وَأَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصْحَٰبُ ٱلشِّمَالِ

“Und die Gefährten der linken Seite - was sind die Gefährten der linken Seite?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره معجبا نبيه محمدا من أهل النار ، الذين يؤخذ بهم ذات الشمال من موقف الحساب إلى النار ماذا لهم، وماذا أعد لهم كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي ماذا لهم، وماذا أعد لهم» وقوله: ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الواقعة : 41 ) وأعادهم ههنا ، وفي المواضع الثلاثة ذكر أصحاب اليمين بلفظ واحد أو بلفظين مرتين ، أحدهما غير الآخر ، وذكر السابقين في أول السورة بلفظ السابقين ، وفي آخر السورة بلفظ المقربين ، وذكر أصحاب النار في الأول بلفظ ؟ نقول : اليمين وضع للجانب المعروف أولا ثم تفاءلوا به واستعملوا منه ألفاظا في مواضع وقالوا : هذا ميمون وقالوا : أيمن به ووضعوا للجانب المقابل / له اليسار من الشيء اليسير إشارة إلى ضعفه ، فصار في مقابلة اليمين كيفما يدور فيقال : في مقابلة اليمنى اليسرى ، وفي مقابلة الأيمن الأيسر ، وفي مقابلة الميمنة الميسرة ، ولا تستعمل الشمال كما تستعمل اليمين ، فلا يقال : الأشمل ولا المشملة ، وتستعمل المشأمة كما تستعمل الميمنة ، فلا يقال : في مقابلة اليمين لفظ من باب الشؤم ، وأما الشآم فليس في مقابلة اليمين بل في مقابلة يمان ، إذا علم هذا فنقول : بعد ما قالوا باليمين لم يتركوه واقتصروا على استعمال لفظ اليمين وترك لفظ الميسرة واليسار الدال على هون الأمر ، فقال ههنا : ثم بلفظ فإنهم في الآخرة يؤتون كتابهم بشمالهم ، ويقفون في موضع هو شمال ، لأجل كونهم من أهل النار ، ثم إنه تعالى لما ذكر حالهم في أول الحشر بكونهم من أصحاب الشمال ذكر ما يكون لهم من السموم والحميم ، ثم لم يقتصر عليه ، ثم ذكر السبب فيه ، فقال : علم هذا فنقول : بعد ما قالوا باليمين لم يتركوه واقتصروا على استعمال لفظ اليمين في الجانب المعروف من الآدمي ، ولفظ الشمال في مقابلته وحدث لهم لفظان آخران فيه أحدهما : الشمال وذلك لأنهم نظروا إلى الكواكب من السماء وجعلوا ممرها وجه الإنسان وجعلوا السماء جانبين وجعلوا أحدهما أقوى كما رأوا في الإنسان ، فسموا الأقوى بالجنوب لقوة الجانب كما يقال : غضوب ورءوف ، ثم رأوا في مقابلة الجنوب جانبا آخر شمل ذلك الجانب عمارة العالم فسموه شمالا واللفظ الآخر : المشأمة والأشأم في مقابلة الميمنة والأيمن ، وذلك لأنهم لما أخذوا من اليمين اليمن وغيره للتفاؤل وضعوا الشؤم في مقابلته لا في أعضائهم وجوانبهم تكرها لجعل ج ن اليمن وغيره للتفاؤل وضعوا الشؤم في مقابلته لا في أعضائهم وجوانبهم تكرها لجعل جانب من جوانب نفسه شؤما ، ولما وضعوا ذلك واستمر الأمر عليه نقلوا اليمين من الجانب إلى غيره ، فالله تعالى ذكر الكفار بلفظين مختلفين فقال :

Kurtubî13. Jh.

والسموم الريح الحارة التي تدخل في مسام البدن والمراد هنا حر النار ولفحها ( وحميم ) أي ماء حار قد انتهى حره إذا أحرقت النار أكبادهم وأجسادهم فزعوا إلى الحميم كالذي يفزع من النار إلى الماء ليطفيء به الحر فيجده حميما حارا في نهاية الحرارة والغليان وقد مضى في القتال وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ذكر منازل أهل النار وسماهم أصحاب الشمال لأنهم يأخذون كتبهم بشمائلهم ثم عظم ذكرهم في البلاء والعذاب فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

أي أي شيء هم فيه أصحاب الشمال ثم فسر ذلك فقال ( في سموم ) وهو الهواء الحار ( وحميم ) وهو الماء الحار إلى أن قال وقال تعالى فقبض بيده قبضتين فقال هذه للجنة ولا أبالي وهذه للنار ولا أبالي وقال الإمام أحمد < 6 / 67 > أيضا حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا خالد بن أبي عمران عن القاسم بن محمد عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أتدرون من السابقون إلى ظل الله يوم القيامة قالوا الله ورسوله أعلم الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم وقال محمد بن كعب وأبو حرزة يعقوب بن مجاهد

Beydâvî13. Jh.

وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (41) في سموم وحميم (42) وظل من يحموم (43) لا بارد ولا كريم (44) وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم في حر نار ينفذ في المسام. وحميم وماء متناه في الحرارة. وظل من يحموم من دخان أسود يفعول من الحممة. لا بارد كسائر الظل. ولا كريم ولا نافع، نفى بذلك ما أوهم الظل من الاسترواح.