يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا۟ فِى ٱلْمَجَٰلِسِ فَٱفْسَحُوا۟ يَفْسَحِ ٱللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُوا۟ فَٱنشُزُوا۟ يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

“O die ihr glaubt, wenn zu euch gesagt wird: "Macht Platz!" in den Versammlungen!, dann schafft Platz, so schafft auch Allah euch Platz. Und wenn gesagt wird: "Erhebt euch!", dann erhebt euch eben, so erhöht auch Allah diejenigen von euch, die glauben, und diejenigen, denen das Wissen gegeben worden ist, um Rangstufen. Und Allah ist dessen, was ihr tut, Kundig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: مجلس النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقال ذاك خاصة. حدثنا الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعني بقوله: {تفسحوا} توسعوا من قولهم: مكان فسيح إذا كان واسعا. واختلف أهل التأويل في المجلس الذي أمر الله المؤمنين بالتفسح فيه، فقال بعضهم: ذلك كان مجلس النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV22P477 نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: كان الناس يتنافسون في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لهم: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: هذا مجلس PageEndV22P478 رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان الرجل يأتي فيقول: افسحوا لي رحمكم الله، فيضن كل أحد منهم بقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم الله بذلك، ورأى أنه خير لهم وقال آخرون: بل عني بذلك في مجالس القتال إذا اصطفوا للحرب ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: ذلك في مجلس القتال والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره أمر المؤمنين أن يتفسحوا في المجلس، ولم يخصص بذلك مجلس النبي صلى الله عليه وسلم دون مجلس القتال، وكلا الموضعين يقال له مجلس، فذلك على جميع المجالس من مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجالس القتال. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: (تفسحوا في المجلس) على التوحيد غير الحسن البصري وعاصم، فإنهما قرآ ذلك قال: كان هذا للنبي صلى الله عليه وسلم ومن حوله خاصة يقول: استوسعوا حتى يصيب كل رجل منكم مجلسا من النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أيضا مقاعد للقتال حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: على الجماع. وبالتوحيد قراءة ذلك عندنا؛ لإجماع الحجة من القراء عليه وقوله: {فافسحوا} يقول: فوسعوا يقول تعالى ذكره: وإذا PageEndV22P479 قيل ارتفعوا، وإنما يراد بذلك: وإذا قيل لكم قوموا إلى قتال عدو، أو صلاة، أو عمل خير، أو تفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقوموا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، إلى يقول: إذا دعيتم إلى خير فأجيبوا وقال الحسن: هذا كله في الغزو حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: : كان إذا نودي إلى الصلاة تثاقل رجال، فأمرهم الله إذا نودي للصلاة أن يرتفعوا إليها، يقوموا إليها وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: انشزوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هذا في بيته إذا قيل انشزوا، فارتفعوا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن له حوائج، فأحب كل رجل منهم أن يكون آخر عهده برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: وإنما اخترت التأويل الذي قلت في ذلك، لأن الله عز وجل أمر المؤمنين إذا قيل لهم انشزوا، أن ينشزوا، فعم بذلك الأمر جميع معاني النشوز من الخيرات، فذلك على عمومه حتى يخصه ما يجب التسليم له. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة {فانشزوا} بضم الشين، وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة والبصرة بكسرها. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، ولغتان مشهورتان بمنزلة يعكفون ويعكفون، ويعرشون ويعرشون، فبأي القراءتين قرأ القارئ فمصيب وقوله: يقول تعالى ذكره: يرفع الله المؤمنين منكم أيها القوم بطاعتهم ربهم فما أمرهم به من التفسح في المجلس إذا قيل لهم تفسحوا، أو بنشوزهم إلى الخيرات إذا قيل لهم انشزوا إليها، ويرفع الله الذين أوتوا العلم من أهل الإيمان على المؤمنين الذين يؤتوا العلم بفضل علمهم درجات، إذا عملوا بما أمروا به. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: في دينهم إذا فعلوا ما أمروا به وقوله: يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله الآية: كانوا إذا رأوا من جاءهم مقبلا ضنوا بمجلسهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم أن يفسح بعضهم لبعض حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: يوسع الله منازلكم في الجنة.

