، فالسابقون زوج، وأصحاب الميمنة زوج، وأصحاب الشمال زوج، قال: كل من كان من هذا حشره الله معه وقرأ: يقول تعالى ذكره: وأصحاب الشمال الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار، والعرب تسمي اليد اليسرى: الشؤمى؛ ومنه قول أعشى بني ثعلبة: فأنحى على شؤمى يديه فذادها %~% بأظمأ من فرغ الذؤابة أسحما وقوله: إلى «أي ماذا لهم وماذا أعد لهم» ثم قال: قال: هم الضرباء حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: ويقول زيد: ما زيد، يريد: زيد شديد وقال غيره: قوله:
وَأَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ
“Und die Gefährten von der unheilvollen Seite - was sind die Gefährten von der unheilvollen Seite?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالسابقون ) فأصحاب الميمنة هم الذين يؤخذ بهم ذات اليمين إلى الجنة وأصحاب المشأمة هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى النار قاله السدي والمشأمة الميسرة وكذلك الشأمة يقال : قعد فلان شأمة ويقال : يا فلان شائم بأصحابك أي خذ بهم شأمة أي ذات الشمال والعرب تقول لليد الشمال الشؤمي وللجانب الشمال الأشأم وكذلك يقال لما جاء عن اليمين اليمن ولما جاء عن الشمال الشؤم وقال بن عباس والسدي : أصحاب الميمنة هم الذين كانوا عن يمين آدم حين أخرجت الذرية من صلبه فقال الله لهم : هؤلاء في الجنة ولا أبالي وقال زيد بن أسلم : أصحاب الميمنة هم الذين أخذوا من شق آدم الأيمن يومئذ وأصحاب المشأمة الذين أخذوا من شق آدم الأيسر وقا للتفخيم والتعجيب كقوله : الحاقة ما الحاقة والقارعة ما القارعة كما يقال : زيد ما زيد وفي حديث أم زرع رضي الله عنها : مالك وما مالك والمقصود تكثير ما لأصحاب الميمنة من الثواب ولأصحاب المشأمة من العقاب وقيل : ( أصحاب ) رفع بالابتداء والخبر ما أصحاب الميمنة ) كأنه قال : ذين أخذوا من شق آدم الأيمن يومئذ وأصحاب المشأمة الذين أخذوا من شق آدم الأيسر وقال عطاء ومحمد بن كعب : أصحاب الميمنة من أوتي كتابه بيمينه وأصحاب المشأمة من أوتي كتابه بشماله وقال بن جريج : أصحاب الميمنة هم أهل الحسنات وأصحاب المشأمة هم أهل السيئات وقال الحسن والربيع : أصحاب الميمنة الميامين على أنفسهم بالأعمال الصالحة وأصحاب المشأمة المشائيم على أنفسهم بالأعمال السيئة القبيحة وفي صحيح مسلم من حديث الإسراء عن أبي ذر عن النبي ( ص ) قال : ( فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يسارة أسودة قال فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى قال فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ق بل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى قال فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قال قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم عليه السلام وهذه الأسودة التي عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار ( وذكر الحديث وقال المبرد : وأصحاب الميمنة أصحاب التقدم وأصحاب المشأمة أصحاب التأخر والعرب تقول : اجعلني في يمينك ولا تجعلني في شمالك أي اجعلني من المتقدمين ولا تجعلنا من المتأخرين والتكرير في
وهكذا قسمهم إلى هذه الأنواع الثلاثة في آخر السورة وقعت احتضارهم وهكذا ذكرهم في قوله تعالى قال هم الضرباء وقال الإمام أحمد < 5 / 239 > حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى حدثنا البراء الغنوي حدثنا الحسن عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية قال هم الضرباء ثم رواه ابن أبي حاتم من طرق أخر عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير أن عمر بن الخطاب خطب الناس فقرأ
فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة (8) وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة (9) فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة فأصحاب المنزلة السنية وأصحاب المنزلة الدنيئة من تيمنهم بالميامن وتشاؤمهم بالشمائل، أو أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة الذين يؤتون صحائفهم بأيمانهم والذين يؤتونها بشمائلهم، أو أصحاب اليمن والشؤم فإن السعداء ميامين على أنفسهم بطاعتهم والأشقياء مشائيم عليها بمعصيتهم. والجملتان الاستفهاميتان خبران لما قبلهما بإقامة الظاهر مقام الضمير ومعناهما التعجب من حال الفريقين. ## |