( الحشر : 17 ) . ومعنى التوكيد فيه : الدلالة على أن عهدهم بالمطر قد تطاول وبعد ، فاستحكم بأسهم وتمادى إبلاسهم فكان الاستبشار على قدر اغتمامهم بذلك . ! 7 <
فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِى ٱلنَّارِ خَٰلِدَيْنِ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ
“Und so wird das Ende von beiden sein, daß sie im (Höllen)feuer sein werden; ewig werden beide darin bleiben; das ist der Lohn der Ungerechten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الحشر : 17 ) وقوله : . > 7 ! الحشر : ( 17 ) فكان عاقبتهما أنهما > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قال مقاتل : فكان عاقبة المنافقين واليهود مثل عاقبة الشيطان والإنسان حيث صارا إلى النار . المسألة الثانية : قال صاحب الكشاف : قرأ ابن مسعود ( خالدان فيها ) ، على أنه خبران ، و ( في النار ) لغو ، وعلى القراءة المشهورة الخبر هو الظرف بالرفع ، ثم قال : وقال بعضهم من قبل التنزيل من قبل المطر ، والأولى أن يقال من قبل أن ينزل عليهم من قبله ، أي من قبل إرسال الرياح ، وذلك لأن بعد الإرسال يعرف الخبير أن الريح فيها مطر أو ليس ، فقبل المطر إذا هبت الريح لا يكون مبلسا ، فلما قال من قبل أن ينزل عليهم لم يقل إنهم كانوا مبلسين ، لأن من قبله قد يكون راجبا غالبا على ظنه المطر برؤية السحب وهبوب الرياح فقال من قبله ، أي من قبل ما ذكرنا من إرسال الريح وبسط السحاب ، ثم لما فصل قال :
بالرفع على الضد من ذلك وقرأ الأعمش وقرأ الحسن أي عاقبة الشيطان وذلك الانسان نصب على الحال والتثنية ظاهرة فيمن جعل الآية مخصوصة في الراهب والشيطان ومن جعلها في الجنس فالمعنى : وكان عاقبة الفريقين أو الصنفين ونصب على أنه خبر كان والاسم
أي فكان عاقبة الآمر بالكفر والفاعل له ومصيرهما إلى نار جهنم خالدين فيها
كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم (15) كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين (16) فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين (17) كمثل الذين من قبلهم أي مثل اليهود كمثل أهل بدر، أو بني قينقاع إن صح أنهم أخرجوا قبل النضير، أو المهلكين من الأمم الماضية. قريبا في زمان قريب وانتصابه بمثل إذ التقدير كوجود مثل. ذاقوا وبال أمرهم سوء عاقبة كفرهم في الدنيا. ولهم عذاب أليم في الآخرة. كمثل الشيطان أي مثل المنافقين في إغراء اليهود على القتال كمثل الشيطان. إذ قال للإنسان اكفر أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور. فلما كف ل كمثل الشيطان. إذ قال للإنسان اكفر أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور. فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين تبرأ عنه مخافة أن يشاركه في العذاب ولم ينفعه ذلك كما قال. فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين والمراد من الإنسان الجنس. وقيل أبو جهل قال له إبليس يوم بدر لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم الآية. وقيل راهب حمله على الفجور والارتداد وقرئ «عاقبتهما» و «خالدان» على أنه خبر إن وفي النار لغو.