود وتعلق العلم القديم به، أو المعدوم والموجود، أو السر والعلانية. وقيل الدنيا والآخرة. هو الرحمن الرحيم.