وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ

“und das Erleiden des Höllenbrandes.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حتى ختم، إن الله تعالى ليس تاركا أحدا من خلقه حتى يوقفه على اليقين PageEndV22P383 من هذا القرآن فأما المؤمن فأيقن في الدنيا، فنفعه ذلك يوم القيامة وأما الكافر، فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه " واختلف أهل العربية في وجه إضافة الحق إلى اليقين، والحق يقين، فقال بعض نحويي البصرة قال: حق اليقين، فأضاف الحق إلى اليقين، كما قال: يقول: وحريق النار يحرق بها؛ والتصلية: التفعلة من صلاه الله النار فهو يصليه تصلية، وذلك إذا أحرقه بها PageEndV22P381 ## || [الواقعة: 95_96] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

قرئت بالرفع والجر عطفا على نزل وحميم { إن هاذا } الذي أنزل في هذه السورة ( الواقعة : 94 ) ، ويصلى : بضم الياء والتخفيف ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الواقعة : 94 ) فثبت أن التحية أصلها التحيية ثم أدغموا الياء في الياء . المسألة الثانية : اعلم أن عادة العرب قبل الاسلام أنه إذا لقي بعضهم بعضا قالوا : حياك الله واشتقاقه من الحياة كأنه يدعو له بالحياة ، فكانت التحية عندهم عبارة عن قول بعضهم لبعض حياك الله ، فلما جاء الاسلام أبدل ذلك بالسلام ، فجعلوا التحية اسما للسلام . قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

إدخال في النار وقيل : إقامة في الجحيم ومقاساة لأنواع عذابها يقال : أصلاه النار وصلاه أي جعله يصلاها والمصدر ها هنا أضيف إلى المفعول كما يقال : لفلان إعطاء مال أي يعطى المال وقريء ( وتصلية ) بكسر التاء أي ونزل من تصلية جحيم ثم أدغم أبو عمرو التاء في الجحيم وهو بعيد

İbn Kesîr14. Jh.

فإذا بشر بذلك كره لقاء الله والله للقاءه أكره هكذا رواه الإمام أحمد وفي الصحيح < م 2684 > عن عائشة رضي الله عنها شاهد لمعناه وقوله تعالى أي وأما إن كان المحتضر من المكذبين بالحق الضالين عن الهدى ( فنزل ) أي فضيافة ( من حميم ) وهو المذاب الذي يصهر فيه ما في بطونهم والجلود أي وتقرير له في النار التي تغمره من جميع جهاته ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وأما إن كان من المكذبين الضالين (92) فنزل من حميم (93) وتصلية جحيم (94) وأما إن كان من المكذبين الضالين يعني أصحاب الشمال، وإنما وصفهم بأفعالهم زجرا عنها وإشعارا بما أوجب لهم ما أوعدهم به. فنزل من حميم وتصلية جحيم وذلك ما يجد في القبر من سموم النار ودخانها.