Zemahşerî12. Jh.

( المجادلة : 11 ) ، وما سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 794 ) ( ورثة الأنبياء ) إلا لمداناتهم لهم في الشرف والمنزلة ، لأنهم القوام بما بعثوا من أجله . وفيها أنه يلزمهم لهذه النعمة الفاضلة لوازم ، منها : أن يحمدوا الله على ما أوتوه من فضلهم على غيرهم . وفيها التذكير بالتواضع ، وأن يعتقد العالم أنه وإن فضل على كثير فقد فضل عليه مثلهم . وما أحسن قول عمر : كل الناس أفقه من عمر . ! 7 < توسعوا فيه وليفسح بعضكم عن بعض ، من قولهم : أفسح عني ، أي : تنح ؛ ولا تتضاموا . وقرى : ( تفاسحوا ) والمراد : مجلس رسول الله ، وكانوا يتضامون فيه تنافسا على القرب منه ، وحرصا على استماع كلامه ، وقيل : هو المجلس من مجالس القتال ، وهي مراكز الغزاة ، كقوله تعالى : مطلق في كل ما يبتغي الناس الفسحة فيه من المكان والرزق والصدر والقبر وغير ذلك { انشزوا } انهضوا للتوسعة على المقبلين . أو انهضوا عن مجلس رسول الله إذا أمرتم بالنهوض عنه ، ولا تملوا رسول الله بالارتكاز فيه : أو انهضوا إلى الصلاة والجهاد وأعمال الخير إذا استنهضتم ، ولا تثبطوا ولا تفرطوا المؤمنين بامتثال أوامره وأوامر رسوله ، والعالمين منهم خاصة قرىء : بالتاء والياء . عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : أنه كان إذا قرأها قال يا أيها الناس افهموا هذه الآية ولترغبكم في العلم . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1141 ) بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة ) . وعنه عليه السلام : ( 1142 ) ( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وعنه عليه السلام : ( 1143 ) ( يشفع يوم القيامة ثلاثة : الأنبياء ثم العلماء ، ثم الشهداء ) فأعظم بمرتبة هي واسطة بين النبوة والشهادة بشهادة رسول الله . وعن ابن عباس : خير سليمان بين العلم والمال والملك ، فاختار العلم فأعطى المال والملك معه . وقال عليه السلام : ( لعلم والمال والملك ، فاختار العلم فأعطى المال والملك معه . وقال عليه السلام : ( 1144 ) ( وأوحى الله إلى إبراهيم ، يا إبراهيم ، إني عليم أحب كل عليم ) وعن بعض الحكماء : ليت شعري أي شيء أدرك من فاته العلم ، وأي شيء فات من أدرك العلم ، وعن الأحنف : كاد العلماء يكونون أربابا ، وكل عز لم يوطد بعلم فإلى ذل ما يصير . وعن الزبيري العلم ذكر فلا يحبه إلا ذكورة الرجال . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

توسعوا فيه وليفسح بعضكم عن بعض ، من قولهم : افسح عني ، أي تنح ، ولا تتضاموا ، يقال : بلدة فسيحة ، ومفازة فسيحة ، ولك فيه فسحة ، أي سعة . المسألة الثانية : قرأ الحسن وداود بن أبي هند : ( تفاسحوا ) ، قال ابن جني : هذا لائق بالغرض لأنه إذا قيل : ( تفسحوا ) ، فمعناه ليكن هناك تفسح ، وأما التفاسح فتفاعل ، والمراد ههنا المفاعلة ، فإنها تكون لما فوق الواحد كالمقاسمة والمكايلة ، وقرىء : والله فضل أهل بدر على غيرهم من المؤمنين بدرجات وفضل المجاهدين على القاعدين بدرجات وفضل الصالحين على هؤلاء بدرجات ثم فضل العلماء على جميع الأصناف بدرجات ، فوجب أن يكون العلماء أفضل الناس . الخامس : قوله تعالى : فهو مطلق في كل ما يطلب الناس الفسحة فيه من المكان والرزق والصدر والقبر والجنة . واعلم أن هذه الآية دلت على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة ، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة ، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح في المجلس ، بل المراد منه إيصال الخير إلى المسلم ، وإدخال السرور في قلبه ، ولذلك قال عليه السلام : ( لا يزال الله في عون العبد ما زال العبد في عون أخيه المسلم ) . ثم قال تعالى : ( المجادلة : 11 )

Kurtubî13. Jh.

