لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ

“Wir haben ja Unsere Gesandten mit den klaren Beweisen gesandt und mit ihnen die Schrift und die Waage herabkommen lassen, damit die Menschen für die Gerechtigkeit eintreten. Und Wir haben das Eisen herabkommen lassen. In ihm ist starke Gewalt und Nutzen für die Menschen -, damit Allah kennt, wer Ihm und Seinen Gesandten im Verborgenen hilft. Gewiß, Allah ist Stark und Allmächtig.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«بالحق» ؛ قال: " الميزان: ما يعمل الناس، ويتعاطون عليه في الدنيا من معايشهم التي يأخذون ويعطون، يأخذون بميزان، ويعطون بميزان، يعرف ما يأخذ وما يعطي " قال: «والكتاب فيه دين الناس الذي يعملون ويتركون، فالكتاب للآخرة، والميزان للدنيا » وقوله: يقول تعالى ذكره: ليعمل الناس بينهم بالعدل وقوله: يقول تعالى ذكره: وأنزلنا لهم الحديد فيه بأس شديد: يقول: فيه قوة شديدة، ومنافع للناس، وذلك ما ينتفعون به منه عند لقائهم العدو، وغير ذلك من منافعه وقد: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: " ثلاثة أشياء نزلت مع آدم صلوات الله عليه: السندان والكلبتان، والميقعة، والمطرقة " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " البأس الشديد: السيوف والسلاح الذي يقاتل الناس بها " «وجنة وسلاح، وأنزله ليعلم الله من ينصره» وقوله: يقول تعالى ذكره: أرسلنا رسلنا إلى خلقنا وأنزلنا معهم هذه الأشياء ليعدلوا بينهم، وليعلم حزب الله من ينصر دين الله ورسله بالغيب منه عنهم وقوله: يقول تعالى ذكره: لقد أرسلنا رسلنا بالمفصلات من البيان والدلائل، وأنزلنا معهم الكتاب بالأحكام والشرائع، والميزان بالعدل كما: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: إن الله قوي على الانتصار ممن بارزه بالمعاداة، وخالف أمره ونهيه، عزيز في انتقامه منهم، لا يقدر أحد على الانتصار منه مما أحل به من العقوبة PageEndV22P426 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إن الله جل ثناؤه ذو قوة وقدرة على كل من حاده، ورسوله أن يهلكه، ذو عزة فلا يقدر أحد أن ينتصر منه إذا هو أهلك وليه، أو عاقبه، أو أصابه في نفسه بسوء. PageEndV22P493 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: " الميزان: العدل " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:

Zemahşerî12. Jh.

