حتى بلغ {محرومون} وقال أصحاب الجنة: حتى بلغ يقول تعالى ذكره: أفرأيتم أيها الناس الحرث الذي تحرثونه PageEndV22P348 ## || [الواقعة: 65_66_67] القول في تأويل قوله تعالى:
أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ
“Was meint ihr denn zu dem, was ihr an Saatfeldern bestellt?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextهذه حجة أخرى أي أخبروني عما تحرثون من أرضكم فتطرحون فيها البذر أنتم تنبتونه وتحصلونه زرعا فيكون فيه السنبل والحب أم نحن نفعل ذلك وإنما منكم البذر وشق الأرض فإذا أقررتم بأن إخراج السنبل من الحب ليس إليكم فكيف تنكرون إخراج الأموات من الأرض وإعادتهم وأضاف الحرث إليهم والزرع إليه تعالى لأن الحرث فعلهم ويجري على اختيارهم والزرع من فعل الله تعالى وينبت على اختياره لا على اختيارهم كذلك ما روى أبو هريرة عن النبي ( ص ) أنه قال : ( لايقول أحدكم زرعت وليقل حرثت فإن الزارع هو الله ( قال أبو هريرة : ألم تسمعوا قول الله تعالى : الآية ثم يقول : بل الله الزارع والمنبت والمبلغ اللهم صل على محمد وارزقنا ثمره وجنبنا ضرره واجعلنا لأنعمك من الشاكرين ولآلائك من الذاكرين وبارك لنا فيه يا رب العالمين ويقال : إن هذا القول أمان لذلك الزرع من جميع الآفات : الدود والجراد وغير ذلك سمعناه من ثقة وجرب فوجد كذلك ومعنى
إلى قوله وهو شق الأرض وإثارتها والبذر فيها ورواه البزار عن محمد بن عبد الرحيم عن مسلم الجرمي به وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد عن عطاء عن أبي عبد الرحمن لا تقولوا زرعنا ولكن قولوا حرثنا وروي عن حجر المنذري أنه كان إذا قرأ
أفرأيتم ما تحرثون (63) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون (64) لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون (65) إنا لمغرمون (66) بل نحن محرومون (67) أفرأيتم ما تحرثون تبذرون حبه. أأنتم تزرعونه تنبتونه. أم نحن الزارعون المنبتون. لو نشاء لجعلناه حطاما هشيما. فظلتم تفكهون تعجبون أو تندمون على اجتهادكم فيه، أو على ما أصبتم لأجله من المعاصي فتتحدثون فيه، والفكه التنقل بصنوف الفاكهة وقد استعير للتنقل بالحديث، وقرئ «فظلتم» بالكسر و «فظللتم» على الأصل. إنا لمغرمون لملزمون غرامة ما أنفقنا، أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام، وقرأ أبو بكر «أإنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدود إنا لمغرمون» على الاستفهام. بل نحن قوم. محرومون حرمنا رزقنا، أو محدودون لا مجدودون. ## |