أي في قبوركم وقيل : في قلوبكم وقيل : يوسع عليكم في الدنيا والآخرة وقرأ قتادة وداود بن أبي هند والحسن باختلاف عنه قرأ نافع وبن عامر وعاصم بضم الشين فيهما وكسر الباقون وهما لغتان مثل يعكفون الأعراف ويعرشون الأعراف والمعنى انهضوا إلى الصلاة والجهاد وعمل الخير قال أكثر المفسرين وقال مجاهد والضحاك : إذا نودي للصلاة فقوموا إليها وذلك أن رجالا تثاقلوا عن الصلاة فنزلت وقال الحسن ومجاهد أيضا : أي انهضوا إلى الحرب وقال بن زيد : هذا في بيت النبي ( ص ) كان كل رجل منهم يحب أن يكون آخر عهده بالنبي ( ص ) فقال الله تعالى : ينبئ أن لكل واحد مجلسا وكذلك إن أريد به الحرب وكذلك يجوز أن يراد مسجد النبي ( ص ) وجمع لأن لكل جالس مجلسا وكذلك يجوز إن أريد بالمجلس المفرد مجلس النبي ( ص ) ويجوز أن يراد به الجمع على مذهب الجنس كقولهم : كثر الدينار والدرهم قلت : الصحيح في الآية أنها عامة في كل مجلس اجتمع المسلمون فيه للخير والأجر سواء كان مجلس حرب أو ذكر أو مجلس يوم الجمعة فإن كل واحد أحق بمكانه الذي سبق إليه [ قال يرفع الله بها العالم والطالب للحق قلت : والعموم أوقع في المسألة وأولى بمعنى الآية فيرفع المؤمن بإيمانه أولا ثم بعلمه ثانيا وفي صحيح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقدم عبد الله بن عباس على الصحابة فكلموه في ذلك فدعاهم ودعاه وسألهم عن تفسير إذا جاء نصر الله والفتح النصر فسكتوا فقال بن عباس : هو أجل رسول الله ( ص ) أعلمه الله إياه فقال عمر : ما أعلم منها إلا ما تعلم وفي البخاري عن عبد الله بن عباس قال : قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر فنزل على بن أخيه الحر بن قيس بن حصن وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا الحديث وقد مضى في آخر الأعراف وفي الصحابة أي في الثواب في الآخرة وفي الكرامة في الدنيا فيرفع المؤمن على من ليس بمؤمن والعالم على من ليس بعالم وقال بن مسعود : مدح الله العلماء في هذه الآية والمعنى أنه يرفع الله الذين أوتوا العلم على الذين آمنوا ولم يؤتوا العلم ( درجات ) أي درجات في دينهم إذا فعلوا ما أمروا به وقيل : كان أهل الغنى يكرهون أن يزاحمهم من يلبس الصوف فيستبقون إلى مجلس النبي ( ص ) فالخطاب لهم ورأى عليه الصلاة والسلام رجلا من الأغنياء يقبض ثوبه نفورا من بعض الفقراء أراد أن يجلس إليه فقال يا فلان : ( خشيت أن يتعدى غناك إليه أو فقره إليك ( وبين في هذه الآية أن الرفعة عند الله تعالى بالعلم والإيمان لا بالسبق إلى صدور المجالس وقيل عن النبي ( ص ) ( فانشزوا ) فإن له حوائج فلا تمكثوا وقال قتادة : المعنى أجيبوا إذا دعيتم إلى أمر بمعروف وهذا هو الصحيح لأنه يعم والنشز الارتفاع مأخوذ من نشز الأرض وهو ارتفاعها يقال نشز ينشز وينشز إذا انتحى من موضعه أي ارتفع منه وامرأة ناشز منتحية عن زوجها وأصل هذا من النشز والنشز هو ما ارتفع من الأرض وتنحى ذكره النحاس السابعة قوله تعالى : أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولا كانوا أو شبانا الحديث وقد مضى في آخر الأعراف وفي صحيح مسلم أن نافع بن عبد الحرث لقي عمر بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال : من استعملته على أهل الوادي فقال : بن أبزى فقال : ومن بن أبزى قال : مولى من موالينا قال : فاستخلفت عليهم مولى قال : إنه قارئ لكتاب الله وإنه عالم بالفرائض قال عمر : أما إن نبيكم ( ص ) قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين ( وقد مضى أول الكتاب ومضى القول في فضل العلم والعلماء في غير موضع من هذا الكتاب [ والحمد لله ] وروي عن النبي ه الآية أن الرفعة عند الله تعالى بالعلم والإيمان لا بالسبق إلى صدور المجالس وقيل : أراد بالذين أوتوا العلم الذين قرؤوا القرآن وقال يحيى بن يحيى عن مالك :