وهو القتال به > 7 ! الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا > باستعمال السيوف والرماح وسائر السلاح في مجاهدة أعداء الدين { بالغيب } غائبا عنهم ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : ينصرونه ولا يبصرونه غني بقدرته وعزته في إهلاك من يريد هلاكه عنهم ، وإنما كلفهم الجهاد لينتفعوا به ويصلوا بامتثال الأمر فيه إلى الثواب . ! 7 < يعني الملائكة إلى الأنبياء أي الوحي قيل : نزل آدم من الجنة ومعه خمسة أشياء من حديد : السندان ، والكلبتان ، والميقعة والمطرقة ، والإبرة . وروى : ومعه المر والمسحاة . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1132 ) ( أن الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : أنزل الحديد ، والنار ، والماء ، والملح . وعن الحسن : خلقناه ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. واعلم أن نظير هذه الآية قوله : وفيه مسائل : المسألة الأولى : المعنى وليعلم الله من ينصره ، أي ينصر دينه ، وينصر رسله باستعمال السيوف والرماح وسائر السلاح في مجاهدة أعداء الدين بالغيب أي غائبا عنهم . قال ابن عباس : ينصرونه ولا يبصرونه ، ويقرب منه قوله تعالى : ( الحديد : 25 ) والله أعلم . / المسألة الثانية : تمسك بعض المعتزلة بهذه الآية في إثبات أن المعدوم شيء قال لأن قوله تعالى : فيه دلالة على أنه تعالى أنزل الميزان والحديد ، ومراده من العباد أن يقوموا بالقسط وأن ينصروا الرسول ، وإذا كان هذا مراده من الكل فقد بطل قول المجبرة أنه أراد من بعضهم خلاف ذلك جوابه : أنه كيف يمكن أن يريد من الكل ذلك مع علمه بأن ضده موجود ، وأن الجمع بين الضدين محال ، وأن المحال غير مراد . المسألة الرابعة : لما كانت النصرة قد تكون ظاهرة ، كما يقع من منافق أو ممن مراده المنافع في الدنيا ، بين تعالى أن الذي أراده النصرة بالغيب ، ومعناه أن تقع عن إخلاص بالقلب ، ثم بين تعالى أنه قوي على الأمور عزيز لا يمانع . ! 7 < هو كقوله : ( الحديد : 25 ) وأما قوله : { وريشا } ففيه بحثان : البحث الأول : الريش لباس الزينة ، استعير من ريش الطير لأنه لباسه وزينته ، أي أنزلنا عليكم لباسين : لباسا يواري سوآتكم ، ولباسا يزينكم ، لأن الزينة غرض صحيح كما قال : ( الحديد : 25 ) وقال : ( الحديد : 25 ) ويجوز أن يكون المراد اللوح المحفوظ ، كما قال : ( الحديد : 25 ) ليعمل الناس بالكتاب ويفعلوا بالميزان ما يأمرهم به الكتاب فقوله : فإن قيل : العلم لا شك في كونه نعمة عظيمة ، وأما الميزان فما الذي فيه من النعم العظيمة التي بسببها يعد في الآلاء ؟ نقول : النفوس تأبى الغبن ولا يرضى أحد بأن يغلبه الآخر ولو في الشيء اليسير ، ويرى أن ذلك استهانة به فلا يتركه لخصمه لغلبة ، فلا أحد يذهب إلى أن خصمه يغلبه فلولا التبيين ثم التساوي لأوقع الشيطان بين الناس البغضاء كما وقع عند الجهل وزوال العقل والسكر ، فكما أن العقل والعلم صارا سببا لبقاء عمارة العالم ، فكذلك العدل في الحكمة سبب ، وأخص الأسباب الميزان فهو نعمة كاملة ولا ينظر إلى عدم ظهور نعمته لكثرته وسهولة الوصول إليه كالهواء والماء اللذين لا يتبين فضلهما إلا عند فقدهما . [ بم ثم قال . > 7 @QB@ < الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا > ثم قال تعالى : وفي تفسير البينات قولان : الأول : وهو قول مقاتل بن سليمان إنها هي المعجزات الظاهرة والدلائل القاهرة والثاني : وهو قول مقاتل بن حيان : أي أرسلناهم بالأعمال التي تدعوهم إلى طاعة الله وإلى الإعراض عن غير الله ، والأول هو الوجه الصحيح لأن نبوتهم إنما ثبتت بتلك المعجزات . ثم قال تعالى : ة الوصول إليه كالهواء والماء اللذين لا يتبين فضلهما إلا عند فقدهما . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

( قوي ) في أخذه ( عزيز ) أيس منيع غالب وقد تقدم وقيل : ( بالغيب ) بالإخلاص قوله تعالى : أي لأهراق الدماء ولذلك نهي عن الفصد والحجامة في يوم الثلاثاء لأنه يوم جرى فيه الدم وروي عن رسول الله ( ص ) أنه قال : ( في يوم الثلاثاء ساعة لا يرقأ فيها الدم ( وقيل : أي أنشأناه وخلقناه كقوله تعالى : وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج الزمر وهذا قول الحسن فيكون من الأرض غير منزل من السماء وقال أهل المعاني أي أخرج الحديد من المعادن وعلمهم صنعته بوحيه يعني السلاح والكراع والجنة وقيل : أي فيه من خشية القتل خوف شديد أي أنزل الحديد ليعلم من ينصره وقيل : هو عطف على قوله تعالى : أي أرسلنا رسلنا وأنزلنا معهم الكتاب وهذه الأشياء ليتعامل الناس بالحق وليرى الله من ينصر دينه ( وينصر قال بن عباس : ينصرونهم لا يكذبونهم ويؤمنون بهم ( بالغيب ) أي وهم لا يرونهم أي بالمعجزات البينة والشرائع الظاهرة وقيل : الإخلاص لله تعالى في العبادة وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة بذلك دعت الرسل : نوح فمن دونه إلى محمد ( ص ) أي الكتب أي أوحينا إليهم خبر ما كان قبلهم أي بالعدل في معاملاتهم وقوله : ( بالقسط ) يدل على أنه أراد الميزان المعروف وقال قوم : أراد به العدل قال القشيري : وإذا حملناه على الميزان المعروف فالمعنى أنزلنا الكتاب ووضعنا الميزان فهو من باب : * علفتها تبنا وماء باردا * ويدل على هذا قوله تعالى : روى عمر رضي الله عنه أن رسول الله ( ص ) قال : ( إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض : الحديد والنار والماء والملح ( وروى عكرمة عن بن عباس قال : ثلاثة أشياء نزلت مع آدم عليه السلام : الحجر الأسود وكان أشد بياضا من الثلج وعصا موسى وكانت من آس الجنة طولها عشرة أذرع مع طول موسى والحديد أنزل معه ثلاثة أشياء : السندان والكلبتان والميقعة وهي المطرقة ذكره الماوردي وقال الثعلبي : قال بن عباس نزل آدم من الجنة ومعه من الحديد خمسة أشياء من آلة الحدادين : السندان والكلبتان والميقعة والمطرقة والإبرة وحكاه القشيري قال : والميقعة ما يحدد به يقال وقعت الحديدة أقعها أي حددتها وفي الصحاح : والميقعة الموض الميقعة ما يحدد به يقال وقعت الحديدة أقعها أي حددتها وفي الصحاح : والميقعة الموضع الذي يألفه البازي فيقع عليه وخشبة القصار التي يدق عليها والمطرقة والمسن الطويل وروي أن الحديد أنزل في يوم الثلاثاء

