يقول تعالى ذكره: هذه الرهبة التي لكم في صدور هؤلاء اليهود التي هي أشد من رهبتهم من الله من أجل أنهم قوم لا يفقهون، قدر عظمة الله، فهم لذلك يستخفون بمعاصيه، ولا يرهبون عقابه قدر رهبته منكم. وقوله: لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة يقول جل ثناؤه: لا يقاتلكم هؤلاء اليهود بنو النضير مجتمعين إلا في قرى محصنة بالحصون، لا يبرزون لكم بالبراز، أو من وراء جدار يقول: أو من خلف حيطان. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة والمدينة أو من وراء جدر على الجماع بمعنى الحيطان. وقرأه بعض قراء مكة والبصرة: (من وراء جدار) على التوحيد بمعنى الحائط. والصواب من القول عندي في ذلك أنهما قراءتان معروفتا وقرأ حتى بلغ: ار) على التوحيد بمعنى الحائط. والصواب من القول عندي في ذلك أنهما قراءتان معروفتان صحيحتان المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وقوله:
لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ
“Vor euch empfinden sie wahrlich größere Angst in ihren Brüsten als vor Allah. Dies (ist so), weil sie Leute sind, die nicht verstehen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 ! الحشر : ( 13 ) لأنتم أشد رهبة > أي لا يعلمون عظمة الله حتى يخشوه حق خشيته . ! 7 <
يعني صدور بني النضير وقيل : في صدور المنافقين ويحتمل أن يرجع إلى الفريقين أي يخافون منكم أكثر مما يخافون من ربهم ذلك الخوف أي لا يفقهون قدر عظمة الله وقدرته الحشر : ( 14 ) لا يقاتلونكم جميعا > < أي خوفا وخشية
ثم قال تعالى أي يخافون منكم أكثر من خوفهم من الله كقوله تعالى
لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون (13) لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون (14) لأنتم أشد رهبة أي أشد مرهوبية مصدر للفعل المبني للمفعول. في صدورهم فإنهم كانوا يضمرون مخافتهم من المؤمنين. من الله على ما يظهرونه نفاقا فإن استبطان رهبتكم سبب لإظهار رهبة الله. ذلك بأنهم قوم لا يفقهون لا يعلمون عظمة الله حتى يخشوه حق خشيته ويعلموا أنه الحقيق بأن يخشى. لا يقاتلونكم اليهود والمنافقون. جميعا مجتمعين متفقين. إلا في قرى محصنة بالدروب والخنادق. أو من وراء جدر لفرط رهبتهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «جدار» صنة بالدروب والخنادق. أو من وراء جدر لفرط رهبتهم، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو «جدار» وأمال أبو عمرو فتحة الدال. بأسهم بينهم شديد أي وليس ذلك لضعفهم وجبنهم فإنه يشتد بأسهم إذا حارب بعضهم بعضا، بل لقذف الله الرعب في قلوبهم ولأن الشجاع يجبن والعزيز يذل إذا حارب الله ورسوله. تحسبهم جميعا مجتمعين متفقين. وقلوبهم شتى متفرقة لافتراق عقائدهم واختلاف مقاصدهم. ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ما فيه صلاحهم وإن تشتت القلوب يوهن قواهم.