İbn Kesîr14. Jh.

قال قتادة نزلت هذه الآية في مجالس الذكر وذلك أنهم كانوا إذا رأوا أحدهم مقبلا ضنوا بمجالسهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرهم الله تعالى أن يفسح بعضهم لبعض وقال مقاتل بن حيان أنزلت هذه الآية يوم الجمعة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ في الصفة وفي المكان ضيق وكان يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار فأتى ناس من أهل بدر وقد سبقوا إلى المجالس فقاموا حيال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فرد النبي صلى الله عليه وسلم ثم سلموا على القوم بعد ذلك فردوا عليهم فقاموا على أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يحملهم على القيام الآية وذلك أن الجزاء من جنس العمل كما جاء في الحديث الصحيح من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة < خ 450 م 533 > وفي الحديث الآخر ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه < م 2699 > ولهذا أشباه كثيرة ولهذا قال تعالى يعني في مجالس الحرب قالوا ومعنى قوله أي انهضوا للقتال وقال قتادة أي إذا دعيتم إلى خير فأجيبوا وقال مقاتل إذا دعيتم إلى الصلاة فارتفعوا اليها وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم كانوا إذا كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فأرادوا الإنصراف أحب كل منهم أن يكون هو آخرهم خروجا من عنده فربما يشق ذلك عليه صلى الله عليه وسلم وقد تكون له الحاجة فأمروا أنهم إذا أمروا بالانصراف أن ينصرفوا كقوله تعالى أي لا تعتقدوا أنه إذا أفسح أحد منكم لأخيه إذا أقبل أو إذا أمر بالخروج فخرج أن يكون ذلك نقصا في حقه بل رفعة ورتبة عند الله والله تعالى لا يضيع ذلك له بل يجزيه بها في الدنيا والآخرة فإن من تواضع لأمر الله رفع الله قدره ونشر ذكره ولهذا قال تعالى أي خبير بمن يستحق ذلك وبمن لا يستحقه قال الإمام أحمد < 1 / 35 > حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم حدثنا ابن شهاب عن أبي الطفيل عامر بن وائلة أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان وكان عمر استعمله على مكة فقال له عمر من استخلفت على أهل الوادي قال استخلفت عليهم ابن أبزى رجل من موالينا فقال عمر استخلفت عليهم مولى فقال يا أمير المؤمنين إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض قاص فقال عمر رضي الله عنه أما إن نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم قد قال إن الله يرفع بهذا الكتاب قوما ويضع به آخرين وهكذا رواه مسلم < 817 > من غير وجه عن الزهري به وروي من غير وجه عن عمر بنحوه وقد ذكرت فضل العلم وأهله وما ورد في ذ وقرئ عن الزهري به وروي من غير وجه عن عمر بنحوه وقد ذكرت فضل العلم وأهله وما ورد في ذلك من الأحاديث مستقصاة في كتاب العلم من صحيح البخاري ولله الحمد والمنة < الآيات ى أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يحملهم على القيام فلم يفسح لهم فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لمن حوله من المهاجرين والأنصار من غير أهل بدر قم يا فلان وأنت يا فلان فلم يزل يقيمهم بعدة النفر الذين هم قيام بين يديه من المهاجرين والأنصار أهل بدر