، ويستشهد على صحة وجه ذلك باجتماع القراء على تركهم إعادة الاستفهام مع قوله: {انقلبتم} ، اكتفاء بالاستفهام في قوله: نعلم ذلك ، ونرى ما تعدنا على تكذيبك كلام لم يظهر قبله ما يكون هذا جوابا له، ولكن معناه مضمر، إنما كان والله أعلم:
وَكَانُوا۟ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
“und pflegten zu sagen: "Wenn wir gestorben und zu Erde und Knochen geworden sind, sollen wir denn dann wirklich auferweckt werden?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextنبعث ففيه إضمار هذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له فقال الله تعالى : ( قل ) لهم يا محمد أي أنبعث إذا متنا فهو استفهام إنكار منهم وسخرية قوله تعالى :
وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون (47) أوآباؤنا الأولون (48) قل إن الأولين والآخرين (49) لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم (50) وكانوا يقولون أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون كررت الهمزة للدلالة على إنكار البعث مطلقا وخصوصا في هذا الوقت كما دخلت العاطفة في قوله: أوآباؤنا الأولون للدلالة على أن ذلك أشد إنكارا في حقهم لتقادم زمانهم وللفصل بها حسن العطف على المستكن في لمبعوثون، وقرأ نافع وابن عامر أو بالسكون وقد سبق مثله، والعامل في الظرف ما دل عليه «مبعوثون» لا هو للفصل بأن والهمزة. قل إن الأولين والآخرين لمجموعون. وقرئ «لمجمعون» . إلى ميقات يوم معلوم إلى ما وقت به الدن أولين والآخرين لمجموعون. وقرئ «لمجمعون» . إلى ميقات يوم معلوم إلى ما وقت به الدنيا وحدت من يوم معين عند الله معلوم له.