فَلَوْلَآ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ

“könntet ihr dann, wenn ihr doch nicht vor Gericht gestellt werden sollt (, wie ihr behauptet),” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يعني غير مجزيين بأعمالكم ولا محاسبين. PageEndV01P157 وللدين معان في كلام العرب غير معنى الحساب والجزاء سنذكرها في أماكنها إن شاء الله. وبما قلنا في تأويل قوله: يقول: «غير محاسبين» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «محاسبين» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «أي محاسبين» حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: «كانوا يجحدون أن يدانوا بعد الموت» قال: " وهو مالك يوم الدين، يوم يدان الناس بأعمالهم قال: يدانون: يحاسبون " حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا أبو رجاء، عن الحسن، في PageEndV22P375 قوله: قال: «غير محاسبين» حدثنا ابن بشار قال: ثنا سليمان قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة قال «غير مبعوثين، غير محاسبين» وقال آخرون: معناه: غير مبعوثين ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا هوذة قال: ثنا عوف، عن الحسن، «غير مبعوثين يوم القيامة، ترجعونها إن كنتم صادقين» وقال آخرون: بل معناه: غير مجزيين بأعمالكم وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: غير محاسبين فمجزيين بأعمالكم من قولهم: كما تدين تدان، ومن قول الله: جواب واحد وهو قوله: أي غير مجزيين ترجعون تلك النفوس وأنتم ترون كيف تخرج عند ذلك إن كنتم صادقين بأنكم تمتنعون من الموت PageEndV22P373 ## || [الواقعة: 86_87_88_89] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

غير مربوبين ، من دان السلطان الرعية إذا ساسهم .

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

معناه غير مملوكين رجع إلى قولهم من إنكار الاختيار وقلب الأمور كما يشاء الله ، وإن قلنا : غير مقيمين فكذلك ، لأن إنكار الحشر بناء على القول بالطبع ، وإن قلنا : غير / محاسبين ومجزيين فكذلك ، ثم لما بين أن الموت كائن والحشر بعده لازم ، بين ما يكون بعد الحشر ليكون ذلك باعثا للمكلف على العمل الصالح ، وزاجرا للمتمرد عن العصيان والكذب فقال : ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي فهلا إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم ومنه قوله تعالى : إنا لمدينون أي مجزيون محاسبون وقد تقدم وقيل : غير مملوكين ولا مقهورين قال الفراء وغيره : دنته ملكته وأنشد للحطيئة : لقد دينت أمر بنيك حتى * تركتهم أدق من الطحين يعني ملكت ودانه أي أذله واستعبده يقال : دنته فدان وقد مضى في الفاتحة القول في هذا عند قوله تعالى : يوم الدين أجيبا بجواب واحد قاله الفراء وربما أعادت العرب الحرفين ومعناهما واحد ومنه قوله تعالى : فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أجيبا بجواب واحد وهما شرطان وقيل : حذف أحدهما لدلالة الآخر عليه وقيل : فيها تقديم وتأخير مجازها : فلولا وهلا إن كنتم غير مدينين ترجعونها تردون نفس هذا الميت إلى جسده إذا بلغت الحلقوم الواقعة : ( 88 ) فأما إن كان > <

İbn Kesîr14. Jh.

غير مصدقين أنكم تدانون وتبعثون وتجزون فردوا هذه النفس وعن مجاهد غير موقنين وقال ميمون بن مهران غير معذبين مقهورين < الآيات معناه فهلا ترجعون هذه النفس التي قد بلغت الحلقوم إلى مكانها الأول ومقرها من الجسد إن كنتم غير مدينين قال ابن عباس يعني محاسبين وروي عن مجاهد وعكرمة والحسن وقتادة والضحاك والسدي وأبي حزرة مثله وقال سعيد بن جبير والحسن البصري

Beydâvî13. Jh.

فلولا إن كنتم غير مدينين (86) ترجعونها إن كنتم صادقين (87) فلولا إن كنتم غير مدينين أي مجزيين يوم القيامة أو مملوكين مقهورين من دانه إذا أذله واستعبده، وأصل التركيب للذل والانقياد. ترجعونها ترجعون النفس إلى مقرها وهو عامل الظرف والمحضض عليه بلولا الأولى والثانية تكرير للتوكيد وهي بما في حيزها دليل جواب الشرط، والمعنى إن كنتم غير مملوكين مجزيين كما دل عليه جحدكم أفعال الله وتكذيبكم بآياته. إن كنتم صادقين في أباطيلكم فلولا ترجعون الأرواح إلى الأبدان بعد بلوغها الحلقوم.