فشق ذلك على من أقيم من مجلسه وعرف النبي صلى الله عليه وسلم الكراهة في وجوههم فقال المنافقون ألستم تزعمون أن صاحبكم هذا يعدل بين الناس والله ما رأيناه قبل عدل على هؤلاء إن قوما أخذوا مجالسهم وأحبوا القرب من نبيهم فأقامهم وأجلس من أبطأ عنه فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا يفسح لأخيه فجعلوا يقو ه فبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحم الله رجلا يفسح لأخيه فجعلوا يقومون بعد ذلك سراعا فيفسح القوم لإخوانهم ونزلت هذه الآية يوم الجمعة رواه ابن أبي حاتم وقد قال الإمام أحمد والشافعي < 2 / 661 > حدثنا سفيان عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه فيجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا وأخرجاه في الصحيحين < خ 911 م 2177 > من حديث نافع به وقال الشافعي < 2 / 663 > أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال قال سليمان بن موسى عن جابر عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة ولكن ليقل افسحوا على شرط السنن ولم يخرجوه و م قال لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة ولكن ليقل افسحوا على شرط السنن ولم يخرجوه وقال الإمام أحمد < 2 / 523 > حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا فليح عن أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن يعقوب بن أبي يعقوب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن افسحوا يفسح الله لكم ورواه أيضا عن سريج بن يونس ويونس بن محمد المؤدب عن فليح به ولفظه لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه ولكن افسحوا يفسح الله لكم تفرد به أحمد وقد اختلف الفقهاء في جواز القيام للوارد إذا جاء على أقوال فمنهم من رخص في ذلك محتجا بحديث قوموا إلى سيدكم < خ 3043 م 1768 > ومنهم من منع من ذلك محتجا بحديث لك محتجا بحديث قوموا إلى سيدكم < خ 3043 م 1768 > ومنهم من منع من ذلك محتجا بحديث من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار ومنهم من فصل فقال يجوز عند القدوم من سفر وللحاكم في محل ولايته كما دل عليه قصة سعد بن معاذ فإنه لما استقدمه النبي صلى الله عليه وسلم حاكما في بني قريظة فرآه مقبلا قال للمسلمين قوموا إلى سيدكم وما ذاك إلا ليكون أنفذ لحكمه والله أعلم فأما اتخاذه ديدنا فإنه من شعار العجم وقد جاء في السنن أنه لم يكن شيء أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا جاء لا يقومون له لما يعلمون من كراهته لذلك وفي الحديث المروي في السنن < د 4825 ت 2725 > أن رسول الله صلى الله عل راهته لذلك وفي الحديث المروي في السنن < د 4825 ت 2725 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجلس حيث انتهى به المجلس ولكن حيث يجلس يكون صدر ذلك المجلس فكان الصحابة رضي الله عنهم يجلسون منه على مراتبهم فالصديق رضي الله عنه يجلسه عن يمينه وعمر عن يساره وبين يديه غالبا عثمان وعلي لأنهما كانا ممن يكتب الوحي وكان يأمرهما بذلك كما رواه مسلم < 432 > من حديث الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وما ذاك إلا ليعقلوا عنه ما يقوله صلى الله عليه وسلم ولهذا أمر أولئك النفر بالقيام ليجلس الذي ليعقلوا عنه ما يقوله صلى الله عليه وسلم ولهذا أمر أولئك النفر بالقيام ليجلس الذين وردوا من أهل بدر إما لتقصير أولئك في حق البدريين أو ليأخذ البدريون من العلم نصيبهم كما أخذ أولئك قبلهم أو تعليما بتقديم الأفاضل إلى الإمام وقال