يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين يحادون الله ورسوله في أهل الذلة، لأن الغلبة لله ورسوله. وقوله:
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْأَذَلِّينَ
“Gewiß, diejenigen, die Allah und Seinem Gesandten zuwiderhandeln, sie gehören zu den Niedrigsten.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextفي جملة من هو أذل خلق الله لا ترى أحدا أذل منهم . ! 7 <
أي من جملة الأذلاء لا أذل منهم
أي في الأشقياء المبعدين المطرودين عن الصواب الأذلين في الدنيا والآخرة
إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين (20) كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز (21) إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين في جملة من هو أذل خلق الله. كتب الله في اللوح. لأغلبن أنا ورسلي أي بالحجة، وقرأ نافع وابن عامر رسلي بفتح الياء. إن الله قوي على نصر أنبيائه. عزيز لا يغلب عليه شيء في مراده.