ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُۥٓ أَمْ نَحْنُ ٱلْخَٰلِقُونَ

“Seid ihr es etwa, die ihn erschaffen oder sind nicht doch Wir die Erschaffer?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الواقعة : 59 ) وكأنه قال : كيف يمكن أن تقولوا هذا وأنتم تنشأون في بطون أمهاتكم على أوصاف لا تعلمون وكيف يكون خالق الشيء غير عالم به ؟ وهو كقوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي تصورون منه الإنسان المقدرون المصورون وهذا احتجاج عليهم وبيان للآية الأولى أي إذا أقررتم بأنا خالقوه لا غيرنا فاعترفوا بالبعث وقرأ أبو السمال ومحمد بن السميقع وأشهب العقيلي : ( تمنون ) بفتح التاء وهما لغتان أمنى ومني وأمذى ومذي يمني ويمني ويمذي ويمذي الماوردي : ويحتمل أن يختلف معناهما عندي فيكون أمنى إذا أنزل عن جماع ومني إذا أنزل عن الاحتلام وفي تسمية المني منيا وجهان : أحدهما لأمنائه وهو إراقته الثاني لتقديره ومنه المنا الذي يوزن به لأنه مقدار لذلك كذلك المني مقدار صحيح لتصوير الخلقة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي أنتم تقرونه في الأرحام وتخلقونه فيها أم الله الخالق لذلك ثم قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

نحن خلقناكم فلولا تصدقون (57) أفرأيتم ما تمنون (58) أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون (59) نحن خلقناكم فلولا تصدقون بالخلق متيقنين محققين للتصديق بالأعمال الدالة عليه، أو بالبعث فإن من قدر على الإبداء قدر على الإعادة. أفرأيتم ما تمنون أي ما تقذفونه في الأرحام من النطف، وقرئ بفتح التاء من منى النطفة بمعنى أمناها. أأنتم تخلقونه تجعلونه بشرا سويا. أم نحن الخالقون.