İbn Kesîr14. Jh.

أي بالحق والعدل وهو اتباع الرسل فيما أخبروا به وطاعتهم فيما أمروا به فإن الذي جاءوا به هو الحق الذي ليس وراءه حق كما قال أي وجعلنا الحديد رادعا لمن أبى الحق وعانده بعد قيام الحجة عليه ولهذا أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة توحى إليه السور المكية وكلها جدال مع المشركين وبيان وإيضاح للتوحيد وبينات ودلالات فلما قامت الحجة على من خالف شرع الله الهجرة وأمرهم بالقتال بالسيوف وضرب الرقاب والهام لمن خالف القرآن وكذب به وعانده وقد روى الإمام أحمد < 2 / 50 > وأبو داود < 4031 > من حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن حسان بن عطية عن أبي المهلب الجرشي الشامي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة يعني السلاح كالسيوف والحراب والسنان والنصال والدروع ونحوها أي من نيته في حمل السلاح نصرة الله ورسوله أي هو قوي عزيز ينصر من نصره من غير احتياج منه إلى الناس وإنما شرع الجهاد ليبلو بعضكم ببعض < الآيات أي بالمعجزات والحجج الباهرات والدلائل القاطعات وهو النقل الصدق إلى قوله وقوله الآية وفي الحديث إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن أي ليمنع بالسلطان عن ارتكاب الفواحش والآثام ما لا يمتنع كثير من الناس بالقرآن وما فيه من الوعيد الأكيد والتهديد الشديد وهذا هو الواقع وقوله إلى قوله قال جابر أمرنا من خالف كتاب الله أن نضربه بالسيف قال مجاهد وهكذا قال ههنا ف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (25) ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون (26) لقد أرسلنا رسلنا أي الملائكة إلى الأنبياء أو الأنبياء إلى الأمم. بالبينات بالحجج والمعجزات. وأنزلنا معهم الكتاب ليبين الحق ويميز صواب العمل. والميزان لتسوى به الحقوق ويقام به العدل كما قال تعالى: ليقوم الناس بالقسط وإنزاله إنزال أسبابه والأمر باعداده، وقيل أنزل الميزان إلى نوح عليه السلام، ويجوز أن يراد به العدل. ليقوم الناس بالقسط لت أنزل الميزان إلى نوح عليه السلام، ويجوز أن يراد به العدل. ليقوم الناس بالقسط لتقام به السياسة وتدفع به الأعداء كما قال: وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد فإن آلات الحروب متخذة منه. ومنافع للناس إذ ما من صنعة إلا والحديد آلاتها. وليعلم الله من ينصره ورسله باستعمال الأسلحة في مجاهدة الكفار والعطف على محذوف دل عليه ما قبله فإنه حال يتضمن تعليلا، أو اللام صلة لمحذوف أي أنزله ليعلم الله. بالغيب حال من المستكن في ينصره. إن الله قوي، على إهلاك من أراد إهلاكه. عزيز لا يفتقر إلى نصرة وإنما أمرهم بالجهاد لينتفعوا به ويستوجبوا ثواب الامتثال فيه. ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب بأن ا ب الامتثال فيه. ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب بأن استنبأناهم وأوحينا إليهم الكتب. وقيل المراد الكتاب الخط. فمنهم فمن الذرية أو من المرسل إليهم وقد دل عليهم أرسلنا. مهتد وكثير منهم فاسقون خارجون عن الطريق المستقيم والعدول عن السنن المقابلة للمبالغة في الذم والدلالة على أن الغلبة للضلال.