الإمام أحمد < 4 / 122 > حدثنا وكيع عن الأعمش عن عمارة بن عمير التيمي عن أبي معمر عن أبي مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال أبو مسعود فأنتم اليوم أشد اختلافا وكذا رواه مسلم < 432 > وأهل السنن إلا الترمذي < د 674 س 2 / 87 جه 976 > من طرق ا وكذا رواه مسلم < 432 > وأهل السنن إلا الترمذي < د 674 س 2 / 87 جه 976 > من طرق عن الأعمش به وإذا كان هذا أمره في الصلاة أن يليه العقلاء منهم والعلماء فبطريق الأولى أن يكون ذلك في غير الصلاة وروى أبو داود < 666 > من حديث معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أقيموا الصفوف وحاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولينوا بأيدي إخوانكم ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله ولهذا كان أبي بن كعب سيد القراء إذا انتهى إلى الصف الأول انتزع منه رجلا يكون من أفناد الناس ويدخل هو في الصف المقدم ويحتج بهذا الحديث ليليني من منه رجلا يكون من أفناد الناس ويدخل هو في الصف المقدم ويحتج بهذا الحديث ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى وأما عبد الله بن عمر فكان لا يجلس في المكان الذي يقوم له صاحبه عنه عملا بمقتضى ما تقدم من روايته الحديث الذي أوردناه ولنقتصر على هذا المقدار من الأنموذج المتعلق بهذه الآية وإلا فبسطه يحتاج إلى غير هذا الموضع وفي الحديث الصحيح < خ 66 م 2176 > بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ أقبل ثلاثة نفر فأما أحدهم فوجد فرجة في الحلقة فدخل فيها وأما الآخر فجلس وراء الناس وأدبر الثالث ذاهبا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بخبر الثلاثة أما الأول فآوى إلى الله فآواه الله وأما الثاني فاستح سلم ألا أنبئكم بخبر الثلاثة أما الأول فآوى إلى الله فآواه الله وأما الثاني فاستحيا فاستحيا الله منه وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه وقال الإمام أحمد < 2 / 213 > حدثنا عتاب بن زياد أخبرنا عبد الله أخبرنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يحل لرجل أن يفرق بين إثنين إلا بإذنهما ورواه أبو داود < 4845 > والترمذي < 2752 > من حديث أسامة بن زيد الليثي به وحسنه الترمذي وقد روي عن ابن عباس والحسن البصري وغيرهما أنهم قالوا في قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وا في المجالس توسعوا فيه وليفسح بعضكم عن بعض من قولهم: افسح عني أي تنح، وقرئ «تفاسحوا» والمراد بالمجلس الجنس ويدل عليه قراءة عاصم بالجمع، أو مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا يتضامون به تنافسا على القرب منه وحرصا على استماع كلامه. فافسحوا يفسح الله لكم فيما تريدون التفسح فيه من المكان والرزق والصدر وغيرها. وإذا قيل انشزوا انهضوا للتوسعة أو لما أمرتم به كصلاة أو جهاد، أو ارتفعوا عن المجلس. فانشزوا وقرأ نافع وابن عامر وعاصم بضم الشين فيهما. يرفع الله الذين آمنوا منكم بالنصر وحسن الذكر في الدنيا، وإيوائهم غرف الجنان في الآخرة. والذين أوتوا العلم درجات ويرفع العلماء منهم خاصة درجات بما غرف الجنان في الآخرة. والذين أوتوا العلم درجات ويرفع العلماء منهم خاصة درجات بما جمعوا من العلم والعمل، فإن العلم مع علو درجته يقتضي العمل المقرون به مزيد رفعة، ولذلك يقتدى بالعالم في أفعاله ولا يقتدى بغيره. وفي الحديث «فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب» . والله بما تعملون خبير تهديد لمن لم يتمثل الأمر أو استكرهه. ## |